١٠٢ - باب: فضائل النبي -صلى الله عليه وسلم-
15 paragraphs · vol. 2, p. 99
- vol. 2, p. 99
قال حرب: سمعت أحمد يقول في حديث أنس: أنَّ رجلًا قال للنبي صلى اللَّه عليه وسلم: يا خير البرية. قال: "ذاك أبي إبراهيم" (١) قال: قد روي غير هذا أنه قال: "أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ" (٢) وقال اللَّه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: ١١٠] وذهب فيه إلى أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أراد به التواضع (٣) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ١٧٨، ومسلم (٢٣٦٩).
- (٢)رواه أحمد ٣/ ٢، والترمذي (٣١٤٨)، وابن ماجه (٤٣٠٨) من حديث أبي سعيد. قال الترمذي: هذا حديث حسن. وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٥٧١).
- (٣)رواه الخلال في "السنة" ١/ ١٥٩ - ١٦٥ (٢٠٧ - ٢٠٨).
-
"مسائل حرب" ص ٣٢٢
قال حرب: قلت لإسحاق: حديث مَيْسَرَةَ الفَجْرِ قال: قلت: يَا رَسولَ اللَّهِ، مَتَى (كتبت) (٤) نبيًّا؟ قَالَ: "وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ" (٥) ما معناه؟
vol. 2, p. 100قال: قبل أن ينفخ فيه الروح وقد خلق (١) .
- (٤)في المطبوع من "المسائل"، و"الكبير": (كنت)، وفي "المسند"، و"السنة" و"المجمع": (كُتِبْت) وفي حاشية "المجمع": في (١): (كتب) وهو مخالف لأحمد والمطبوع، موافق للطبراني.
- (٥)رواه الإمام أحمد ٥/ ٥٩، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤١٠)، والطبراني ٢٠/ ٣٥٣ (٣٥٣)، قال الهيثمي في "المجمع" ٨/ ٢٢٣: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. قال الحافظ في "الإصابة" ٣/ ٤٧٠ (٨٢٦٣): أخرج البخاري والبغوي وابن السكن وغيرهم من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد اللَّه بن شفيق، عن ميسرة الفجر، قال: وهذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل .. ثم قال: وأخرجه أحمد وسنده صحيح ا. هـ بتصرف. وقال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وانظر أيضًا: "الصحيحة" (١٨٥٦).
- (١)رواه الخلال في "السنة" ١/ ١٥٦ (٢٠٠).
-
"مسائل حرب" ص ٤٣١
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان: تذاكروا أي بيت من الشعر؛ فقال رجل قول أبي طالب:
شق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد (٢)
- (٢)رواه الخلال في "السنة" ١/ ١٦١ (٢١٠).
-
"العلل" برواية عبد اللَّه ١/ ٤٥٤ (١٠٣٢)
قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي قال: ثنا وكيع، عن سفيان قال: سألت السدي: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} [النحل: ٨٣] قال: محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣) .
- (٣)"تفسير سفيان الثوري" ص ١٦٦، ورواه الطبري ٦٢٩/ ٧ (٢١٨٣٨، ٢١٨٣٩) من طريق عد الرحمن ووكيع عن سفيان به.
-
"العلل" ٢/ ٩٣ (٢٧٥٧)
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل حدثهم، قال: قرأت على أبي عبد اللَّه: أبو النضر، قال: ثنا أبو جعفر الرازي، فذكر حديث الإسراء، قال: "وجعلتك أول النبيين خلقًا وآخرها بعثًا، وأولهم مقضيًّا له" (٤) ، فذكر الحديث.
vol. 2, p. 101قال الفضل: قال لي أحمد: أول النبيين -يعني- خلقًا {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} [الأحزاب: ٧] فبدأ به.
- (٤)روى البزار كما في "كشف الأستار" ١/ ٣٨ (٥٥) من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه أتي بفرس يجعل كل خطو منه أقصى بصره من. . الحديث بطوله. قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد من هذا الوجه. قال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٧٢: رواه البزار ورجاله موثقون إلا أن الربيع بن أنس قال: عن أبي العالية أو غيره. فتابعِيُّه مجهول.= = ورواه ابن جرير ٨/ ٧ - ١١ (٢٢٠٢١) من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن سليمان، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة أو غيره -شك أبو جعفر- وفيه: "وجعلتك أول النبيين خلقًا، وآخرهم بعثا وأولهم يقضى له". قال ابن كثير في "تفسيره" ٨/ ٤٢٥ بعدما ذكره وعزاه لابن جرير: أبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة الرازي: يهم في الحديث كثيرًا.
-
"السنة" للخلال ١/ ١٥٦ (١٩٩)
قال الخلال: قال أبو بكر المرّوذِيّ: سئل أبو عبد اللَّه: هل ولد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مختونًا؟ قال: اللَّه أعلم، ثم قال: لا أدري.
قال الخلال: وقال أبو بكر المرُّوذي: قال أبو عبد اللَّه: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما مِنْكُمْ مِنْ أحدٍ إلا وَمَعه شَيطانٌ" قالوا: ولا أنت يا رسول اللَّه؟ قال: "ولا أنا، إلا أنَّ اللَّهَ أعانني عليه فأَسْلَم" ، قال أبو عبد اللَّه: لا أدري هو يسلم منه أو إبليس أسلم. قلت: إن قومًا يقولون: إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يسلم منه. قال: لا أدري (١) .
- (١)رواه البيهقي في "الدلائل" ٧/ ١٠١ بهذا اللفظ، ورواه الإمام أحمد ١/ ٣٨٥، ومسلم (٢٨١٤) من حديث عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه: "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة"، قالوا: وإياك يا رسول اللَّه؟ قال: "وإياي، ولكن اللَّه أعانني عليه فلا يأمرني إلا بحق"، ورواه الإمام أحمد ١/ ٤٠١ بلفظ: "لكن اللَّه أعانني عليه فأسلم. . ".
-
"السنة" للخلال ١/ ١٥٧ (٢٠٢ - ٢٠٣)
قال الخلال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: ثنا زياد بن عبد اللَّه البكائي، قال: ثنا منصور، عن سالم، عن أبيه، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه
vol. 2, p. 102من الجن " قالوا: وأنت يا رسول اللَّه؟ قال: " وأنا إلا أن اللَّه أعانني عليه فأسلمَ، فليس يأمرني إلا بخير " (١) .
- (١)انظر التخريج السابق.
-
"السنة" للخلال ١/ ١٥٩ (٢٠٦)
قال عصمة بن عصام العُكْبَريُّ: ثنا حنبل بن إسحاق، قال: قلت لأبي عبد اللَّه: من زعم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان على دين قومه قبل أن يبعث، فقال: هذا قول سوء، ينبغي لصاحب هذِه المقالة يحذر كلامه، ولا يجالس.
قلت له: إن جارنا الناقد أبا العباس يقول هذِه المقالة؟ فقال: قاتله اللَّه! ، وأي شيء أبقى إذا زعم أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان على دين قومه وهم يعبدون الأصنام، وقال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وبشر به عيسى، فقال: {اسْمُهُ أَحْمَدُ} .
قلت له: وزعم أن خديجة كانت على ذلك حين تزوَّجها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في الجاهلية، فقال: أما خديجة فلا أقول شيئًا، قد كانت أول من آمن به من النساء، ثم ماذا يحدث الناس من الكلام، هؤلاء أصحاب الكلام؛ من أحب الكلام لم يفلح، سبحان اللَّه، سبحان اللَّه لهذا القول! واستعظم ذلك، واحتج في ذلك بكلام لم أحفظه، وذكر أمه حيث ولدت رأت نورًا، أفليس هذا عندما ولدت رأت هذا، وقبل أن يبعث كان طاهرًا مطهرًا من الأوثان، أوليس كان لا يأكل ما ذبح على النُّصُب، ثم قال: احذروا أصحاب الكلام، لا يؤول أمرهم إلى خير.
-
عن علي بن عيسى بن الوليد، أن حنبلًا حدثهم، قال: قلت لأبي عبد اللَّه: إن رباحًا مرَّ بأبي عفيف فجرى بينهما كلام، فقال رباح لأبي عفيف: أنت تشهد كل يوم وليلة خمس مرات زورًا فقال له أبو عفيف - واستعظم ذلك: كيف؟ ويحك! قال: تشهد أن محمدًا رسول اللَّه، إنما
vol. 2, p. 103هو رسول جبريل، فقال أبو عبد اللَّه: قاتله اللَّه! إنه رد على اللَّه أمره وقوله، وكفر بالقرآن وجحد، قال أبو عبد اللَّه: هذا الكفر باللَّه صراحًا، والرد على اللَّه وتكذيب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قال أبو عبد اللَّه: قد عرفت للقوم مقالات ما ظننت أن أحدًا يقول بها، ولا يحتجُّ بها. وتكلَّم بكلامٍ، واحتجَّ به، لم أخرجه هاهنا.
-
"السنة" للخلال ١/ ١٦٢ - ١٦٣ (٢١٢ - ٢١٤)
قال محمد بن علي: ثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت لأبي عبد اللَّه: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إني أراكم مِنْ وراء ظهري" (١) . فقال: كان يرى من خلفه كما يرى من بين يديه.
فقلت له: إن إنسانًا قال لي: هو في هذا مثل غيره، إنما كان يراهم كما ينظر الإمام إلى من عن يمينه، وعن شماله. فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا.
- (١)رواه أحمد ٢/ ٣٠٣، والبخاري (٤١٨)، ومسلم (٤٢٤) من حديث أبي هريرة. ورواه الإمام أحمد ٣/ ١٠٣، والبخاري (٧٤٢)، ومسلم (٤٢٥) من حديث أنس.
-
عن الحسين بن الحسن أن محمدًا حدثهم، قال: سئل أبو عبد اللَّه عن تفسير قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إني أراكم مِنْ وراء ظهري" ، فقال: كان يرى من خلفه. قيل: أفليس هذا له خاص؟ قال: بلى.
-
عن محمد بن أبي هارون؛ أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم، قال: سألتُ أبا عبد اللَّه عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تراصوا، فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي" (٢) ، ما تفسيره؟ قال أبو عبد اللَّه: يراهم صلى اللَّه عليه وسلم من خلفه كما يراهم من بين يديه، قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) } [الشعراء: ٢١٩] هذا تفسيره.
- (٢)رواه بهذا اللفظ: الإمام أحمد ٣/ ١٠٣، والبخاري (٧١٩) من حديث أنس.
-
"السنة" للخلال ١/ ١٦٤ - ١٦٥ (٢١٧ - ٢١٩)
vol. 2, p. 104قال أبو بكر: ثنا أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل، قال: ثنا يحيى ابن آدم، قال: ثنا حمزة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خير ولد آدم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، وخيرهم محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .
- (١)رواه البزار كما في "كشف الأستار" (٢٣٦٨) من طريق أبي أحمد الزبيري، ورواه ابن عساكر ٦٢/ ٢٧١ من طريق أبي أحمد الزبيري وإسماعيل بن عمر كلاهما عن حمزة الزيات به. قال البزار: لا نعلم رواه عن عدي إلا حمزة. وقال ابن كثير في "تفسيره" ١١/ ١٢١: موقوف، وحمزة فيه ضعف. وقال الهيثيمي في "المجمع" ٨/ ٢٥٤: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في "ضعيف الجامع" (٢٨٧٦): ضعيف.
-
"السنة" للخلال ١/ ٢٩٤ (٣٢٤)
قال أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن صدقة: سمعت عمرو بن محمد الراسبي -ثقة- قال: قال أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل: ليس في القرن ومقداره.
قال: أبو بكر بن صدقة: وتفسيره -شيء أثبت من حديث عبد اللَّه ابن بسر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يعيش هذا الغلام قرشًا" قال: فعاش مائة سنة (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٨٩، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٣٢٣، والطبراني في "مسند الشاميين" ٢/ ١٧ (٨٣٦)، والبزار كما في "كشف الأستار" (٢٧٤٧)، والحاكم ٤/ ٥٥٥، والبيهقي في "الدلائل" ٦/ ٥٠٣. قال الهيثمي في "المجمع" ٩/ ٤٠٥: رواه الطبراني وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن أيوب، وهو ثقة، ورجال الطبراني ثقات. وأورده بنحوه من رواية الطبراني والبزار وقال: ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح غير الحسن بن أيوب الحضرمي، وهو ثقة. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٢٦٦٠).
-
"السنة" للخلال ١/ ٣٨٥ (٧٧٤)