١١٣ - المرتبة الأولى: العلم

11 paragraphs · vol. 2, p. 137

  1. قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أبي رحمه اللَّه يقول: إذا قال الرجل: العلم مخلوق فهو كافر؛ لأنه يزعم أنه لم يكن له علم حتى خلقه.

    vol. 2, p. 137
  2. "السنة" لعبد اللَّه ١/ ١٠٢ (٢) .

    قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أبي رحمه اللَّه -وسأله علي بن الجهم- عمن قال بالقدر يكون كافرًا؟ قال: إذا جحد العلم، إذا قال: إن اللَّه لم يكن عالمًا حتى خلق علمًا فعلم، فجحد علم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فهو كافر.

  3. "السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٣٨٥ (٨٣٥) .

    قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، نا عبد اللَّه بن الحارث المخزومي، نا شبل بن عباد -مولى لعبد اللَّه بن عامر- عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠) } [البقرة: ٣٠] قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها (١) .

    1. (١)هو في "تفسير مجاهد" ١/ ٧٢ من رواية ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ورواه سعيد ابن منصور في "سننه" ٢/ ٥٤٨ (١٨٤)، وابن جرير في "تفسيره" ١/ ٢٥٠، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٧٩ (٣٣٤).
  4. "السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩ (٨٩١) .

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع ومحمد بن بشر قالا: نا سفيان، قال وكيع، عن رجل، عن مجاهد.

  5. وقال ابن بشر، عن علي بن بذيمة، عن مجاهد في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} . قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها.

  6. "السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٢٦ (٩٣٨) .

    vol. 2, p. 138قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن سلمة، أنبأنا خصيف، قال: قال عمر [بن عبد العزيز] لغيلان: ألست تقر بالعلم؟ . قال: بلى.

    قال: فما تريد من أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقول: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣) } (١) [الصافات: ١٦١ - ١٦٣] .

    1. (١)رواه الفريابي في "القدر" (٣٠١) عن نصر بن عاصم، عن محمد بن سلمة، به.
  7. "السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩ (٩٤٧) .

    قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سألت أبا عبد اللَّه عن عمرو بن عبيد. قال: كان لا يقر بالعلم، وهذا الكفر باللَّه عَزَّ وَجَلَّ.

    وقال الخلال: وأخبرني محمد بن يحيى الكحال، أن أبا عبد اللَّه قال: القدري الذي يقول: إن اللَّه لم يعلم الشيء حتى يكون، هذا كافر.

    وقال الخلال: أخبرني علي بن عيسى، أن حنبلا حدثهم في هذِه المسألة، أن أبا عبد اللَّه قال: ولم يزل اللَّه عالمًا.

    وقال الخلال: وأخبرني عصمة بن عصام، أن حنبلًا حدثهم قال: قلت لأبي عبد اللَّه: آدم عليه السلام خلقه اللَّه للأرض، وعلم ما هو كائن منه قبل أن يكون، قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ للملائكة: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: ٣٠] ، هذا قبل أن يخلق آدم، قد علم اللَّه ما هو كائن منه قبل أن يكون، وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: علم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أن آدم سيأكل من الشجرة التي نهاه عنها قبل أن يخلقه.

  8. "السنة" للخلال ١/ ٤١٧ - ٤١٨ (٨٦٣ - ٨٦٦)

    قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد اللَّه: الرجل يكون له قرابة قدري؟ . قال: القدري لا يخرجه من الإسلام.

    قلت: أولئك لم يكونوا يدعون إلى القدر، فأما من كان عالمًا وجحد

    vol. 2, p. 139العلم؟ . قال: إذا جحد كفر.

    وقال الخلال: وأخبرنا أبو بكر، قال: سألت أبا عبد اللَّه عن القدري، فلم يكفره إذا أقر بالعلم.

    وقال الخلال: وأخبرنا أبو بكر، قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إذا جحد العلم قال: إن اللَّه لا يعلم الشيء حتى يكون؟ استتيب، فإن تاب وإلا قتل.

    قال: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول في قول اللَّه: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ} [آل عمران: ٨١] . هذِه حجة على القدرية، وقال: {وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} [الأحزاب: ٧] ، هذه حجة عليهم.

    وقال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: سألت أبا عبد اللَّه عمن قال: إن لمن الأشياء أشياء لم يخلقها اللَّه يكون مشركًا؟

    قال: لم يخلقها اللَّه! إذا جحد العلم يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.

    وقال الخلال: وأخبرني منصور بن الوليد النيسابوري؛ أن جعفر بن محمد النسائي حدثهم قال: سمعت أبا العباس صاحب أبي عبيد: وسأل أبا عبد اللَّه عمن جحد العلم؟ قال: يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه.

    وقال الخلال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد قال: ثنا بكر بن محمد، عن أبيه، أنه سأل أبا عبد اللَّه عن القدري، يستتاب؟ وقلت: إن مالكا وعمر بن عبد العزيز يرون أن يستتيبوه، فإن تاب وإلا ضربت عنقه (١) .

    vol. 2, p. 140قال: أرى أن أستتيبه إذا جحد علم اللَّه.

    قلت: وكيف يجحد علم اللَّه؟ قال: إذا [قال] : لم يكن هذا في علم اللَّه أستتيبه، فإن تاب وإلا ضربت عنقه.

    قال: إن منهم من يقول: كان في علم، ولكن لم يأمرك بالمعصية.

    1. (١)قول عمر بن عبد العزيز رواه الإمام مالك في "الموطأ" ص ٥٦١ ووافقه، ورواه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٩٩)، والآجري في "الشريعة" ص ١٩٣ (٤٧٠)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٤/ ٧٨٥ (١٣١٩)، والبيهقي ١٠/ ٢٠٥. قال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده صحيح.
  9. "السنة" للخلال ١/ ٤١٧ - ٤٢٠ (٨٦٣ - ٨٧٥) .

    قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} قال: السر: ما أسر في نفسه، وأخفى: ما لم يكن وهو كائن (١) .

    1. (١)رواه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٣٩٣، والحاكم ٢/ ٣٧٨، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ٢/ ٣١١ (٢٣٨) من طرق عن عطاء بن السائب به.
  10. "الإبانة" كتاب القدر ٢/ ١٦٥ (١٦٣٨) .

    قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: علم اللَّه تعالى في العباد قبل أن يخلقهم سابق وقدرته ومشيئته في العباد. قال: قد خلق اللَّه آدم وعلم منه [المعصية] قبل أن يخلقه، وكذا علمه سابق محيط بأفاعيل العباد وكل ما هم عاملون.

  11. "شرح أصول الاعتقاد" ٤/ ٧٧٥ (١٢٩٩) .