١٤٩ - مناقب أبي بكر -رضي الله عنه-
17 paragraphs · vol. 2, p. 368
- vol. 2, p. 368
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سفيان، عن الزهري -إن شاء اللَّه- عن عُروة -أو عَمْرَة- قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر" (١) .
- (١)رواه الحميدي في "مسنده" ١/ ٢٨٣، وإسحاق بن راهويه ٢/ ٢٥٨، وأبو يعلى ٧/ ٣٩١ (٨/ ٤٤) عن عروة عن عائشة. قال الهيثمي في "المجمع" ٩/ ٥١: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن إسرائيل، وهو ثقة مأمون. وقال البوصيري في "الإتحاف" ٧/ ١٥٠: رواه أبو يعلى، ورواته ثقات. وصحح إسناده الألباني في "الصحيحة" ٦/ ٤٨٧.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٧٥ (٢٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا معاوية بن عَمرو، قثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، رفعه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من أنفق زَوْجين مما يَمِلك فكل خزَنَة الجنة يدعوه يا عبد اللَّه، يا مسلم، هذا خيرٌ هَلْمَّ إليه" ، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، هذا رجل لا تَوى عليه (٢) إن ترك بابًا دخل من الآخر. فحطا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كتِفَه بيده، ثم قال: "واللَّه إني لأطمعُ أن تكون منهم، واللَّه ما نَفَعني مالُ ما نفعني مالُ أبي بكر" قال: فبكى أبو بَكْرِ، ثم قال: وهل هَداني اللَّه ورفعني إلا بك (٣) ؟ !
- (٢)قال ابن الأثير في "النهاية" ١/ ٢٠١: أي: لا ضياع ولا خسارة، وهو من التَّوى: الهلاك.
- (٣)لم أقف عليه مرسلًا، ورواه موصولًا الإمام أحمد ٢/ ٣٦٦ عن أبي صالح عن أبي هريرة، والبخاري (١٨٩٧)، ومسلم (١٠٢٧) من طريق حميد، عن أبي هريرة.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٧٨ - ٧٩ (٢٧)
vol. 2, p. 369قال عبد اللَّه: قلت لأبي رحمه اللَّه: إن سفيان بن عُيَيْنة يحدّث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر" فأنكره، وقال: من حدثك به؟ قلتُ: حدثنا يحيى بن معين، قثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قال يحيى: فقال رجل لسفيان: من ذكره؟ قال: وائل.
فقال أبي: نرى وائلًا لم يسمع من الزهري، إنما روى وائل عن أبيه. وقال: هذا خطأ ثم قال: نا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. .، فذكر الحديث.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٨٤ - ٨٥ (٣٤ - ٣٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يزيد بن هارون قال: أنا عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها كانت تقول: قُبِضَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فارتدَّتِ العَربُ واشْرَأَبَّ النفاقُ بالمدينة، فلولا نزل بالجبال الروَاسي ما نزل بأبي لهاضَها، فواللَّه ما اختلفوا في نُقْطة إلا طار أبي بحظها وغنائها في الإسلام، وكانت تقول مع هذا: ومن رأى عمرَ بن الخطاب عرف أنه خلق غناءً للإسلام، كان واللَّه أحوزيا نسيج وَحْدِه، قد أعدَّ للأمور أقرانها (١) .
- (١)رواه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٣٤، والبيهقي ٨/ ٢٠٠ - ٢٠١. ورواه الحارث كما في "بغية الباحث" (٩٧٠) عن يحيى بن أبي كثير، ورواه الطبراني في "الأوسط" ٥/ ١٤٨ (٤٩١٣) و"الصغير" ٢/ ٢١٤ (١٠٥١) عن الأصمعي، ثلاثتهم عن عبد العزيز به. ورواه عبد اللَّه في زوائده على "فضائل الصحابة" ١/ ٢٤٥ (٢١٧) ومن طريقه الطبراني في "الأوسط" ٤/ ٣١٩ (٤٣١٨) عن أبي معمر القطيعي، عن عبد اللَّه بن = = جعفر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن القاسم به. قال الهيثمي في "المجمع" ٩/ ٥٠: رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" من طرق، ورجال أحدهما ثقات.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ١١٨ - ١١٩ (٦٨)
vol. 2, p. 370قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا تليد بن سليمان، قثنا أبو الجَحّاف قال: لما بويع أبو بكر أغلق بابه دون الناس ثلاثًا، كل يوم يقول: قد أقلتكم بَيْعَتَكم فبايعوا من شِئْتُم، قال: كلَّ ذلك يقوم علي - يعني: ابن أبي طالب- فيقول: لا نُقِيْلُك ولا نَسْتَقِيْلُك، قدّمك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فمن يؤخرك؟ (١) .
- (١)رواه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الأربعة" (١٩٠) من طريق أبي سعيد الأشج عن تليد به. وتليد بن سليمان الكوفي الأعرج له مناكير، ومن مناكيره عن أبي الجحاف عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة قالت: نظر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى علي فقال: "هذا في الجنة وإن من شيعته قومًا يلفظون الإسلام لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون". قال أحمد: شيعي، لم نر به بأسًا. ونقل إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن أحمد أنه كان يكذب. وقال ابن معين كذاب يشتم عثمان. وقال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر وعمر، وفي لفظ: خبيث، وقال النسائي: ضعيف، وقال صالح بن محمد: كان سيئ الخلق، وكان أصحاب الحديث يسمونه بليد بن سليمان، لا يحتج بحديثه، وليس عنده كبير شيء. وقال ابن عدي: يبين على رواياته أنه ضعيف. انظر: "تهذيب الكمال" ٤/ ٣٢٠ (٧٩٨)، "ميزان الاعتدال" ١/ ٣٥٨ (١٣٤٠). وهو إلى ضعف تليد منقطع بين أبي الجحاف وعلي -رضي اللَّه عنه-.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ١٦٢ (١٠٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن قال: قال عمر: لوددت أني من الجنة حيثُ أرى أبا بكر (٢) .
vol. 2, p. 371قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا تليد، عن أبي الجَحَّاف قال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما بعث اللَّه نبيًّا إلا كان له وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فوزيراي من أهل السماء جِبْرِيل وميكائيل، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر" (١) .
قال أبو عبد الرحمن: ذاكرتُ أبي رحمه اللَّه بحديث أبي سعيد الأشجّ من حديث تَلِيْد، عن عَطيَّة، عن أبي سعيد. قال: هو مرسل عن تليد عن أبي الجحاف فقط.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا تنيد قال: سمعتُ منصورًا يقول قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أصبح منكم اليومَ صائمًا" ؟ قال الصديق: أنا.
قال: "من تصدق منكم اليوم على سائل بشيء" ؟ قال: قال الصديق: أنا، قال: "من عاد منكم اليوم مريضًا" ، قال: قال الصديق: أنا.
قال: "من شَيّع منكم اليوم جَنازة" ؟ قال: قال الصديق: أنا.
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما كان اللَّه ليَجْمع هذِه الخصال إلا لرجل من أهل الجنة" (٢) .
- (٢)رواه ابن أبي شيبة ٦/ ٣٥٤ (٣١٩٤٧)، وابن عساكر ٣٠/ ٣٣٩.
- (١)لم أقف عليه مرسلا، ورواه الترمذي (٣٦٨٠)، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٢٨٥ موصولا عن تليد عن أبي الجحاف عن أبي سعيد الخدري. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وضعف الألباني إسناده في "مشكاة المصابيح" (٦٠٥٦). وقد سبق الكلام على ضعف تليد.
- (٢)لم أقف عليه مرسلًا، ورواه مسلم (١٠٢٨) موصولا عن أبي هريرة.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ١٦٤ - ١٦٦ (١٠٤ - ١٠٧)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي: قثنا إسماعيل بن إبراهيم، قثنا غالب - يعني: القطان- قال: قال بكر بن عبد اللَّه: إن أبا بكر لم يَفْضُل الناس
vol. 2, p. 372بأنه كان أكثرهم صلاة وصوما، إنما فضلَهم بشيء كان في قَلْبه.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ١٧٣ (١١٨)
قال عبد اللَّه: وحدثني أبي، قثنا مكي، قثنا أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه وهو عاصبٌ رأسه، قال: فاتبعته حتى صعد المنبر فقال: "إني الساعة لقائمٌ على الحوض" ، قال: ثم قال: "إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة" فلم يَفْطِن لها أحد من القوم إلا أبو بكر، فقال: بأبي أنت وأمي، بل نفديك بأموالنا وأنفسنا وأولادنا. قال: ثم هبط رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المنبر، فما رئي عليه حتى الساعة (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٩١، والبخاري (٣٦٥٤)، ومسلم (٢٣٨٢) بنحوه عن أبي سعيد الخدري.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٠٢ - ٢٠٣ (١٥٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن آدم، قثنا أبو بكر - يعني: ابن عياش- عن الأعمش، عن أبي صالح قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبا بكر على الموسم، فلما سار بعث عليًّا في أثره بآيات من أول براءة، فرجع أبو بكر فقال: يا رسول اللَّه، ما لي؟ قال: "خير، أنت صاحبي في الغار وصاحبي على الحوض" ، قال: فقال أبو بكر: رَضِيتُ (٢) .
- (٢)رواه ابن حبان ١٥/ ١٦ (٦٦٤٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٠/ ٩٠ من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد أو أبي هريرة. وروى البخاري (٤٦٥٦) خبر بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبي بكر وعلي من حديث أبي هريرة.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢١٥ (١٧٧)
vol. 2, p. 373قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني عبد الجبار بن ورد، عن ابن أبي مليكة، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل هو وأصحابه غديرًا ففرّقهم فِرْقَتَين، ثم قال لِيْسَبح كلُّ رجل منكم إلى صاحبه، فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه حتى بقي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبو بكر، فسَبَح النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إليه حتى احْتَضَنَهُ ثم قال: لو كنت متخذًا من هذِه الأمة خليلًا لاتخذت أبا بكر، ولكنه صاحبي (١) كما قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مُليَكة قال: لما هاجر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج معه أبو بكر، فأخذا طريق ثَور، فجعل أبو بكر يمشي خلفه ويمشي أمامه، قال: فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما لك؟ " قال: يا رسول اللَّه أخاف أن تُؤْتَى من خلفك فأتأخر، وأخاف أن تُؤْتَى من أمامك فأتقدم، قال: فلما انتهى إلى الغار، قال أبو بكر: كما أنت حتى أَقُمَّه، قال نافع: فحدثني رجل عن ابن أبي مليكة أن أبا بكر رأى جُحْرًا، فألقمها قدمه، وقال: يا رسول اللَّه إن كانت لَسْعة أو لَدْغة كانت بي.
- (١)رواه ابن عساكر ٣٠/ ١٥٢ عن ابن أبي مليكة مرسلًا، ورواه الطبراني ١١/ ٢٦١ (١١٦٧٦) موصولًا عن ابن عباس.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢١٧ - ٢١٨ (١٨١ - ١٨٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا مَعْمَر، عن موسى بن إبراهيم -رجل من آل رَبِيعة- أنه بلغه: أن أبا بكر حين استُخْلف قعد في بيته حزينًا فدخل عليه عُمر، فأقبل على عُمر يلومه، قال: أنت كلّفتني هذا. وشكا إليه الحُكْم بين الناس، فقال له عمر:
vol. 2, p. 374أو ما علمت أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن الوالي إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ الحق فله أجر واحد" ؟ قال: فكأنه سَهل على أبي بكر حديثُ عمر (١) .
قال: حدثني أبي، قثنا أبو مُعاوية، قثنا الأعمش، عن عَمْرو بن مُرّة، عن أبي عُبَيْدة، عن عبد اللَّه قال: لما كان يومُ بَدْر قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه قومُك وأهلُك، استَبْقِهم واستَتِبْهُم، لعلَّ اللَّه أن يتوبَ عليهم، فدخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يردّ عليهم شيئًا، فقال: فخرج عليهم رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "مَثلُكَ يا أبا بكر كَمَثَلِ إبراهيم عليه السلام قال: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٦) } [إبراهيم: ٣٦] ومثْلُكَ يا أبا بكر كمَثَل عيسى قال: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨) } [المائدة: ١١٨] (٢) .
قال عبد اللَّه: قثنا أبي، نا معاوية - هو ابن عمرٍو قال: نا زائدة فذكر نحوه.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا حُسَيْن قال: نا جرير - يعني: ابن حازم- عن الأعمش فذكر نحوه.
vol. 2, p. 375قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هُشَيْم قال: أنا حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خطب عمر بن الخطاب فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: ألا إن خير هذه الأمة بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبو بكر، فمن قال سوى ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتر، عليه ما على المُفتري.
- (١)هو في "مصنف عبد الرزاق" ١١/ ٣٢٨ (٢٠٦٧٤)، والبيهقي في "الشعب" ٦/ ٧٣ من طريق معمر.
- (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ٣٨٣ مطولا، ورواه الترمذي (١٧١٤)، وابن أبي شيبة ٧/ ٣٥٩ (٣٦٦٧٩)، والطبراني ١٠/ ١٤٣ (١٠٢٥٧)، والحاكم ٣/ ٢١ بنحوه. قال الترمذي: حديث حسن. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في "المجمع" ٦/ ٨٨: فيها موسى بن مطير، وهو ضعيف.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٢٠ - ٢٢٢ (١٨٥ - ١٨٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا يوسف بن يعقوب الماجشون أبو سلمة قال: أدركت مَشيختَنا ومن نأخذ عنه، منهم ربيعة بن أبي عبد الرحمن ومحمد بن المنكدر وعثمان بن محمد الأخنسي، يقولون: أبو بكر أول الرجال أسلم (١) .
- (١)رواه الآجري في "الشريعة" ٤/ ١٧٩٧ (١٢٥٤). ط. دار الوطن.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٧٤ - ٢٧٥ (٢٦١)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هشام، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: أول من أسلم أبو بكر.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٧٦ (٢٦٥)
قال عبد اللَّه: نا أبي، نا وكيع، قثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم قال: أبو بكر. يعني: أول من أسلم (٢) .
- (٢)رواه الترمذي (٣٧٣٥)، وابن أبي شيبة ٧/ ٣٠ (٣٣٨٥٦)، وقال الترمذي: حسن صحيح.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٧٨ (٢٧٠)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع قال: نا جعفر بن برقان، عن الزهري قال: أول من قطع الرجل أبو بكر (٣) .
vol. 2, p. 376قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا جَرير عن منصور، عن مجاهد قال: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسُمَيَّة أم عمار (١) .
- (٣)رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٧/ ٢٥٦ (٣٥٨٢٦).
- (١)رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٦/ ٣٩٩ (٣٢٣٢٤)، وابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٢٣٣، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ١/ ٢١٢، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ١٤٠.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٨٣ (٢٨١ - ٢٨٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، قثنا شعبة، عن قيس ابن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: لما صالح أبو بكر أهل الردة صالحهم على حرب مجلية أو سلم مخزية. قال: [قالوا: ] (٢) قد عرفنا الحرب المجلية، فما السلم المخزية؟ قال: تشهدون أن قتلانا في الجنة وأن قتلاكم في النار، وأن تدوا قتلانا ولا ندي قتلاكم، وأن ما أصبنا منكم فهو لنا، وما أصبتم منا رددتموه إلى أهله.
- (٢)زيادة من "السنة" للخلال ١/ ٢٨٠ (٤٧٥).
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ١١٣٠ (١٦٩٨)