١٥٤ - مناقب طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه-
5 paragraphs · vol. 2, p. 423
- vol. 2, p. 423
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن أبي بَكر بن حَفْص أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ظاهر يوم أحد بين درعين، قال: فلما صَعِد في الجبل انتهى إلى صَخْرة، فلم يستطع أن يَصْعَدها. قال: فجاء طلحة فَبرك له، فصعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ظهره، قال: وجاء رجل يُريد أن يضربه بالسيف قال: فوقاه طلحةُ بيده فشلت، قال: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أوجب طلحة" (١) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا أبو مالك الأشجعي، عن ابن أبي مُلَيْكة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له يومئذ: "أبشر يا طلحة بالجنة اليوم" .
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ١٦٥، والترمذي (١٦٩٢، ٣٧٣٨) من حديث الزبير، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وقال الألباني في "الصحيحة" (٩٤٥): الحديث حسن، كما قال المنذري، وقواه الحافظ بسكوته عنه. . اهـ بتصرف. وقوله: "أوجب طلحة" أي: عمل عملًا أوجب له الجنة. انظر "النهاية" (وجب).
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ٩٢٨ - ٩٢٩ (١٢٨٨ - ١٢٨٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: استأذن ابن جُرموز -الذي قتل الزبير أو أشرك في قتله- على عَلِيّ، فرأى في الإذن جفوة، فلما دخل على عليّ، قال: أما فلان فلان فيؤذن لهما، وأما أنا فلا، قاتل الزبير، قال له علي: بفيك التراب، بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا والزُّبير وطلحة من الذين قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ متَقابِلِينَ} [الحجر: ٤٧] (٢) .
- (٢)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ١١٣، والطبري في "تفسيره" ٧/ ٥٢٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٨/ ٢٢٤ من طريق منصور، عن إبراهيم، به.
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ٩٣٠ - ٩٣١ (١٢٩١)
vol. 2, p. 424قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا رَوح، قثنا عوف، عن الحسن: أن طلحة بن عُبَيْد اللَّه باع أرضًا له بسبعمائة ألف فبات ليلة عنده ذلك المال، فبات أرِقًا من مخافة ذلك المال حتى أصبح ففرّقه (١) .
قال عبد اللَّه: نا أبي، قثنا هُشَيْم قال: أنا إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة: أن طلحة ضُرِبت كفه يومَ أُحد، فقال: حِس. فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو قلت: بسم اللَّه لرأَيتَ يُبْنى لك بها بيتٌ في الجنة وأنت حي في الدنيا" (٢) .
قال عبد اللَّه: نا أبي، قثنا ابن نُمَيْر، عن طلحة - يعني: ابن يَحيى- قال: حدثني أبو حَبِيْبة قال: جاء عِمران بن طلحة إلى علي، فقال: ها هنا يا ابن أخي، فأجلسه على طُنْفُسة وقال: واللَّه إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك كمن قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧) } [الحجر: ٤٧] ، فقال له ابن الكوّاء: اللَّه أعدل من ذلك، فقام إليه بدِرّته فضربه، فقال: أنت لا أمّ لك وأصحابك ينكرون هذا (٣) .
قال: حدثني أبي، قثنا وكيع قال: نا موسى بن عبد اللَّه -من ولد طلحة-، قال: سمعت موسى بن طلحة يقول: جُرح طلحة مع رسول اللَّه
vol. 2, p. 425-صلى اللَّه عليه وسلم- بضعًا وعشرين جراحة (١) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عيسى بن طلحة، عنه: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مر عليه طلحة، فقال: "هذا ممن قضى نحبه" (٢) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي حَبيبة مولى طلحة، قال: دخل عمران بن طلحة على علي بعدما فرغ من أصحاب الجمل، قال: فرحب به، وقال: إني لأرجو أن يجعلني اللَّه وأباك من الذين قال اللَّه: {إِخوَانًا عَلَى سُرُرٍ متَقَابِلِينَ} [الحجر: ٤٧] قال: ورجلان جالسان على ناحية البساط؛ فقالا: اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعدل من ذلك، تقتلهم بالأمس وتكونون إخوانًا في الجنة! قال علي: قُوما أبعد أرض وأسْحقها، فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة؟ قال: ثم قال لعمران: كيف أهلك من بقي من أمهات أولاد أبيك، أما إنا لم نقبض أرضكم هذِه السنين ونحن نريد أن نأخذها، إنما أخذناها مخافة أن ينتهبها الناس، يا فلان اذهب معه إلى ابن قَرظة فمُره فليدفع إليه أرضه وغلة هذِه السنين، يا ابن أخ جئنا في الحاجة إذا كانت لك (٣) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قال: حدثني سفيان، عن منصور، عن إبراهيم وجعفر، عن أبيه، قالا: جاء ابن جُرموز قاتل
vol. 2, p. 426الزُّبير يستأذن على عليَّ فحَجَبه طويلًا، ثم أذن له فقال: أما أهل البلاء فتَجْفُوهم، فقال علي: بِفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزُّبير ممن قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ إِخوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} (١) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن نُعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حِراش، قال: قال علي: إني لأرجو أن أكون أنا والزبير وطلحة ممن قال اللَّه: {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ إِخوَانًا عَلَى سُرُرٍ متَقَابِلِينَ} ، قال: فقام رجل من هَمدان فقال: اللَّه أعدل من ذلك يا أمير المؤمنين، قال: فصاح به علي صَيحة، إن القصر يُدَهْدِه لها، ثم قال: مَن هم، إذا لم نكن نحن هم؟ (٢) .
- (١)رواه الإمام أحمد في "الزهد" ص ١٨١، وابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٢٢٠.
- (٢)قال الدارقطني في "العلل" ٤/ ٢٠٣: يرويه هشيم، واختلف عنه. فقال محمد بن أبي غالب: عن هشيم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة، عن أبيه. وأرسله سريج، عن هشيم. والمرسل أصح. اهـ. وعزاه صاحب "الكنز" (٣٣٣٧٥) إلى الدراقطني في "الأفراد" وابن شاهين في "أماليه"، وأبو نعيم في "فضائل الصحابة" وابن عساكر، عن طلحة، به. وانظر: "الصحيحة" (٢٧٩٦).
- (٣)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٢٢٤ - ٢٢٥، والطبري في "التفسير" ٧/ ٥٢٠ (٢١٢٠٢)، والبيهقي ٨/ ١٧٣.
- (١)رواه ابن أبي شيبة ٤/ ٢٣٠ (١٩٤٩٧).
- (٢)رواه الترمذي (٣٢٠٣) من طريق طلحة بن يحيى، عن موسى وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما، بنحوه. قال الترمذي: حديث حسن غريب. والحديث أورده الألباني في "الصحيحة" (١٢٥) وذكر له شواهد.
- (٣)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٢٢٤، وصححه الحاكم ٣/ ٣٧٧.
- (١)رواه ابن سعد ٣/ ١١٣، والطبري في "التفسير" ٧/ ٥٢٠ (٢١٢٠٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٨/ ٤٢٤.
- (٢)رواه ابن سعد ٣/ ٢٢٥، وابن أبي شيبة ٧/ ٥٣٩ (٣٧٧٨٤).
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ٩٣١ - ٩٣٥ (١٢٩٣ - ١٣٠٠)
قال الخلال: أخبرنا الميموني، قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا حماد بن أسامة، قال: ثنا إسماعيل، قال: قال قيس: رأيتُ إصبعي طلحة قد شلتا، اللتين وقى بهما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد (٣) .
- (٣)رواه البخاري (٣٧٢٤) من طريق إسماعيل، عن قيس، بلفظ: رأيتُ يد طلحة.
-
"السنة" للخلال ١/ ٣٦٨ (٧٣٣)