١٦٢ - مناقب سعد بن معاذ -رضي الله عنه-
6 paragraphs · vol. 2, p. 444
- vol. 2, p. 444
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يزيد، قال: أنا محمد بن عَمْرو، قال: حدثني عاصم بن عُمر بن قتادة الأنصاري؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نام حين أمسى فلما استيقظ جاءه جبريل - أو قال: ملك- فقال: مَنْ رجل من أمتك مات الليلة استبشر بموته أهل السماء؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا أعلمه إلا أَن سعد ابن معاذ أمسى دَنِفًا ما فعل سعد؟ " قالوا: يا رسول اللَّه قد قُبِض، وجاء قومُه، فاحتملوه إلى دارهم، قال: فصلي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالناس صلاة الصبح، ثم خرج وخرج الناس مشيًا حتى إن شسوع نعالهم تَقَطّع من أرجلهم وإن أرديتَهم تسقط من عواتقهم، فقال قائل: يا رسول اللَّه، قد بَتَتَّ الناس مَشْيًا، قال: "إني أخشى أن تسبقنا إليه الملائكة كما سبقتنا إلى حَنْظَلة" (١) .
- (١)رواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" ٢/ ٥٤٨، وابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٤٢٣ - ٤٢٤، وابن أبي شيبة ٧/ ٣٧٤ (٣٦٧٨٦).
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٣١ - ١٠٣٢ (١٤٨٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يزيد، قال: أنا محمد، قال: أخبرني أبي، عن أبيه علقمة، عن عائشة قالت: ما كان أحدٌ أشد فقدًا على المسلمين بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وصاحبيه أو أحدهما من سعد (٢) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يزيد، قال: نا محمد بن عمرو، قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن محمد بن شُرَحْبِيل - وقال يزيد مرة: شرحبيل- أن رجلًا أخذ من تراب قبر سَعْد قبضة يوم دفن ففتحها بعد
vol. 2, p. 445فإذا هي مسك (١) .
- (٢)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٤٣٣، وابن أبي شيبة ٧/ ٣٧٥ (٣٦٧٨٦) مطولا.
- (١)رواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" ٢/ ٥٥٢ (١١٢٧) وفيه زيادة: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سبحان اللَّه، سبحان اللَّه، الحمد للَّه لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها سعد" ورواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٤٣١، وابن أبي شيبة ٧/ ٣٧٥ (٣٦٧٨٦) وأبو نعيم في "المعرفة" ١/ ١٩٦ (٦٩٧)، وفيه: محمود بن شرحبيل.
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٣٤ - ١٠٣٥ (١٤٩٣ - ١٤٩٤)
قال: حدثني أبي، قثنا يزيد قال: أنا إسماعيل، عن رجل من الأنصار قال: لما قضى سعد بن معاذ في بني قُرَيْظَة رجع فانْفَجَرت يده دمًا، فبلغ ذلك النبيَّ فأقبل في نفر معه، فدخل عليه، فجعل رأسَه في حِجْره، فقال: "اللهم إن سعدًا قد جاهد في سبيلك وصدّق رُسُلك وقضى الذي عليه، فاقبل رُوْحه بخير ما تقبلت به الأرواح" (٢) .
- (٢)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٤٢٧ مطولا، وأورده الذهبي في "السير" ١/ ٢٨٦ وقال: مرسل.
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٣٧ (١٤٩٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى، عن شُعْبة قال: حدثني أبو إسحاق، عن عَمرو بن شُرَحْبِيْل قال: لما انفجر (٣) جُرح سَعد بن مُعاذ التَزَمه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وجعلتِ الدماء تسيل على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجاء أبو بكر فقال: واكسر ظهرِياه، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَه يا أبا بكر" ، ثم جاء عمر فقال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون (٤) .
- (٣)في المطبوع من "فضائل الصحابة": انفرج.
- (٤)رواه ابن أبي شيبة ٧/ ٣٧٦ (٣٦٧٩٨) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٣/ ١٢٤٢ - ١٢٤٣ (١٣٠٨).
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٣٨ - ١٠٣٩ (١٥٠٢)
vol. 2, p. 446قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا بهز قال: نا حماد قال: أنا سِماك، عن عبد اللَّه بن شدّاد، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عاد سعد بن معاذ قال: فدعا له، فلما خرج من عنده مرت به ريح طيبة، قال: فقال: "هذا روح سعد قد مُر به" ، قال: فلما وضع في قبره قالوا يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن سعدًا كان رجلًا بادنا وإنا وجدناه خفيفًا، قال: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، "أحَسِبتم أنكم حملتموه وحدكم، أعانتْكم عليه الملائكة" (١) .
- (١)لم أهتد إليه هكذا، لكن لشطره الأخير شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه الترمذي (٣٨٤٩) وقال: حديث حسن صحيح. وكذا حسنه الألباني في "الصحيحة" (٣٣٤٧).
-
"فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٣٩ - ١٠٤٠ (١٥٤٠)