٤٥ - باب: مجانبة المرجئة

13 paragraphs · vol. 1, p. 282

  1. قال إسحاق بن منصور: قلت: المرجئ إن كان داعيًا؛ قال: أي واللَّه يقصى ويجفى.

    vol. 1, p. 282
  2. "مسائل الكوسج" (٣٣٨٤)

    قال أبو داود: قلت لأحمد: لنا أقارب بخراسان يرون الإرجاء، فنكتب إلى خراسان نقرئهم السلام؟ قال: سبحان اللَّه! لم لا تقرئهم؟

    قلت لأحمد: فنكلمهم؟ قال: نعم، إلا أن يكون داعيًا ويخاصم فيه.

  3. "مسائل أبي داود" (١٧٨٥)

    قال حرب: قال الإمام أحمد: لا يعجبني للرجل أن يخالط المرجئة.

  4. "مسائل حرب" ص ٣٧٩.

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل، عن أيوب قال: قال سعيد بن جبير غير مسائله ولا ذاكرًا ذاك له: لا تجالس طلقًا -يعني أنه كان يرى رأي المرجئة (١) .

    1. (١)رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٣٨ (١٥٤١) عن المروذي.
  5. "السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣١٤ (٦٢١)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا مؤمل، نا حماد بن زيد، نا أيوب قال: قال لي سعيد بن جبير ألم أرك مع طلق؟ قال: قلت: بلى، فما له؟

    قال: لا تجالسه فإنه مرجئ.

    قال: قال أيوب: وما شاورته في ذلك ولكن يحق للمسلم إذا رأى من أخيه ما يكره أن يأمره وينهاه (٢) .

    1. (٢)رواه الخلال في "السنة" ٢/ ٨٧ (١٣٤٧) عن المروذي. والأثر رواه ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٢٢٨، والدارمي ١/ ٣٨٨ (٤٠٦) وابن بطة في "الإبانة" ٢/ ٨٨٨ (١٢٣٤).
  6. "السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٢٣ (٦٥٩)

    vol. 1, p. 283قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أسود بن عامر، نا شريك، عن المغيرة قال: مر إبراهيم التيمي بإبراهيم النخعي فسلم عليه فلم يرد عليه (١) .

    1. (١)رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٣٧ (١٥٣٤) عن المروذي، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٥/ ١٠٦١ (١٨٠٨) من طريق حنبل.
  7. "السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٢٧ (٦٧٢)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أسود بن عامر، أنا جعفر بن زياد -يعني الأحمر- عن حمزة الزيات، عن أبي المختار قال: شكى ذر سعيد بن جبير إلى أبي البختري الطائي فقال: مررت فسلمت عليه فلم يرد علي. فقال أبو البختري لسعيد بن جبير، فقال سعيد: إن هذا يجدد كل يوم دينًا، لا واللَّه لا أكلمه أبدًا (٢) .

    1. (٢)رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٣٧ (١٥٣٦) عن المروذي، وابن بطة في "الإبانة" ٢/ ٨٩١ (١٢٤٠) ورواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٥١/ ١٠٦٢ - ١٠٦٣ (١٨١٢) من طريق حنبل.
  8. "السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٢٨ (٦٧٤)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا معاذ بن معاذ، نا ابن عون، قال: كنا جلوسًا في مسجد بني عدي، قال: وفينا أبو السوار العدوي، فدخل عليه معبد الجهني من بعض الأبواب، فقال أبو السوار: ما أدخل هذا مسجدنا؟ لا تدعوه يجالسنا، لا تدعوه يجلس إلينا. فقال بعض القوم: إنما جاء إلى قريبة له معتكفة في هذِه القبة. قال: فجاء فدخل عليها ثم خرج فذهب (٣) .

    1. (٣)رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٣٨ (١٥٤٠) عن المروذي.
  9. "السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٨١ (٨٣٠)

    قال أبو بكر الخلال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: سمعت سفيان؛ قال: ما كان أحد من أولئك يحب أن يشهر به أو يريده.

  10. يعني: الإرجاء.

    vol. 1, p. 284
  11. "السنة" للخلال ٢/ ٣٥ (١١٥٢)

    قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم، أنَّ أبا عبد اللَّه قال: إذا كان المرجئ داعية فلا تكلمه.

  12. "السنة" للخلال ٢/ ٣٥ (١١٥٤)

    قال الخلال: وأخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل حدثهم أن أبا عبد اللَّه قال: المرجئ المخاصم منهم لا تكلمه.

  13. "السنة" للخلال ٢/ ٣٥ (١١٥٦)