١٨٢٥ - عطاء بن أبي رباح أسلم، أبو محمد المكي

19 paragraphs · vol. 3, p. 216

  1. قال الأثرم: قال أبو عبد اللَّه: مات عطاء سنة أربع عشرة أو خمس عشرة.

    قلت له: أربع أو خمس؟

    فقال: اختلفوا فيه.

    vol. 3, p. 216
  2. "سؤالات الأثرم" (٣٩)

    قال أبو داود: سمعت أحمد قال: ليس أحد أثبت في عطاء من عمرو ابن دينار، ثم ابن جريج.

  3. "سؤالات أبي داود" (٢١٤)

    قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: عن ابن عون قال: قد رأيت عطاء وطاوسًا.

  4. "سؤالات أبي داود" (٢٤٣)

    قال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان؟

    قال: ثقة.

    قلت: يخطئ؟

    قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء.

  5. "سؤالات أبي داود" (٣٥٨)

    قال أبو داود: سمعت أحمد قال: أكثر الفتيا للحسن وعطاء، ولإبراهيم فتيا كثير، إلا أنه ليس مثل هذين، هذان ثقتان.

  6. "سؤالات أبي داود" (٤٦٨)

    vol. 3, p. 217قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: كان عطاء بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من البقرة وهو قائم، ما يزول منه شيء ولا يتحرك.

  7. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٥٨٩)

    وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل، قال سفيان مات عطاء سنة خمس عشرة.

  8. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٥٩٥)

    قال حرب: قال أبو عبد اللَّه: عطاء قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه، وسمع عطاء من عائشة دخل مع عبيد بن عمير.

  9. "مسائل حرب" ص ٤٨٢

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن مصعب قال: سمعت أبا عاصم -رجلا كان أبي بعثه معي- سأل الأوزاعي فقال: يا أبا عمرو، أي الناس كان أعلم؟

    قال: ذهب عليهم الحسن بالمواعظ، وذهب عليهم عطاء بالمناسك.

  10. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٤٠)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن مصعب قال: سمعت الأوزاعي يقول: كان عطاء أسود ممزجًا، فكنا إذا جئناه نهاب أن نسأله حتى يمس عارضيه أو يلتفت أو يتنحنح، قال: فندنو منه حينئذ ونسأله.

  11. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٤١)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج قال: كنا نجتمع على عطاء خمسين فما بقي منهم - يعني: أحدًا.

  12. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٥٤)

    vol. 3, p. 218قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الحجاج بن أرطاة، عن عَطاء بن أبي رباح قال: سمعت عبد اللَّه بن عباس يقول: توفي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا خَتِين.

  13. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٢٣)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الوهاب بن همام قال: سمعت ابن جريج قال: كنت أسأل عطاء عن كل شيء يعجبني، فلما سألته عن البقرة وآل عمران، أو عن البقرة؛ فقال: اعفني عن هذا، اعفني عن هذا.

  14. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٨٢) ، (٥١٨٨)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت سفيان بن عيينة قال: قال لي يحيى بن سعيد - يعني: الأنصاري- وما علم أهل مكة بالعَرايا؟ قلت: أخبرهم عطاء، سمعه من جابر.

  15. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٢٧)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال إسماعيل ابن أمية: كان عطاء يطيل الصمت والسكوت، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد.

  16. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٧١)

    قال الأثرم: قيل لأبي عبد اللَّه: سمع عطاء من جبير؟

    قال: لا يشبه.

  17. "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٥٥

    vol. 3, p. 219قال الأثرم: ذكرت لأبي عبد اللَّه حديث شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن جابر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: حدثناه أبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن عطاء مرسلًا (١) . مثل هذا عن جابر! ! كالمنكر أن يكون.

    1. (١)أما الموصول: فرواه النسائي في "الكبرى" ٣/ ٢٨٣ (٥٣٨٤)، والبيهقي ١/ ١١٧ من طريق الحكم بن موسى، عن شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي به ولفظه أن رجلًا زوج ابنته وهي بكر من غير أمرها فأتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ففرق بينهما. وأما المرسل: فروي من وجهين عن الأوزاعي: الأول: رواه الدارقطني ٣/ ٢٣٤ من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن عطاء. . . فذكره. الثاني: رواه النسائي في "الكبرى" (٥٣٨٥) من طريق عمرو بن أبي سلمة التنيسي. والدارقطني ٣/ ٢٣٣ من طريق عيسى بن يونس. كلاهما عن الأوزاعي، عن إبراهيم ابن مرة، عن عطاء. . فذكره. فأدخلا إبراهيم بين الأوزاعي وعطاء. قال الدارقطني: الصحيح مرسل، وقول شعيب وهم. اهـ. ثم أسند البيهقي في "السنن" ١/ ١١٧ عن الدارقطني أنه قال: لم يسمعه الأوزاعي من عطاء، والحديث في الأصل مرسل لعطاء، إنما رواه الثقات عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن عطاء عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا.
  18. "سنن الدارقطني" ٣/ ٢٣٣

    قال الفضل بن زياد: قال أحمد بن حنبل: وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح؛ فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد.

  19. "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٨٣، "الفروع" ٣/ ٢٢٧