١٨٣٧ - عطاء بن أبي مسلم الخراساني
11 paragraphs · vol. 3, p. 229
- vol. 3, p. 229
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث حماد بن زيد، عن داود، عن عطاء: أن أبا الدرداء صلى المغرب أربعًا ثم صلي ركعة ثم قال ثلاث واثنتان. قال أبي: يعني عطاء الخراساني.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٢) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن رجل، عن ابن عباس: إذا نسي رمى إذا ذكر.
-
سمعت أبي يقول: هذا الرجل هو عطاء الخراساني.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٠٦) .
قال عبد اللَّه: سمعته يقول: عطاء الخراساني: عطاء بن ميسرة، قال أبي: حدثناه القاسم بن مالك عن عاصم الأحول، عن عطاء بن ميسرة، عن ابن المسيب. وهو عطاء الخراساني.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٤٤٤٨) ، (٤٦٥١) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة: أن محمد بن عبيد، وسعيد بن يزيد حدثاه، قال: همام -فيما أحسب- قال: قلنا لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثنا عنك في الذي يقع بامرأته في رمضان أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أعتق رقبة" .
قال: كذب عطاء إنما قال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تصدق تصدق" ثلاثًا، قال: ما أجد شيئًا قال: فأتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمكتلٍ فيه قريب من عشرين صاعًا. قال: فقال: "تصدق بهذا" (١) .
- (١)الحديث رواه مالك في "الموطأ" ص ١٩٨، وعبد الرزاق ٤/ ١٩٥ (٧٤٥٨ - ٧٤٥٩) = = عن معمر وابن جريح، ثلاثتهم [مالك، ومعمر وابن جريح] عن عطاء، عن ابن المسيب، مرسلًا. وذكر الكفارة فيه عتق رقبة أو إهداء بدنة ثم ذكر التصدق. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/ ٨: هكذا هذا الحديث في "الموطأ" عند جماعة الرواة مرسلًا. وقد روي معناه متصلًا من وجوه صحاص. . إلا أن قوله: "هل تستطيع أن تهدي بدنة". غير محفوظ في الأحاديث المسندة الصحاح، ولا مدخل للبدن أيضًا في كفارة الواطئ في رمضان عند جمهور العلماء، وذكر البدنة هو الذي أنكر على عطاء في هذا الحديث. اهـ. وقال الحافظ في "الفتح" ٤/ ١٦٧: وهو مع إرساله قدرده سعيد بن المسيب، وكذب من نقله عنه كما روى سعيد بن منصور، عن ابن علية، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن عاصم قلت لسعيد بن المسيب: ما حديث حدثناه عطاء الخراساني عنك. . .؟ فقال: كذب، فذكر الحديث، وهكذا رواه الليث عن عمرو بن الحارث، عن أيوب، عن القاسم بن عاصم، وتابعه همام عن قتادة، عن سعيد، وذكر ابن عبد البر أن عطاء لم ينفرد بذلك فقد ورد من طريق مجاهد عن أبي هريرة موصولًا، ثم ساقه بإسناده لكنه من رواية ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، وليث ضعيف، وقد اضطرب في روايته سندًا ومتنًا فلا حجة فيه. اهـ. قلت: وحديث الكفارة هذا -دون ذكر البدنة- رواه البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (١١١١) عن أبي هريرة، مرفوعًا. وانظر "التمهيد" ٢١/ ٨ - ١٢.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٤) .
vol. 3, p. 230قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام، عن قتادة: أن محمدًا وعونًا حدثاه أنهما قالا لسعيد بن المسيب: أن عطاء الخراساني حدثهم عنك في الذي يقع بأهله في رمضان، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمره. . فذكر نحو حديث بهز، عن همام.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٧)
وقال: قلت لأبي: حدثني عمرو الناقد قال: حدثنا أبو خالد الأحمر قال: حدثنا خالد عن عطاء عن مولى لامرأته عن علي بن أبي طالب قال: من قال: صه، فلا جمعة له، سمعته من نبيكم عليه السلام (١) .
vol. 3, p. 231قال أبي: هذا عطاء الخراساني.
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٩٣، وأبو داود (١٠٥١) وقال الألباني في "ضعيف أبي داود" (١٩٤): إسناده ضعيف، عطاء صدوق يهم كثيرًا، ومولى امرأته مجهول. اهـ.= = قلت: وفي الباب عن أبي هريرة رواه البخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١).
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٥٧٩٠) .
قال أبو طالب: قال أحمد: عطاء الخرساني لم يسمع من ابن عباس شيئًا، وقد رأى عطاء ابن عمر ولم يسمع منه شيئا.
-
"المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٥٧، "بحر الدم" (٦٩٣)
قال الميموني: ذكرت لأحمد بن حنبل حديث عطاء الخراساني، عن أبي سلمة، عن عثمان (١) .
فقال: لا أدري ما هو؟ قد روي عن عثمان خلافه.
- (١)رواه عبد الرزاق في "المصنف" ٦/ ٤٥٣ - ٤٥٤ (١١٦٣٨)، والدارقطني ٤/ ٦٢، ٦٣ من طريق عطاء، عن أبي سلمة، عن عثمان أنه قال في الإيلاء: إذا مضت الأربعة الأشهر، فهي تطليقة. ومرة قال: تطليقة بائنة. قال الألباني في "الإرواء" ٧/ ١٧٠: عطاء ضعيف، قال الحافظ في "التقريب": صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس. اهـ. فهذا يؤيد ما رجحه أحمد، لأن إسناد رواية طاوس أصح من هذا، ولها شاهد دون هذا. . اهـ.
-
قيل له: من رواه؟
قال: حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن عثمان: يوقف (٢) .
- (٢)رواه البخاري معلقًا بعد حديث (٥٢٩١)، ورواه موصولًا عبد الرزاق في "مصنفه" ٦/ ٤٥٨ (١١٦٦٤)، والدارقطني ٤/ ٦٢، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٤/ ٤٦٦ من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس عن عثمان، به. قال الحافظ في "الفتح" ٩/ ٤٢٨: وفي سماع طاوس من عثمان نظر، لكن قد أخرجه إسماعيل القاضي في "الأحكام" من وجه آخر منقطع عن عثمان. . . والطريقان عن عثمان يعضد أحدهما الآخر. اهـ. وانظر "الإرواء" (٢٠٨٥).
-
"سنن الدارقطني" ٤/ ٦٣