١٨٤٩ - عفان بن مسلم بن الصفار

19 paragraphs · vol. 3, p. 239

  1. قال صالح سمعت أبي يقول: قال ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: إن أمر خراسان ليهمني.

    قلت له: من حدثك؟

    قال: عفان، قال: حدثنا سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن محمد. قال أبي: وما سمعته من أحد غير عفان.

    vol. 3, p. 239
  2. "مسائل صالح" (٧٠٤) .

    قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: سماع من سمع من همام بآخرة هو أصح، وذلك أنه أصابته مثل الزمانة فكان يحدثهم من كتابه، فسماع عفان وحبان وبهز أجود من سماع عبد الرحمن؛ لأنه كان يحدثهم -يعني لعبد الرحمن؛ أي: أيامهم- من حفظ.

  3. "سؤالات أبي داود" (٤٩٠) .

    قال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان يحيى يحدث عن أبان العطار، ولا يحدث عن همام، فلما قدم -زعموا- معاذ بن هشام، وحدث بأحاديث وافق فيها هماما، قال عفان: فكان يحيى يقول لي بعد ذلك: كيف قال همام في هذا الحديث؟ يتذاكرونه بينهم.

  4. "سؤالات أبي داود" (٤٩١) .

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الأحزاب ينقل معنا التراب ولقد وارى التراب بياض بطنه (١) . وقال عفان: إبطه، وهو خطأ أخطأ فيه، إنما هو بياض بطنه.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٩١، والبخاري (٢٨٣٧) ومسلم (١٨٠٣).
  5. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٢٩) .

    vol. 3, p. 240قال عبد اللَّه: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان.

  6. "العلل" برواية عبد اللَّه (٢٥٢٥) .

    قال عبد اللَّه: سمعته يقول: ما رأيت أحدًا أحسن حديثًا عن شعبة من عفان، يقول: أبو إسحاق "أنبأنا" والحكم "أنبأني" وقتادة "أخبرني" و "أنبأني" عمرو بن مرة.

    قلت له: ولا يحيى بن سعيد؟

    قال: ولا يحيى بن سعيد، وربما قال لي: أبو الأحوص هو أثبت من عبد الرحمن بن مهدي - يعني: في حديث شعبة- فأقول له: نعم، قال: فيعجبه ذاك، قال يحيى بن سعيد: أحب إذا خولفت أن يوافقني عفان.

  7. "العلل" برواية عبد اللَّه (٢٦٠٧، ٥٨٤٧) .

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة: حدثني رجل أن سعيدًا - قال أبي: وكان في النسخة عن القاسم فلم يحفظه عفان- قال: إذا أقمت بأرض أربعًا فصلّ أربعًا.

  8. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٦) .

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصامت قال: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار، فذكر حديث إسلام أبي ذر - قال: فكن من أهل مكة على حذر فإنهم قد شنفوا له. قال أبي: قال عفان: شيَّفوا له، وصحف، قال: فبينما أهل مكة ليلة قمراء أضحيان. قال أبي: وقال عفان: إضحيان، وقال بهز: أُضحيان، وكذلك قال أبو النضر.

  9. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٧٥) .

    vol. 3, p. 241وقال: سمعت أبي يقول: لزمنا عفان عشر سنين يعني: ببغداد.

  10. "العلل" برواية عبد اللَّه (٥٨٤٨) .

    قال أبو طالب: سمعت أبا عبد اللَّه قال: كان عفان يسمع بالغداة ويعرض بالعشي.

  11. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٦، "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٧٤، "تهذيب الكمال" ٢٠/ ١٦٩، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٢٤٧.

    قال سلمة: وقلت لأحمد: طلبت عفان في منزله فقالوا خرج، فخرجت أسأل عنه الجيران فقالوا: توجه في هذا الوجه، فقلت أمضي وأسأل عنه فأدل عليه، حتى أنتهيت إلى مقبرة، وإذا هو جالس يقرأ على قبر ابنة أخي ذي الرئاستين. فنزلت عليه وقلت: سوءة لك.

    فقال: يا هذا الخبز الخبز. فقلت: لا أشبع اللَّه بطنك. قال: فقال لي أحمد: لا يحتاج إلى هذا لا تذكرن هذا؛ فإنه قام في المحنة مقامًا محمودًا عليه، أو نحو هذا من الكلام.

  12. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٨، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٢٥١.

    قال إسحاق بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان، يعني: أنبأنا، وأخبرنا، وسمعت، وحدثنا - يعني: شعبة.

  13. "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٧٣، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٢٤٦

    قال حنبل: سألت أبا عبد اللَّه عن عفان؛ فقال: عفان وحبان وبهز: هؤلاء المتثبتون، ثم قال: قال عفان: كنت أوقف شعبة على الأخبار. قال: وعفان أضبطهم للأسامي.

  14. "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٧٣، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٢٤٦

    vol. 3, p. 242قال الحسن بن محمد الزعفراني: قلت لأحمد بن حنبل: من تابع عفان على حديث كذا وكذا؟

    فقال: وعفان يحتاج إلى أن يتابعه أحد؟ ! أو كما قال.

  15. "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٧٤، "تهذيب الكمال" ٢٠/ ١٦٩، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٢٧٤.

    وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: من يفلت من التصحيف، كان يحيى بن سعيد يشكل الحرف إذا كان شديدًا، وغير ذاك لا، وكان هؤلاء أصحاب الشكل عفان وبهز وحبان.

  16. "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٧٤، "تهذيب الكمال" ٢٠/ ١٦٩.

    قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما اللَّه به عليم، قاما للَّه بأمرٍ لم يقم به كبير أحد عفان وأبو نعيم - يعني: امتناعهما من الإجابة في المحنة.

  17. "تاريخ يغداد" ١٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩، "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزى ص ٤٨٢، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٢١٣، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ١٤٩، "بحر الدم" (٨٢٢) .

    قال المروذي: قال أحمد بن حنبل: إنما رفع اللَّه عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما.

  18. "تهذيب الكمال" ٧٣/ ٢٠٧، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ١٤٩، "بحر الدم" (٨٢٢) .

    قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه عن عفان وأبي نعيم؛ فقال: هما العقدة، وذهبا محمودين.

  19. "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٢٠٧، "بحر الدم" (٨٢٢) .