١٩٨٣ - عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو حفص المدني، الإمام العادل
21 paragraphs · vol. 3, p. 320
- vol. 3, p. 320
قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه: من العمران؟
قال: عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز.
-
"العدة في أصول الفقه" ٢/ ٧٠٥
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: سمعت الزهري يقول: حج عمر بن عبد العزيز وأنا معه، فجاءني سعيد ابن جبير ليلًا وهو في خوفه، فدخل منزلي، فقال: هل تخاف عليَّ صاحبك؟ فقلت: لا، بل ائمن.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٥٩) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان، قال: قال مجاهد: جئنا نعلمه، ما برحنا حتَّى تعلمنا منه - يعني: عمر بن عبد العزيز.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٠٤٤) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: وفد إليه - يعني: عمر بن عبد العزيز- من أهل الكوفة ابن ذر ويزيد الفقير، وموسى بن أبي كشير أبو الصباح، والصلت بن بهرام، وهبيرة الضبي، ودثار النهدي، وأبو الصباح كان أعلى القوم، قال سفيان: تطوعوا، قال عمر: أعطوهم كراءهم راجعين قالوا: لا نرزؤك إنما جئنا - أي: حسبة- لا نرزؤك.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٠٤٥) .
vol. 3, p. 321وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان، عن ابن ذر - يعني: عمر- قال: قال ما سألناه عن القدر - يعني: عمر بن عبد العزيز- قال: إن اللَّه لو أراد ألا يعصى لم يخلق إبليس؛ ثم قال: أو ليس في كتاب اللَّه آية قد بينت ذلك: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: ١٦١ - ١٦٣] قلت: على أي شيء رأيتموه جالسًا؟ قال: على وسادة ملقاة ونمطين. قال: أريحوني فإن لي شأنًا وشئونًا.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٠٤٦) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: وكان أول ما روى منه: قدم إليه برذون سليمان فأبى وركب بغلته ورجع، وقال: ليس أحد من أمة محمد إلَّا له عندي شرقها وغربها.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٠٤٧) .
وقال: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: قلت لعبد العزيز بن عمر ابن عبد العزيز: ما كان آخر كلام أبيك عند الموت؟
قال: إنما كنا أغيلمة وكان مولانا - يعني: يوصلهم إليه- وكنا نحن كالمسلِّمين عليه.
-
فسألته: كم بلغ من السن؟
قال: بلغ أربعين.
قلت: ما كنت أظنه إلَّا قد بلغ الخمسين.
قال: ما بلغ. فزادته حتَّى استحييت، قلت: قد ظننت أنه بلغ نحو الخمسين.
قال: فقرأ عبد العزيز: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا} [النساء: ٥٤] .
vol. 3, p. 322قال سفيان: قيل له في ولده فقال: ما منعتهم حقا هو لهم ولا ثم تكلم سفيان بشيء لم أفهمه، وإنما هم قوم أطاعوا اللَّه فلم يضيعهم وأما قوم. . . ثم تكلم سفيان بشيء لم أفهمه أي عصوا اللَّه، واللَّه لأن أبقى حتَّى أمضي هذا المال في سبله أحب إلى من أن أموت فأتركه لولدي ثم لا أسأل عنه.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٠٤٨) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: قال الماجشون: لما عزله الوليد -يعني عمر بن عبد العزيز- شخصنا معه إلى الوليد فقلنا له: إذا قدمت عليه لا ترينه أنه قصر بك، قال: فقال: ليس لي في ما سوى قضاء اللَّه من حاجة.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٠٨٥) .
وقال: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: قال رجل لعمر بن عبد العزيز: جزاك اللَّه عن الإسلام خيرًا. فقال: لا، بل جزى اللَّه الإسلام عني خيرًا.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٣١٢) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني خالد بن خداش قال: حدثنا حماد بن زيد عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين أنه ذكر سليمان أنه ذكر سليمان بن عبد الملك، فقال: رحم اللَّه سليمان، فتح بخير وختم بخير: بعمر بن عبد العزيز.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (١٧٥٢) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي، عن ابن أبي حازم قال: لما قدم عمر بن عبد العزيز الشام أخبر بكتاب زيد في الديات، فأمر به فأحرق.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٤٠) .
vol. 3, p. 323قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا عبد اللَّه ابن عمر، عن نافع قال: سألني عمر بن عبد العزيز عن شيء قد سماه، فقلت: سألت عنه المغيرة بن حكيم، فقال عمر بن عبد العزيز: هو عدل مأمون.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٨٩) ، (٥٣٠٢) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا من شهد دابق، قال سفيان: وكانت دابق يجمع فيها حتَّى يغزو الناس، فكان سليمان ثمة حيث يجتمع الناس، قال: فمات سليمان بدابق، فحضره الموت بدابق، فمات بها ولم يكن له ابن، وإنما هم الإخوة، ورجاء - يعني: ابن حيوة- صاحب أمره ومشورته، خرج إلى الناس فأعلمهم بموته وصعد المنبر، فقال: إن أمير المؤمنين كتب كتابا وعهد عهدا فسامعون أنتم مظيعون؟
قال الناس: نعم.
قال هشام: نسمع ونطيع إن كان فيه استخلاف رجل من بني عبد الملك، قال سفيان: أي إن كان غيره أي فلا، قال: وجذبه الناس حتَّى سقط إلى الأرض، قال الناس: سمعنا وأطعنا.
قال رجاء: قم يا عمر، وهو عند المنبر، قال عمر: واللَّه إن هذا لأمر ما سألته اللَّه قط في سر ولا علانية، قال سفيان: وكان عمر قبل المائة وملك سنتين وشيئًا ومات سنة إحدى ومائة.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٢٣١٠) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: مات عمر بن عبد العزيز حين مات وما يزداد عاما بعد عام إلَّا فضلًا.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٢٣١١) .
vol. 3, p. 324وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا أيوب السختياني أن عمر بن عبد العزيز لما ولي المدينة سأل سليمان بن عبد الملك عن عروة فلم يحمده فيما بينه وبينه، قال: إنه رجل صالح، وأنا أحب الصالحين - يعني: عمر.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٤٦٢٥)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معمر بن سليمان أبو عبد اللَّه حسن الهيئة، قال: قال ميمون بن مهران: ما رأيت ثلاثة في بيت (خيرًا) (١) من عمر بن عبد العزيز، وابنه عبد الملك، ومولاه مزاحم.
- (١)من "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٢٠.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٤٨٣٨)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة عن عبد اللَّه بن الوليد عن رجل قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: أين مسكنك؟
قلت: الكوفة. قال: فتحول عنها؛ فإنه لم يسكنها أحد إلَّا قطع له قطعة من العذاب.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٥٢٣٥) .
قال سلمة: حدثنا أحمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرني أبي قال: قال وهيب: إن كان في هذِه الأمة مهدي فهو عمر بن عبد العزيز.
-
"المعرفة والتاريخ" ١/ ٦١٣.
قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه رحمه اللَّه: من العمران؟
قال: عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز.
-
"العدة في أصول الفقه" ٢/ ٧٠٥.