٢٤٨ - إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند
3 paragraphs · vol. 1, p. 166
- vol. 1, p. 166
قال محمد بن عبد اللَّه: كنت عند أحمد بن حنبل فقال له إبراهيم بن خرزاذ: يا أبا عبد اللَّه إن ابن عرعرة يحدث، فقال: أُف لا يبالون عمن كتبوا. يعني: إبراهيم بن عرعرة.
-
"تاريخ بغداد" ٦/ ١٤٨، "تهذيب الكمال" ٢/ ١٧٩، "ميزان الإعتدال" ١/ ٥٧، "سير أعلام النبلاء" ١/ ٤٨.
قال أبو بكر الأَثرم: قلتُ لأبي عبد اللَّه: تحفظُ عن ابن عباس، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يزور البيتَ كلَّ ليلة، فقال: كتبوه من كتاب معاذ، ولم يسمعوه.
فقلتُ: إبراهيمُ بنُ عَرْعَرَة يزعمُ أَنَّه سمعه، فتغَّير وجهُ أبي عبد اللَّه، ونفض يده، وقال: كذب وزُورٌ، ما سمعُوه منه، واستعظم ذلك (١) .
- (١)الحديث رواه البخاري معلقًا بصيغة التمريض قبل حديث (١٧٣٢)، ورواه موصولًا الطبراني ١٢/ ٢٠٥ (٢٩٠٤) والبيهقي ٥/ ١٤٦ وابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/ ٩٩ من طريق المعمري، عن ابن عرعرة، عن معاذ بن هشام، به. وقد ذكر الحافظ كلام الإمام في ابن عرعرة، ثم قال -أي الحافظ: والظاهر أنه لم يسمعه من معاذ كما في رواية أحمد بن عبيد الصغار، وكأنه يستجيز إطلاق "حدثنا" = = في المناولة من غير بيان واللَّه أعلم، وإنما مرضّه البخاري لشدة غرابته. "تغليق التعليق" ٣/ ١٠٠ - ١٠١ وقال في "الفتح" ٣/ ٥٦٨: له شاهد مرسل. اهـ. قلت: رواه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٧٦ عن طاوس مرسلًا، ووصله الطبراني في "الأوسط" ٦/ ١٩٧ (٦١٧٦) عن طاوس، عن ابن عباس، به. والحديث أورده الألباني في "الصحيحة" (٨٠٤) وبسط القول في مناقشة كلام الإمام ثم قال: وجملة القول: إن الحديث صحيح على كل حال، سواء ثبت سماع ابن عرعرة إياه من معاذ أم لا، أما الأول فواضح لثقة ابن عرعرة وحفظه، وأما على الآخر فغايته أن يكون روايته وجادة في كتاب معاذ، وقد ناوله هذا إياه، فهي وجادة صحيحة من أقوى الوجادات مقرونة بمناولة الشيخ. ومما يقوى الحديث أن له شاهدًا مرسلًا قويًا. . . اهـ.
-
"تاريخ بغداد" ٦/ ١٤٩، "ميزان الإعتدال" ١/ ٥٧، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٤٨١