٢٣٤٦ - محمد بن عمر بن واقد الواقدي، الأسلمي

17 paragraphs · vol. 4, p. 9

  1. قال إسحاق بن منصور: قَالَ أحمد -رضي اللَّه عنه-: الواقدي كان يقلب الأحاديثَ، يلقي حديثَ ابن أخي ابن شهاب على معمر ونحو هذا.

    قَالَ إسحاق: كما وصف وأشد؛ لأنَّه عندي ممن يضعُ الأحاديثَ.

    vol. 4, p. 9
  2. "مسائل الكوسج" (٣٢٦٢) .

    قال البخاري: تركه أحمد وابن نمير (١) .

    1. (١)قال المزي: وقال في موضع آخر: كذبه أحمد. "تهذيب الكمال" ٢٦/ ١٨٦.
  3. "التاريخ الكبير" ١/ ١٧٨.

    قال المروذي: وسمعته سئل عن الواقدي، فقيل له: قال ابن المبارك: دعونا من بحر الواقدي؛ فقال: شهدت وكيعًا -وقد سألوه عن حديث في مسح الحصى- فقال: لو كنت عند الواقدي، لحدثك هكذا.

  4. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٤٨) .

    vol. 4, p. 10قال حرب: وسألته عن الواقدي وأبي البختري، فزبرني، وقال: نحن بعد في أبي البختري، وقال: آه، آه.

  5. "مسائل حرب" ص ٤٥١.

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت وكيعًا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني: الضرير وحدث بحديث زمعة في غسل حصى الجمار؛ فقال: لو كنت عند الوقدي لحدثك فيه بكذا وكذا؛ يعني: كثيرًا.

  6. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٣٨) .

    وقال عبد اللَّه: قال أبي: كان الواقدي يبعث إلى المنبهي - يعني: عبد المنعم- يستعير كتبه يقول: أدخلها في كتبه، وكنا نرى أن عنده كتبًا من كتب الزهري أو كتب ابن أخي الزهري فكان يحيل، وربما يجمع يقول: فلان وفلان عن الزهرى، إخال حديث نبهان عن معمر، والحديث لم يروه معمر أيضًا هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس كان يحيل الحديث ليس هذا من حديث معمر.

  7. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٣٩) .

    وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها - يعني: أحاديث- وذكر منها حديث نبهان عن أم سلمة "أفعمياوان أنتما" (١) ، يقول: يحيل حديث معمر، يونس عن معمر.

    1. (١)رواه ابن سعد ٨/ ١٧٥ - ١٧٦، ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/ ١٦ عن محمد بن عمر الواقدي، معمر ومحمد بن عبد اللَّه، عن الزهري به. قلت: فيه محمد بن عمر الواقدي، قال الحافظ في "التقريب" ص ٤٩٨ (٦١٧٥): متروك مع سعة علمه. اهـ.
  8. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٦٦) .

    vol. 4, p. 11قال علي بن المديني: قال لي أحمد بن حنبل: أعطني ما كتب - أي: الواقدي- عن ابن أبي يحيى.

    قال: قلت: وما تصنع به؟ قال: انظر فيها أعتبرها، قال: ففتحها.

    ثم قال: أقرأها علي، قال قلت: وما تصنع به؟ قال: انظر فيها.

    قال: قلت له: أنا أحدث عن ابن أبي يحيى؟

    قال لي: وما عليك أنا أريد أن أعرفها وأعتبر بها.

    قال: فقال لي بعد ذلك أحمد: رأيت عند الواقدي أحاديث قد رواها عن قوم من حديث ابن أبي يحيى قلبها عليهم.

  9. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٢.

    قال عبد اللَّه بن علي بن المديني: سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد.

  10. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٣.

    قال معاوية بن صالح: قال لي أحمد بن حنبل: هو كذاب.

  11. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٣، "الكامل" ٧/ ٤٨١، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ١٨٦. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٤٦٢.

    قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: الواقدي لم يكن مقنعًا: ذكرت لأحمد بن حنبل موته يوم مات وأنا ببغداد؛ فقال: جعلت كتبه ظهائر للكتب منذ حين، أو قال: منذ زمان.

  12. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٥.

    قال إبراهيم الحربي سمعت أحمد -وذكر الواقدي- فقال: ليس أنكر عليه شيئًا إلا جمعه الأسانيد، ومجيئه بمتن واحد على سياقة واحدة، عن جماعة وربما اختلفوا.

  13. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٦، "تاريخ دمشق" ٥٤/ ٤٥٥.

    vol. 4, p. 12قال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم نزل ندافع أمر الواقدي، حتى روى عن معمر، عن الزهرى، عن نبهان، عن أم سلمة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "أفعمياوان أنتما" فجاء بشيء لا حيلة فيه، والحديث حديث يونس (١) لم يروه غيره.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٩٦، وأبو داود (٤١١٢)، والترمذي (٢٧٧٨) وابن حبان ١٢/ ٣٨٧ (٥٥٧٥) من طرق عن عبد اللَّه بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ. وقال النووي في "شرح مسلم" ١٠/ ٩٧: حديث حسن، ولا يلتفت إلى قدح من قدح فيه بغير حجة معتمدة. وقال ابن الملقن في "البدر المنير" ٧/ ٥١٢: هذا الحديث صحيح، وقال الحافظ في "التلخيص" ٣/ ١٤٨: ليس في إسناده سوى نبهان مولى أم سلمة شيخ الزهري وقد وثق. وقال عنه في "التقريب" ص ٥٥٩ (٧٠٩١): مقبول. وقال في "الفتح" ٩/ ٣٣٧: إسناده قوي، وأكثر ما علل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان، وليست بعلة قادحة، فإن من يعرفه الزهري ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة ولم يجرحه أحد لا ترد روايته، والجمع بين الحديثين أحتمال تقدم الواقعة، أو أن يكون في قصة الذي ذكره نبهان شيء يمنع النساء من رؤيته؟ لكون ابن أم مكتوم كان أعمى، فلعله كان منه شيء ينكشف ولا يشعر به، ويقوي الجواز استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال، ولم يؤمر الرجال قط بالانتقاب؛ لئلا يراهم النساء. اهـ. قلت: وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٥٩٥٨). وقال: منكر. اهـ. واعتمد الألباني في تضعيف الحديث على أمور: ١ - جهالة نبهان، وتجهيل ابن حزم، والذهبي. ٢ - مخالفته حديث فاطمة بنت قيس رواه الإمام أحمد -/ ٤١٢، والبخاري (٥٣٢١)، ومسلم (١٤٨٠) وفيه: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرها أن تنتقل إلى أم شريك، ثم = = أرسل إليها: إن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك، فانطلقت إليه. .، الحديث. ٣ - مخالفته حديث عائشة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، رواه البخاري (٤٥٤)، ومسلم (٨٩٢) مطولًا. ٤ - قول أحمد في نبهان أنه روى حديثين عجيبين منها هذا الحديث.
  14. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٦، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٩٨٢.

    vol. 4, p. 13قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول في حديث نبهان هذا: قوله "أفعمياوان أنتمًا" قال: هذا حديث يونس لم يروه غيره.

    قال أبو عبد اللَّه: وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم (١) ، أي ليس من حديث معمر، حدثناه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس.

    1. (١)في "تاريخ بغداد": عن معمر وهشيم.
  15. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٧، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ١٨٢.

    قال علي بن المديني: أردت أن أسمع من الواقدي، فكتب إلى أحمد ابن حنبل فذكر الواقدي وقال: كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة، وهذا حديث يونس تفرد به.

  16. "تاريخ بغداد" ٣/ ١٨، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ١٨٣.

    قال الحربي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الواقدي ثقة.

  17. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٤٦١.