٢٣٩١ - محمد بن هارون الرشيد، الأمين الخليفة العباسي

4 paragraphs · vol. 4, p. 69

  1. قال المروذي: قال أحمد: أرجو أن يرحم اللَّه ابن زبيدة، لما دخل عليه إسماعيل كلمه بكلام وزحف من موضعه، فجعل إسماعيل يقول له: زلة من عالم، زلة من عالم.

    vol. 4, p. 69
  2. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٤٤) .

    قال عبد اللَّه: قال أبي: أخبرني رجل أن ابن علية لما تكلم في القرآن دخل على محمد بن هارون -وكان جالسًا على سرير ملكه- فلما رأى ابن علية قال: يا ابن كذا وكذا -ذكر الزاي- تركت كل شيء حتى تكلمت في القرآن، قال: فقال ابن علية: جعلت فداك، زلة من عالم.

  3. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٢٤) .

    قال الفضل بن زياد: قال أحمد: ولقد بلغني أنه - أي: إسماعيل ابن علية- أدخل على محمد بن هارون، ثم قال لي: ابن هارون! قلت: نعم أعرفه.

    قال: فلما رآه زحف إليه، وجعل محمد يقول له: يا ابن. .، يا ابن. .، تتكلم في القرآن.

    ثم قال لي أبو عبد اللَّه: لعل اللَّه أن يغفر له بها - يعني: محمد بن هارون.

  4. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٣٢، "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٣٨