٢٥٤٠ - معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي

11 paragraphs · vol. 4, p. 171

  1. قال الميموني: قال الإمام أحمد: معاوية بن صالح، ما أعلم إلا خيرًا.

    vol. 4, p. 171
  2. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٨٨)

    قال أبو داود: قلت لأحمد: معاوية بن صالح، من أهل حمص؟

    قال: نعم، خرج من حمص قديمًا، لم يسمع ابن عياش، سمع منه أبو فضالة وأبو فضالة قديم، وقع إلى الأندلس -يعني معاوية- فاستقضى عليها، فحج وحج معه نسوة من قريش، فسمعوا منه بمكة.

  3. سمعت أحمد قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: بينما نحن بمكة نتذاكر، إذ جاء واحد فجلس إلينا قليلًا قليلًا، فجعل يذاكرنا، فيقول: حدثنا، فقلنا: من أنت؟ قال: أنا معاوية بن صالح، فانكببنا عليه، وانكب الناس.

    قال أحمد: أراه لم يكن شاب رأسه.

  4. "سؤالات أبي داود" (١٢٥)

    قال أبو داود: قلت لأحمد: حبيب بن عبيد؟

  5. قال روى عنه معاوية.

  6. "سؤالات أبي داود" (٢٨٦)

    vol. 4, p. 172وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: زيد بن الحباب كان صدوقًا، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ.

  7. "سؤالات أبي داود" (٤٣٢)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كنا بمكة نتذاكر الحديث فبينا نحن كذا إذا إنسان قد دخل فيما بيننا فسمع حديثنا، فقلنا له: من أنت؟ قال: أنا معاوية بن صالح. قال: فاحتوشناه.

    قال أبي: قال وكيع: قال شعبة مثله، ليس بشيء.

  8. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية - يعني: ابن صالح- عن ربيعة بن يزيد قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن أعظم الفرى ثلاثة: أن يفتري الرجل على عينيه، يقول: رأيت ولم ير، أو يفتري على والديه فيدعي إلى غير أبيه، أو يقول: سمعني ولم يسمع مني" (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٤٩٠، والبخاري (٣٥٠٩).
  9. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٨١)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني معاوية بن صالح قال: حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "أعظم الفرى ثلاث. . " الحديث.

  10. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٨٢)

    قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: كان معاوية بن صالح أصله حمصي، وكان قاضيًا على الأندلس، خرج من حمص قديمًا، وكان ثقة.

  11. "الجرح والتعديل" ٨/ ٣٨٢، "تهذيب الكمال" ٢٨/ ١٨٩