٤٣٤ - بشر بن الحارث، أبو نصر الحافي
7 paragraphs · vol. 1, p. 314
- vol. 1, p. 314
قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي ذكر بشر بن الحارث فأراه قال: رأيته على باب ابن علية، أو رأيته ونحن منصرفون من عند ابن علية.
vol. 1, p. 315قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: إني لأذكر به عامر بن عبد اللَّه - يعني: ابن عبد قيس.
-
"تاريخ بغداد" ٧/ ٧٢
قال محمد بن أحمد بن المثنى: قلت لأحمد: ما تقول في بشر، فقال: سألتني عن رابع سبعة من الأبدال (١) .
- (١)هكذا نُقل عن الإمام أحمد هنا لفظ الأبدال، وفي مواضع أخرى كما في ترجمة إبراهيم بن هانئ، ومعروف الكرخي. قال ابن تيمية: جميع هذِه الألفاظ لفظ الغوث والقطب والأوتاد والنجباء وغيرها لم ينقل أحد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بإسناد معروف أنه تكلم بشيء منها، ولا أصحابه، ولكن لفظ الأبدال تكلم به بعض السلف، ويروى فيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث ضعيف. "منهاج السنة النبوية" ١/ ٩٤ وانظر "مجموع الفتاوى" ١١/ ٤٣٣ - ٤٣٤. وقال ابن القيم في "المنار المنيف" (٣٠٧): أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأقرب ما فيها: "لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل اللَّه مكانه رجلًا آخر" ذكره أحمد، ولا يصح فإنه منقطع.
-
"تاريخ بغداد" ٧/ ٧٢، "بحر الدم" (١١٣)
قال المروذي: لما قيل لأبي عبد اللَّه: مات بشر بن الحارث قال: مات رحمه اللَّه وما له نظير في هذِه الأمة، إلا عامر بن عبد قيس فإن عامرًا مات ولم يترك شيئًا، وهذا قد مات ولم يترك شيئًا، ثم قال: لو تزوج كان قد أتم أمره.
-
"تاريخ بغداد" ٧/ ٧٣، "تهذيب الكمال" ٤/ ١٠٥ - ١٠٦
قال عبد اللَّه: قلت لأبي يوم مات بشر بن الحارث: مات بشر! فقال: رحمه اللَّه لقد كان في ذكره أُنس، أو فيه أُنس، ثم لبس رداءه وخرج، وخرجت معه، فشهد جنازته.
-
"تهذيب الكمال" ٤/ ١٠٨
vol. 1, p. 316قال الحسن بن الليث: قيل لأحمد يجيئك بشر - يعنون: ابن الحارث- فقال: لا، تعنون الشيخ، نحن أحق أن نذهب إليه.
-
قيل له: نجيء به؟
قال: لا، أكره أن يجيء إلى أو أذهب إليه فيتصنع لي أو نتصنّع له، فنهلك.
-
"بحر الدم" (١١٣)