٦٩٦ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي
10 paragraphs · vol. 1, p. 480
- vol. 1, p. 480
قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد ابن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه.
فقال: عافاك اللَّه، يا أبا عبد اللَّه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره.
-
"الكامل" ٣/ ٢٤٠.
قال أحمد بن حفص السعدي: سئل أحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- عن الباغي وأصحابه والكرابيسي وعمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: كل يدور على رأي جهم.
-
"الكامل" ٣/ ٢٤١.
قال محمد بن الحسن بن هارون: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد ابن حنبل وقلت: يا أبا عبد اللَّه أنا رجل من أهل الموصل، والغالب على أهل بلدنا الجهمية، وفيهم أهل سنة نفر يسير يحبونك، وقد وقعت مسألة الكرابيسي: نطقي بالقرآن مخلوق، فقال لي أبو عبد اللَّه: إياك إياك وهذا الكرابيسي لا تكلمه ولا تكلم من يكلمه أربع مرات -أو خمس مرات.
vol. 1, p. 481قلت با أبا عبد اللَّه: فهذا القول عندك وما تشعب منه يرجع إلى قول جهم؟
قال: هذا كله من قول جهم.
-
"الكامل" ٣/ ٦٢٤١، "تاريخ بغداد" ٨/ ٦٦.
قال أبو طالب: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي.
-
قال أبو مزاحم موسى بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: وسألته -يعني أحمد بن حنبل- عن الكرابيسي، قال: مبتدع.
-
"تاريخ بغداد" ٨/ ٦٦.
قال المروذي: مضيت إلى الكرابيسي وهو إذ ذاك مستور يذب عن السنة ويظهر نصرة أبي عبد اللَّه، فقلت له: إن كتاب المدلسين يريدون أن يعرضوه على أبي عبد اللَّه، فأظهر أنك قد ندمت حتى أُخبر أبا عبد اللَّه. فقال لي: إن أبا عبد اللَّه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق، وقد رضيت أن يعرض كتابي عليه، وقال: قد سألني أبو ثور وابن عقيل وحبيش أن اضرب على هذا الكتاب فأبيت عليهم، وقلت: بل أزيد فيه، ولجَّ في ذلك وأبى أن يرجع عنه.
-
فجيء بالكتاب إلى أبي عبد اللَّه، وهو لا يدري من وضع الكتاب، وكان في الكتاب الطعن على الأعمش والنصرة للحسن بن صالح.
-
وكان في الكتاب: إن قلت إن الحسن بن صالح كان يرى رأي الخوارج فهذا ابن الزبير قد خرج.
-
فلما قرئ على أبي عبد اللَّه قال: هذا قد جمع للمخالفين ما لم يحسنوا أن يحتجوا به، حذروا عن هذا، ونهى عنه.
-
"شرح علل الترمذي" ٢/ ٨٠٦ - ٨٠٧