٧٤٨ - حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الكوفي

29 paragraphs · vol. 1, p. 529

  1. قال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟

    vol. 1, p. 529
  2. لمحال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي.

    قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإرجاء.

  3. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٦٥) .

    قال أبو داود: سمعت أحمد كنى حماد بن أبي سليمان، فقال: أبو إسماعيل، قال: ذكره عن أبي معاوية، عن مالك، يعني: ابن مغول.

  4. "سؤالات أبي داود" (٨٩)

    وقال أبو داود: قلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أو حماد؟

    قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث - يريد: كان أكبر؛ لأن حمادًا كان يرى الإرجاء.

  5. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ أ)

    وقال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم، أو حماد؟

    قال: أما فيما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إليّ؛ لأن في حديث الآخرين عنه تخليطًا.

  6. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ ب)

    vol. 1, p. 530وقال أبو داود: قلت لأحمد مرة أخرى: أبو معشر أحب إليك أو حماد في إبراهيم؟

    قال: ما أقربهما.

  7. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ جـ)

    وقال أبو داود: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة، والقدماء.

    قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم.

  8. "سؤالات أبى داود" (٣٣٨/ د)

    قال ابن هانئ: قلت له: حماد بن أبي سليمان، سمع من سعيد بن المسيب؟

    قال: نعم.

  9. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٧٨)

    قال المروذي: وذكر حماد بن أبي سليمان، فقال: ثقة.

  10. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٢٨)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك قال: سمعت شيخًا في المسجد فوصفته، فقال: ذاك أبو صخرة جامع بن شداد، قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم وعليه انْبِجَاني وهو يقول: واللَّه ما أريد به الدنيا.

  11. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤١) .

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن مغيرة وحماد في الرجل يواجرها بأكثر - يعني: الدار أو الشيء- قال حماد: ما أصاب فهو ربا، قال مغيرة: كان إبراهيم يكرهه، فقال مغيرة: ادروغ كفت.

    vol. 1, p. 531قال أبي: ادروغ كفت: يكذب حماد.

  12. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧١)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: حدثت مسعرًا بحديث أبي الزناد "لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على منكبه منه شيء" (١) ، فقال: ما كان أفقه حمادًا. قال حماد، عن إبراهيم: كانوا يكرهون إعراء المناكب.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٤٣، ومسلم (٥١٦).
  13. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٥٥)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عثمان قال: أخبرنا البتي قال: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم، أخطأ.

  14. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٥٣)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك عن أبي صخرة قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم ويقول: ما أريد دنيا.

  15. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٠٦)

    قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعته يقول: كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر إنما هو عن حماد.

  16. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٢٥)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمَّل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا محمد بن ذكوان - قال أبي: هذا خال ولد حماد بن زيد- قال: ذكر عند حماد بن أبي سليمان أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أعتق اثنين وأرق أربعة أقرع

    vol. 1, p. 532بينهم (١) ، فقال حماد: هذا رأي الشيخ - يعني: الشيطان- قال محمد: فقلت له: إن القلم رفع عن ثلاث عن المجنون حتى يفيق. فقال: ما تريد إلى هذا؟ قال: قلت: أنت ما أردت إلى هذا؟

    قال أبي: كان حماد تصيبه غشية، يعني: المؤتة.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٤٢٦، ومسلم (١٦٦٨).
  17. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٩٥) ، (٥٢٢٣)

    وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي عن سفيان قال: سمعت حمادًا يحدث عن إبراهيم في الرجل يموت مع القوم وليس معهم ماء، قال: ييمم.

  18. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٢)

    وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر والثوري، عن حماد أنهما سمعاه يقول: إذا مات الرجل مع النساء ليس فيهن رجل فإنه ييمم.

    قال سفيان: وبلغني عن إبراهيم مثل قول حماد.

  19. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٣) ، (٣٧٧٤)

    وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان، عن حماد قال: إذا ماتت المرأة مع الرجال ييممونها بالصعيد.

  20. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٦)

    وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن حماد، عن إبراهيم في المرأة تموت مع الرجال قال: تيمم وتدفن.

  21. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٧)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: حدثني شعبة، عن

    vol. 1, p. 533حماد، عن إبراهيم، عن عائشة أنها قالت: أُتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بضب فكرهه، أو نهى عنه، فقالوا: نطعمه الخدم، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تطعموهم مما لا تأكلون" (١) .

    قال شعبة: ليس يذكر هذا عن إبراهيم أحد غير حماد.

    1. (١)رواه مالك ٢/ ٦٠٧، والبيهقي ٩/ ٣٢٥ - ٣٢٦ من طريق حماد، به بلفظ: "السائل أو السائلة" بدلًا من: "الخدم". ورواه الإمام أحمد ٦/ ١٠٥ و ١٢٣، وإسحاق بن راهويه (١٧٥٨)، والطبراني في "الأوسط" ٥/ ١٢ (٥١١٦)، والبيهقي ٩/ ٣٢٥ من طريق حماد عن إبراهيم والأسود عن عائشة. نقل ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ١١ عن أبي زرعة الرازي أن أصحهما ما رواه حماد عن إبراهيم عن عائشة. والحديث حسنه الألباني في "الصحيحة" (٤٤٢٦).
  22. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩٢)

    وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا شيخ لنا قال: سمعت أبا عوانة قال: قال لي حماد بن أبي سليمان أبو هاشم يحدث عندكم بالبصرة؟ قال: قلت: نعم، قال: فما يسميني بينه وبين إبراهيم.

  23. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٠١)

    قال الفضل بن زياد: سئل أحمد: أيهما أصح حديثًا حماد أو أبو معشر؟

    قال: حماد أصح حديثًا من أبي معشر.

  24. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٦

    وقال الفضل: وسئل عن همام وحماد، فقال: كلاهما ثقة.

  25. قيل له: فأيهما أحب إليك؟ قال: جميعًا.

  26. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٧

    vol. 1, p. 534قال عبد اللَّه: حدثني أبي (١) : قال: سمعت عبد اللَّه بن إدريس، يقول: كنت يومًا عن الأعمش وذكر القسامة، فقال: أخبرني أبي عن حماد، عن سعيد بن جبير. قال - أي الأعمش: إنا واللَّه ما كنا نفزع إلى جهاد.

    1. (١)في "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٩٥٣): قال: حدثني ابن خلاد.
  27. "الضعفاء" للعقيلي ١/ ٣٠١

    قال الأثرم: ثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: سمعت أبي يقول: رأيت الحكم وحماد والمحارب بينهما وهو على القضاء، والخصوم بين يديه، فيقضي إلى هذا مرة، وإلى هذا مرة.

  28. "الكامل" ٣/ ٦

    وقال الأثرم: قال أحمد: رواية القدماء عن حماد مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام الدستوائي. وأما غيرهم فقد جاؤوا عنه بأعاجيب.

    قلت له: حجاج وحماد بن سلمة؟

    قال: حماد على ذلك أي لا بأس به.

    قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وأشار بيده فظننت أن سلمة الأحمر. قال الأثرم: ولعله قد عني غيره.

  29. "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٧٢، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢٣٦، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٩٢ - ٥٩٣