١٣٢٦ - عاصم بن أبي النجود بهدلة

19 paragraphs · vol. 2, p. 415

  1. قال الميموني: قال أحمد: وعاصم بن بهدلة، ثقة، وذكره بقرآن وصلاح وفضل وصالح الحديث، والأعمش عند الكوفيين أكبر منه.

    vol. 2, p. 415
  2. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٥٧)

    قال أبو داود: سمعت أحمد قال: عاصم بن بهدلة، شيخ ثقة.

  3. "سؤالات أبي داود" (٣٤٥)

    قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن عاصم بن أبي النجود، فقال: هو أستاذ أبي بكر بن عياش، ليس به بأس، وكأنه لينه.

  4. "العلل" رواية المروذي وغيره (٧٤)

    وقال المروذي: وسئل أبو عبد اللَّه عن عبد الملك بن عمير، فقال: مضطرب الحديث، قل من روى عنه إلا اختلف عليه.

  5. قيل: فهو أحب إليك أو عاصم؟

    قال: عاصم.

  6. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٩٧)

    قال عبد اللَّه: سألته عن عاصم بن بهدلة؟

    vol. 2, p. 416فقال: ثقة، رجل صالح خير ثقة، والأعمش أحفظ منه.

  7. "العلل" رواية عبد اللَّه (٩١٨)

    وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان. ووكيع قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه قال: السائحون هم الصائمون.

  8. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥٦)

    وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وسمعته منه قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سفيان، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد اللَّه قال: في السائحات: الصائمات.

  9. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥٧)

    وقال عبد اللَّه: سألت يحيى عن عاصم بن أبي النجود، كيف حديثه؟

    فقال: ليس به بأس.

  10. وسألت أبي فقال: عاصم من أهل الخير وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبت الحديث.

  11. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٩٩١)

    وقال عبد اللَّه: سئل عن عبد الملك بن عمير وعاصم بن أبي النجود، فقال: عاصم أقل اختلافًا عندي من عبد الملك، عبد الملك أكثر اختلافًا، وقدم عاصمًا على عبد الملك.

    قال أبي: وكان شعبة يختار الأعمش على عاصم بن أبي النجود.

  12. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٣٦)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال: سألت سفيان عن حديث عاصم - يعني: ابن أبي النجود- في

    vol. 2, p. 417المرتدة (١) ، فقال: أما من ثقة فلا.

    قال أبي: وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم.

    1. (١)رواه الدارقطني ١/ ١١٧، والبيهقي ٨/ ٢٠٣ من طرق عن أبي حتيفة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رزين، عن ابن عباس قال في المرأة ترتد: تجبر ولا تقتل.
  13. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٣٦)

    وقال عبد اللَّه: سمعت أبي قال: سمعت أبا داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة قال: سمعت أبا وائل يحدث عن المغيرة ابن شعبة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أتى سباطة قوم، فبال قائمًا (٢) ، وما هو كما يقول الأعمش: ما حدثنا أبو وائل إلا عن المغيرة بن شعبة قال شعبة: وقد كنت قد سمعت حديث الأعمش منه، فلقيت منصورا فسألته فحدثنيه عن أبي وائل، عن حذيفة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أتى سباطة قوم فبال قائمًا (٣) .

    1. (٢)رواه ابن ماجه (٣٠٦)، والترمذي في "العلل" ١/ ٩٢ (٥)، والطبراني ٢٠/ ٤٠٦ (٩٦٩) والبيهقي ١/ ١٠١ كلهم من طرق عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عاصم بن بهدلة به. ورواه الإمام أحمد ٤/ ٢٤٦ عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة به. وذكره الترمذي (١٣) وقال: وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح. اهـ. وقال الحافظ في "الفتح" ١/ ٣٢٩ بعد أن نقل قول الترمذي السابق: هو كما قال، وإن جتح ابن خزيمة إلى تصحيح الروايتين لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصم على قوله عن المغيرة، فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما فيصح القولان معًا، لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد لكونهما في حفظهما مقال. اهـ. وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (٢٤٨).
    2. (٣)رواه الإمام أحمد ٥/ ٣٨٣، والبخاري (٢٢٥)، ومسلم (٢٧٣/ ٧٤).
  14. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٠٥)

    vol. 2, p. 418وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة؟

    فقال: هو عاصم بن أبي النجود وكان رجلًا صالحًا، وبهدلة هو أبو النجود وكان رجلًا ناسكًا، قرأ على زر وقرأ زر، على علي. وقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن على عبد اللَّه (١) ، وكان قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءة عاصم.

    قال أبي: وأنا أختار قراءة عاصم.

    1. (١)هكذا هنا، وقال ابن مجاهد: حدثني عبد اللَّه بن محمد بن شاكر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: قال لي عاصم: ما أقرأني أحدٌ حرفًا إلا أبو عبد الرحمن السلمي، وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على علي -رضي اللَّه عنه-، وكنت ارجع من عند أبي عبد الرحمن فأعرض على زر بن حبيش، وكان زر قد قرأ على عبد اللَّه بن مسعود. انظر "السبعة" ص ٦٩ - ٧٠
  15. سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟

    قال: قراءة المدينة فإن لم تكن فقراءة عاصم، قال: وأكره من قراءة حمزة الكسر الشديد والإضجاع.

  16. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٠٦) ، (٤٥٠٧)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أتى سباطة قوم فبال قائمًا. قال حماد بن أبي سليمان: ففحج رجليه (٢) .

    1. (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٤٦ به، وانظر السابق.
  17. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥١١)

    وقال عبد اللَّه: وسألته عن حماد وعاصم؟

    vol. 2, p. 419فقال: عاصم أحب إلينا، عاصم صاحب القرآن، وحماد صاحب ثقة.

  18. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥١٣)

    قال الفضل بن زياد: ثم قال أبو عبد اللَّه: أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار وما أقر به عن أبي حصين وعاصم.

  19. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٢