١٣٣٩ - عامر بن شراحيل الشعبي
29 paragraphs · vol. 2, p. 430
- vol. 2, p. 430
قال صالح: وسألته عن الشعبي والزهري إذا اختلفا، أيهما أعجب إليك، وأيهما أعلم؟
قال: لا أدري، لا أُحد هذا، كلاهما عالم، قد يكون الزهري سمع عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث، فيذهب إليه، فهو أعجب إلينا، أو يكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري، وهو أعجب إلينا.
-
"مسائل صالح" (١٦٠)
وقال صالح: سألت أبي: ما اسم الشعبي؟
فقال: عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، من أهل اليمن.
-
"مسائل صالح" (٨١٦)
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه - يعني: ابن مسعود.
-
"مسائل صالح" (٩٠٦)
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عباد بن العوام قال: أنا الشيباني، عن الشعبي، قال: كان العلم يؤخذ عن ستة من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان عمر وعبد اللَّه وزيد يشبه بعضهم بعضًا، وكان يقتبس بعضهم من بعض.
قلت: وكان الأشعري إلى هؤلاء؟
قال: كان أحد الفقهاء.
-
"تاريخ ابن أبي خيثمة" (٣٥٦٨)
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا سفيان قال: قال الشعبي: ما رأيت أحدًا كان أعظم حلمًا ولا أكثر علمًا ولا أكف عن الدنيا
vol. 2, p. 431من أصحاب عبد اللَّه، إلا من كان من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
-
"تاريخ ابن أبي خيثمة" (٤١٢٧)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا زكريا، عن عامر قوله عز وجل: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: ٥١] ، قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدخل ببعضهن وأرْجأ بعضهن لم يتزوجن بعده، منهن أم شريك الدوسية.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني قال: سمعت الشعبي قال: أدركت أكثر من خمسمائة من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالوا: إن عثمان، وعليًّا، وطلحة، والزبير في الجنة.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال مالك بن مغول: قال لي الشعبي: ما حدثوك عن أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فخذ به، وما حدثوك برأيهم فالقه في الحُش.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الواحد الحداد أبو عبيدة قال: حدثنا عمر - يعني: بن أبي زائدة- عن عبد اللَّه بن أبي السفر، عن الشعبي قال: سألني قتادة عن الأذنين أمن الرأس أم من الوجه؟ قال: قلت: ما تقدم منهما فمن الوجه، ومؤخرهما من الرأس.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٧)
vol. 2, p. 432قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسباط قال: حدثنا مطرف، عن عامر قال: سألني معاوية بن قرة عن الأذنين، فلم أدر ما أقول له، غير أني قلت: أما ما أقبل فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٨)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى الشعبي فقالوا: ليس هو ههنا، قال: قلت: أين يذهب؟ قالوا: لا ندري، قال: قلت: يذهب ولا يخبر أهله! .
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٧٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا داود، عن عامر قال: دهاة هذِه الأمة أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص، ومغيرة بن شعبة، وزياد.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن بكر الأعنق، عن رجل قال: أتيت الشعبي فإذا هو يترجح، فقال: إنه جيد لوجع الظهر.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧٨) ، (٥١٨٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: أخبرني أبو إسرائيل قال: رأيت الشعبي يقضي عند باب الفيل.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٦٠)
vol. 2, p. 433قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرًا، وكان عمر شاعرًا، وعليٌّ يقول الشعر، وكان أشعرهم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٢٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل بن سالم قال: سمعت الشعبي يقول: ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٣٠)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت مجالدًا قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣١٧)
قال عبد اللَّه: سمعته يقول: الشعبي، عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار (١) أبو عمرو.
- (١)وقع في المطبوع: كباد: والمثبت من "الإكمال" ٧/ ١٧٩ لابن ماكولا. وانظر: "مسائل صالح" (٨١٦).
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٣٤٤٤) ، (٥٩٩٧)
قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حماد الخياط، عن سفيان، عن منصور قال: كان إبراهيم يكره النثر على الصبيان، وكان الشعبي لا يرى به بأسًا.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٣)
قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم: أنه كره النهاب في الملاك قال: وقد أدركناهم وهم يصفقون الدفوف في الأزقة، قال: وكان الشعبي لا يرى بالنهاب عند
vol. 2, p. 434الإملاك بأسًا ويقول: إنما النهبة أن تأخذ ما ليس لك بحق.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن قال: قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- غير علي وعمار وطلحة والزبير، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩٦)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون، عن الشعبي قال: كانت {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل بثلث القرآن. قلت: ممن سمعت هذا؟ قال: فرده إلى غير واحد منهم عمرو بن ميمون قال: ورده عمرو بن ميمون إلى أبي أيوب قال: وكان أبو أيوب وكان، وقتل ههنا بالري.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٩٣)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر قال: قال الشعبي لرجل: ما اسمك؟ قال: وردان. قال: ما اسم فرسك؟ قال: مران. قال: واخلافاه.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٥٠)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمي قال: حدثنا جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر أنه رأى علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلم (١) ورأسه ولحيته كأنه قطنة بيضاء.
- (١)قال ابن القيم: آل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلى عليهم بغير خلاف بين الأمة، واختلف موجبو الصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في وجوبها على آله على قولين مشهورين، وهل يُصلى على = = آله منفردين عنه، فهذِه المسألة على نوعين: أحدهما: أن يقال: اللهم صلِّ على آل محمد، فهذا يجوز ويكون داخلًا في آله، فالافراد عنه وقع في اللفظ لا في المعنى، الثاني: أن يفرد واحدًا منهم بالذكر، فيقال: اللهم صلِّ على علي، أو على حسن، أو حسين، أو فاطمة ونحو ذلك، فاختلف في ذلك. "جلاء الأفهام" ص ٦٣٦ - ٦٣٧.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٥٥) .
vol. 2, p. 435قال أبو طالب: وكتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن: الزهري والشعبي أيهما أعجب إليك إذا اختلفا، وأيهما أعلم؟ فأتاني الجواب: كلاهما عالم، فيكون الزهري قد سمع عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث فيذهب إليه فهو أعجب إلينا، ويكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري فهو أعجب إلينا.
-
"المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٦
قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار من أهل اليمن.
-
"المؤتلف والمختلف" ٤/ ١٩٦٥ - ١٩٦٦
قال عبد اللَّه: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومائة - يعني: مات.
-
"تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٣٣