١٥٢٥ - عبد الله بن وهب القرشي، أبو محمد المصري الفقيه

16 paragraphs · vol. 2, p. 579

  1. قال الميموني: وسمعته يقول: كان عبد اللَّه بن وهب المصري رجلًا صالحًا، أيش كان عنده من الحديث؟ قد رأيته أيش؟ فأثنى عليه، وذكر تسهيله في الأخذ.

    قلت له: كذا أصحابه المصريون أو عامة أصحابه في التسهيل في الأخذ؟

    قال لي: نعم.

    vol. 2, p. 579
  2. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٥٦) .

    وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: بلغني أن ابن وهب جاء إلى ابن عيينة، فقال: يا أبا محمد، ما عرض عليك ابن أختي أول من أمس، هو لي سماع.

  3. "سؤالات أبي داود" (٢٥٥) .

    قال المروذي: وقال في ابن وهب: كان حديثه بعضه سماع، وبعضه عرض، وبعضه مناولة، وكان ما لم يسمعه يقول: قال حيوة، قال فلان.

  4. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٦) ، (٢٨١)

    vol. 2, p. 580قال المروذي: قال أحمد: قد رأيت ابن وهب ولم أكتب عنه، ثم كتبت عن رجل عنه.

    قال: وأخبرني بعض أصحابنا أنه رأى ابن وهب عند ابن عيينة، فقال له: الكتب التي عرضها عليك ابن أخي أرويها عنك؟

    قال المروذي: قال أحمد: يحيى أخبرنا أنه شهد ابن وهب عند ابن عيينة.

  5. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٧)

    وقال المروذي: قلت: كتبت عن ابن وهب شيئًا؟ قال: لا.

  6. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٥١)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش قال: قال لي ابن وهب - ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيرى في ابن لهيعة فاكتبها.

    وقال لي: حديثه عن عقبة بن عامر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار" (١) ، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط أول عمره.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٥٥، والدارمي ٤/ ٢٠٨٦ (٣٢٥٣)، وأبو يعلى ٣/ ٢٨٤ (١٧٤٥)، والطبراني ٣٠٨/ ١٧ (٨٥٠) من طرق عن عبد اللَّه بن لهيعة، عن مشرح ابن هاعان، عن عقبة بن عامر، به. قال صدر الدين المناوي في "كشف التناقيح" ٢/ ٢٢٨: رواه الإمام أحمد من حديث عبد اللَّه بن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، ولا يحتج بحديثهما، عن عقبة بن عامر. اهـ. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ١٥٨: رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والطبراني وفيه ابن لهيعة، وفيه خلاف، وفسره بعض رواة أبي يعلى: بأن من جمع القرآن ثم دخل النار، فهو شر من الخنزير. اهـ. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٣٥٦٢) بشواهده.
  7. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٨٤) ، (٥١٩٠) .

    vol. 2, p. 581وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يذكر عن بعض أصحابه قال: جاء عبد اللَّه ابن وهب المصري إلى سفيان بن عيينة فقال له: ابن أختي -أو ابن أخي- الذي عرض عليك أمس الأحاديث أرويها أنا عنك.

    قال أبي: بلغني أنه لم يكن يدخل في تصنيفه من تلك شيئًا.

  8. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣٦٢)

    وقال عبد اللَّه: قال: ورأيت عبد اللَّه بن وهب بمكة، رأيته رجلًا خفيف اللحية.

    قال أبي: فذكرت أنه كان يعرض له على ابن عيينة وهو نائم فتركته.

    قال أبي: وبلغني أنه كان لا يدخل في "مصنفه" من ذاك العرض شيئًا.

    قال أبي: ثم كتبت بعد عن رجل عنه.

  9. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٥٦)

  10. روى الفضل بن سلمة، عن أحمد: عبد اللَّه بن وهب صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض والحديث، ما أصح حديثه وأثبته.

  11. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ؟

    قال: قد كان يسيء الأخذ، ولكن إذا نظرت في حديثه ما روى عن مشايخه وجدته صحيحًا.

  12. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٨٢

    قال البغوي: وسمعت أحمد يقول: كان عبد اللَّه بن وهب عالم، صالح، فقيه، كثير العلم.

    وقال أحمد: أخبرنا من رأى ابن أبي حازم يعرض له على ابن وهب رأي مالك.

  13. "مسائل البغوي" (٥٤)

    vol. 2, p. 582قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: عبد اللَّه بن وهب صحيح الحديث يفصل السماع من العرض والحديث، ما أصح حديثه وأثبته!

  14. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ؟

    قال: قد كان يسيء الأخذ ولكن إذا نظرت في حديثه ما روى عن مشايخه وجدتَه صحيحًا.

  15. "الجرح والتعديل" ٥/ ١٨٩ - ١٩٠، "تهذيب الكمال" ١٦/ ٢٨٢، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٢٣٣.

    قال جعفر الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة.

  16. "سير أعلام النبلاء" ٨/ ١٧