١٥٨٠ - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي
7 paragraphs · vol. 3, p. 10
- vol. 3, p. 10
قال الميموني: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: عبد اللَّه بن زيد بن أسلم أثبت من عبد الرحمن.
قلت: أثبت؟ ! قلت: فعبد الرحمن؟
قال: كذا، وليس مثله، وضعف من أمره قليلا.
-
"العلل" رواية المروذي وغيره (٤٥٤)
قال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؟
قال: أخوه عبد اللَّه ثقة (١) .
- (١)قال الترمذي في "السنن" (٤٦٦)، (٧١٩): فقال: أخوه عبد اللَّه لا بأس به.
-
"سؤالات أبي داود" (٢٠٧)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني إسحاق بن عيسى - يعني: الطباع- قال: حدثني عبد اللَّه - يعني: ابن زيد بن أسلم- قال: حدثني أبي، عن ابن عمر قال: أحل لنا من الميتة ميتتان ومن الدم دمان، من الميتة الجراد والحوت ومن الدم الطحال والكبد، قال إسحاق: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يرويه عن أخيه أسامة بن زيد، عن أبيه عن ابن عمر، ثم سمعته يرويه عن أبيه عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٩٧، وابن ماجه (٣٢١٨)، الشافعي في "مسنده" (١٧٣) والدارقطني ٤/ ٢٧١، من طريق عبد الرحمن، عن أبيه، به، كما رواه البيهقي ١/ ٢٥٤، والبيهقي ١/ ٢٥٤ موقوفًا عن ابن عمر، وقال: هذا إسناد صحيح، وهو في معنى المسند. اهـ، ورجح أبو زرعة كما في "العلل" ٢/ ١٧ الرواية الموقوفة. وكذلك الدارقطني في "العلل" ١١/ ٢٦٦ - ٢٦٧ وكذلك ابن الجوزي في "التحقيق" ١١/ ٢٦٦. قال الحافظ في "التلخيص" ١/ ٢٦: الرواية الموقوفة التي صححها أبو حاتم وغيره، هي في حكم المرفوع؛ لأن قول الصحابي: أحل لنا، وحرم علينا = = كذا، مثل قوله: أمرنا بكذا، ونهينا عن كذا، فيحصل الاستدال بهذِه الرواية؛ لأنها في معنى المرفوع. اهـ، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" ٨/ ٧٩ - ٨١ بشواهد، والألباني في "الصحيحة" (١١١٨).
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٩٩)
vol. 3, p. 11وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: حدثنا عبد اللَّه بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن رجل من أهل الشام، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ثلاث لا يفطرن الصائم: القيء والاحتلام والاحتجام" (١) . وكان أبي يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ وذلك أنه روى هذا الحديث عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) .
قال أبي: عبد اللَّه بن زيد ثقة، وقال: روى عنه عبد الرحمن أيضًا حديثًا آخر منكرًا، حديث: "أحل لنا ميتتان ودمان" .
- (١)لم أقف عليه من هذا الطريق، ورواه أبو داود (٢٣٧٦)، ومن طريقه البيهقي ٤/ ٢٢٠ من طريق سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من أصحابه، عن رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بلفظ: "لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم". وقال المنذري في "مختصر سنن أبي داود" ٣/ ٢٥٨: هذا لا يثبت، وقد روي من وجه آخر لا يثبت أيضًا. اهـ، وقال ابن تيمية في "المجموع" ٢٥/ ٢٢٤ عن شيخ زيد بن أسلم: لا يعرف. اهـ، وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" (٤٠٩).
- (٢)رواه الترمذي (٧١٩)، وعبد بن حميد ٢/ ٩٤ (٩٥٧)، وأبو يعلى ٢/ ٣١٠ (١٠٣٩)، والطبراني في "الأوسط" ٥/ ١٠٥ (٤٨٠٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/ ٣٥٧، البيهقي ٤/ ٢٢٠ من طرق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، به. قال الترمذي: حديث أبي سعيد الخدري غير محفوظ، وقال البيهقي ٤/ ٢٦٤: كذا رواه عبد الرحمن بن زين، وليس بالقوي. اهـ، وقال الحافظ في "التلخيص" ٢/ ١٩٤: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف اهـ، وضعفه الألباني في "ضعيف الترمذي" (١١٤).
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٩٥) ، (٥٢٠٣) ، (٥٢٠٤)
vol. 3, p. 12قال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل، عن ولد زيد بن أسلم، أيهم أحب إليك؟
قال: أسامة.
قلت: ثم من؟
قال: عبد اللَّه، ثم ذكر عبد الرحمن، وضجع في عبد الرحمن.
وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: ضعيف.
-
"الجرح والتعديل" ٥/ ٢٣٣، "الكامل" ٥/ ٤٤٢، "الأباطيل والمناكير" ١/ ١١٥ - ١١٦، "تهذيب الكمال" ١٧/ ١١٦
قال محمد بن عيسى الطرسوسي عن أحمد بن حنبل -أنه سئل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: عبد اللَّه أخوه لا بأس به.
-
"المجروحين" ٢/ ٥٨