١٥٩٨ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
15 paragraphs · vol. 3, p. 19
- vol. 3, p. 19
قال الميموني: قال أبو عبد اللَّه: المسعودي صالح الحديث، ومن أخذ عنه أول فهو صالح الأخذ.
-
"العلل" رواية المروذي وغيره (٣٧٢)
قال الميموني: قال أبو عبد اللَّه: والمسعودي من سمع منه بآخره يُطعن في سماعهم منه.
-
"العلل" رواية المروذي وغيره (٤٩٠)
قال عبد اللَّه: قال أبي: والمسعودي عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة ابن عبد اللَّه بن مسعود، وأبو العميس أخوه عتبة بن عبد اللَّه بن عتبة بن عبد اللَّه بن مسعود.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٣)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا المسعودي قال: حدثني أبو يحيى عمير بن سعيد.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٨٤)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديمًا وأبو نعيم أيضًا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة فسماعه جيد.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٥)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كل من سمع المسعودي بالكوفة فهو جيد مثل: وكيع وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد وهو في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١١٤)
vol. 3, p. 20قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث عمران بن حصين أن قومًا قدموا على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: قد بشرتنا فأعطنا، فإن الأعمش (١) وسفيان (٢) جميعًا يقولان: عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، ورواه يزيد بن هارون عن المسعودي، عن جامع، عن ابن بريدة بن حصيب، عن أبيه (٣) .
قلتُ: أيما الصواب؟
فقال: الصواب: ما رواه الأعمش وسفيان، وسماع يزيد من المسعودي بآخره.
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٤٣١، والبخاري (٣١٩١) من طريق الأعمش به.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ٤٣٦، والبخاري (٣١٩٠) من طريق سفيان به.
- (٣)رواه أبو الشيخ في "العظمة" ص ١٠٩ (٢١٠) من طريق يزيد بن هارون به.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٤٥)
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال: سمعت المسعودي يقول: وفدت إلى عمر بن عبد العزيز، ففرض لي، قال: وسمعته قرأ هذِه الآية: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: ١١٨، ١١٩] قال: خلق أهل رحمته ألا يختلفوا.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٣٦)
قال ابن هانئ: قال أحمد: تُوفي المسعودي سنة ستين.
-
"مسند ابن الجعد" ص ٢٨٦
قال الفضل بن زياد: سئل أحمد بن محمد بن حنبل: المسعودي أحب إليك أو أبو عميس؛ قال: ما فيهما إلا ثقة، فقال له الهيثم بن خارجة: أيهما أكثر عندك؟
vol. 3, p. 21فقال: كان المسعودي أكثرهما حديثًا.
-
"المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٣، "تاريخ بغداد" ١٠/ ٣٢٠
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن المسعودي، فقال: ثقة.
-
"الجرح والتعديل" ٥/ ٢٥١.
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن أبي عميس والمسعودي أيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما ثقة، والمسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثًا، ثم قال: حديث عبد الرحمن كثير.
قلت: هو أخوه؟
قال: نعم هو أخوه.
قلت: هما من ولد عبد اللَّه بن مسعود، أو من ولد عتبة؟
فقال لي: هم من ولد عبد اللَّه بن مسعود.
-
"تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٢٠، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٢٢٢
قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: سماع أبي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا.
-
"تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٢٠، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٢٢٣، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٧١
قال حنبل: حدثني أبو عبد اللَّه قال: مات المسعودي سنة ستين ومائة.
-
"تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٢٢