١٦١٣ - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، يحمد الأوزاعي

17 paragraphs · vol. 3, p. 31

  1. قال الأثرم: وذكر الأوزاعي ويحيى عند أبي عبد اللَّه، فقال الهيثم بن خارجة: سمعنا أصحابنا يقولون: ليس هو من الأوزاع، هو ابن عم يحيى

    vol. 3, p. 32ابن [أبي] عمرو الشيباني لحًّا (١) ، إنما كان ينزل قرية الأوزاع. قال الهيثم: قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس. فقال رجل عند أبي عبد اللَّه: سمعت الوليد يقول: لم يكن الأوزاعي من الأوزاع.

    1. (١)ابن عمه لحًّا: أي لاصق النسب. انظر: "القاموس المحيط"، "لسان العرب" مادة [لحح].
    vol. 3, p. 31
  2. "سؤالات الأثرم" (٢٣)

    قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: زعموا أن كتبه - يعني: كتب الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير- ضاعت.

  3. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٥٢)

    قال المروذي: قلت له: فتعرف عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: متى كتبت نبيًّا (٢) ؟

    قال: هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي. هو كثيرًا ما يخطئ عن يحيى ابن أبي كثير، كان يقول: عن أبي المهاجر؛ وإنما هو أبو المهلب.

    1. (٢)رواه الترمذي (٣٦٠٩)، والحاكم ٢/ ٦٠٩، وصححه وأبو تمام الرازي في "الفوائد" ١/ ٢٤٠ (٥٨١)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/ ٢٢٦ من طرق عن الأوزاعي به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وقال في "العلل" ٢/ ٩٢٦: حديث غريب من حديث الوليد. وسأل عنه البخاري فلم يعرفه. اهـ بتصرف. والحديث صححه الألباني في "الصحيحة" (١٨٥٦) بشواهده. فائدة: قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٣٨٦ عقب هذا الحديث: وأما الذي على الألسنة بلفظ: "كنت نبيًّا وآدم بين الماء والطين" فلم نقف عليه بهذا اللفظ، فضلًا عن الزيادة: "كنت نبيًّا ولا آدم ولا ماء ولا طين". وقد قال شيخنا في بعض الأجوبة عن الزيادة: إنها ضعيفة، والذي قبلها قوي. اهـ.
  4. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٦٨)

    vol. 3, p. 33قال عبد اللَّه: سمعته يقول: سمع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير باليمامة، ومن أبي كثير السُحيمي باليمامة، وسمع من قتادة بالبصرة ودخل على ابن سيرين.

  5. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٦)

    قال عبد اللَّه: قال أبي: الأوزاعي سمع منه سفيان، ولم يحدث عنه شعبة.

  6. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٩٤)

    قال عبد اللَّه: قال أبي: حج ثور بن يزيد الشامي والأوزاعي سنة خمس ومائة، وسمع الناس منهم في المواسم.

  7. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٠٧)

    قال عبد اللَّه: قال أبي: كان الأوزاعي لا يتوضأ مما غيرت النار.

  8. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥١٦)

    قال عبد اللَّه: سمعته يقول: سعيد بن عبد العزيز فوق صفوان بن عمرو، فقلت له: فوق صفوان؟

    قال: نعم.

    قلت: فحريز بن عثمان الرحبي؟

    قال: سعيد فوقه.

    قلت: فالأوزاعي؟

    قال: هؤلاء كلهم ثقات.

  9. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٣٨)

    قال عبد اللَّه: سئل أبي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز؛ فقال: هما عندي سواء.

  10. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٣٠)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مسكين قال: حدثنا الأوزاعي قال: سئل أبو حنيفة قال أبي: لم يسمع الأوزاعي من أبي حنيفة شيئًا، إنما عابه به.

  11. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٤٢)

    vol. 3, p. 34قال أبو طالب: قال أحمد: دخل الثوري، والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه، ولا يصلح للإمامة -يعني سفيان، والآخر يصلحُ للإمامة - يعني: الأوزاعي.

  12. "الجرح والتعديل" ١/ ٢٠٣، "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١١٢، "بحر الدم" (٦٠٩)

    قال أحمد بن محمد: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل، وذكر أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: هشام يرجع إلى كتاب، والأوزاعي حافظ، وذكر غيرهما.

  13. "الكامل" لابن عدي ١/ ١٧٣

    قال عبدان الأهوازي: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: سألت أحمد ابن حنبل عن أصحاب يحيى بن أبي كثير؛ فقال: هشام.

    قلت: ثم مَنْ؟ قال: ثم أبان.

    قلتُ: ثم مَنْ؟ فذكر آخر - قال لنا عبدان: نسيته أنا- قال: قلتُ له: الأوزاعي؟

    قال: الأوزاعي إمام.

  14. "الكامل" لابن عدي ١/ ١٧٣، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٤٨٦

    قال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن مالك، فقال: حديث صحيح ورأي ضعيف، وسئل عن الأوزاعي؛ فقال: حديث ضعيف، ورأي ضعيف، يعني أنه يحتج بالمقاطيع.

  15. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٤٥، "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١١٣، "بحر الدم" (٦٠٩)

    قال مهنا قلت لأحمد: أيما أثبت الوليد بن مسلم أو القرقساني -يعني محمد بن مصعب؟

    قال: الوليد، كان القرقساني صغيرًا في الأوزاعي.

  16. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٥٤٩

    vol. 3, p. 35قال مهنا: سألت أحمد عن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير؛ قال أحمد: كان كتاب الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قد ضاع منه، فكان يحدث عن يحيى بن أبي كثير حفظًا.

  17. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٦٤٦