١٦٤٣ - عبد الرزاق بن همام، أبو بكر الصنعاني

29 paragraphs · vol. 3, p. 69

  1. قال الأثرم: قال أبو عبد اللَّه: سماع عبد الرزاق من سفيان بمكة مضطرب، فأما سماعه باليمن الذي أملى عليهم فذاك صحيح جدًّا، كان القاضي يكتب، فكانوا يصححون.

    vol. 3, p. 69
  2. "سؤالات الأثرم" (٢)

    vol. 3, p. 70قال أبو داود: قلت لأحمد في سماع عبد الرزاق من عبيد اللَّه؟

    فقال: قال عبد الرزاق: رأيته بمكة وهشام بن حسان يسأله. قال أحمد: فلعمري لقد روى عنه - يعني: عبد الرزاق- أحاديث غرائب.

  3. "سؤالات أبي داود" (٢٤٧)

    قال أبو داود: سألت أحمد عن حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كلوا الزيت وادهنوا به، فإنها من شجرة مباركة" (١) ، فقال: هذا حدثنا به عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم عن أبيه (٢) ، ليس فيه عمر.

    1. (١)رواه الترمذي (١٨٥١)، وابن ماجه (٣٣١٩)، وعبد بن حميد ١/ ٤٧ (١٣).
    2. (٢)رواه عبد الرزاق ١٠/ ٤٢٢ (١٩٥٦٨) ومن طريقه الترمذي (١٨٥١) به. قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الرزاق، عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه: عن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وربما قال: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي مرسلًا. اهـ، وقال في "العلل" ٢/ ٧٧٩ (٣٣١): سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه آخر عن زيد بن أسلم غير معمر؟ قال: لا أعلمه. اهـ. والحديث صححه الحاكم ٤/ ١٢٢ والضياء في "المختارة" ١/ ١٧٤ (٨٢)، (٨٣)، والمنذري كما في "صحيح الترغيب" (٢١٢٧). والألباني في "الصحيحة" (٣٧٩) بشواهده.
  4. "مسائل أبي داود" (١٨٧٧) .

    قال أبو داود: سمعت أحمد قال: حديث عكافٍ وكان عند عبد الرزاق، عن محمد بن راشدٍ، عن سليمان بن موسى، قال: قال عبد الرزاق -من حفظه- قال: ثنا مكحول - يعني: عن سليمان بن موسى قال: ثنا مكحولٍ فلما أخرج - يعني: الكتاب- لم يكن فيه: حدثنا، قال: عن رجل، عن أبي ذرٍّ.

  5. "مسائل أبي داود" (٢٠٤٧)

    vol. 3, p. 71قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: حدث عبد الرزاق حديث أبي هريرة: "النار جبار" (١) ، إنما هو "البئر جبار" (٢) وإنما كتبنا كتبه على

    vol. 3, p. 72الوجه، وهؤلاء الذين كتبوا عنه سنة ست ومائتين. إنما ذهبوا إليه وهو أعمى فلُقن فقبله، ومرّ فيه.

    1. (١)رواه أبو داود (٤٥٩٤)، والنسائي في "الكبرى" ٣/ ٤١٣ (٥٧٨٩) وابن ماجه (٢٦٧٦) والدارقطني ٣/ ١٥٢ (٢١٠)، والبيهقي ٨/ ٣٤٤ من طرق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به. قال الخطابي في "معالم السنن" ٣/ ٣٧: لم أزل أسمع أصحاب الحديث يقولون: غلط فيه عبد الرزاق، إنما هو البئر جبار حتى وجدته لأبي داود، عن عبد الملك الصنعاني، عن معمر، فدل أن الحديث لم ينفرد به عبد الرزاق، ومن قال: هو تصحيف البئر، احتج في ذلك بأن أهل اليمن يسمون النار، يكسرون النون منها، فسمع بعضهم على الإمالة فكتبه بالياء ثم نقله الرواة مصحفًا. قلت: إن صح الحديث على ما روي، فإنه متأول على النار يوقدها الرجل في ملكه لأرب له فيها، فتطير بها الريح فتشعلها في بناء أو متاع لغيره من حيث لا يملك ردها، فيكون هدرًا غير مضمون عليه واللَّه أعلم. اهـ. وقال ابن حزم في "المحلى" ١١/ ٢٠: هذا خبر صحيح. ونقل ابن عبد البر عن ابن معين في "الاستذكارا" ٨/ ١٤٦ أنه قال: أصله "البعير جبار" ولكنه صحفه معمر. وتعقبه ابن عبد البر فقال: في هذا نظر، ولا يسلم له حتَّى يتضح، وليس هكذا ترد أحاديث الثقات. اهـ. قال الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٢٥٥: ولا يعترض على الحفاظ الثقات بالاحتمالات، ويؤيده ما قال ابن معين اتفاق الحفاظ من أصحاب أبي هريرة على ذكر البئر دون النار، وقد ذكر مسلم: أن علامة المنكر في حديث المحدث أن يعمد إلى مشهور بكثرة الحديث والأصحاب، فيأتي عنه بما ليس عندهم وهذا من ذاك، ويؤيده أَيضًا أنه وقع عند أحمد من حديث جابر بلفظ "والجب جبار" بجيم مضمومة وموحدة ثقيلة وهي البئر. اهـ. وحسنه المناوي في "التيسير بشرح جامع الصغير" ٢/ ٨٩٥، وصححه الألباني في "الصحيحة" (٢٣٨١) وقال: إسناده صحيح على شرط الشيخين. اهـ.
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٧٤، والبخاري (١٤٩٩)، ومسلم (١٧١٠) من حديث أبي هريرة به.
  6. "مسائل ابن هانئ" (٢١٠١) .

    قال ابن هانئ: قيل له عبد الرزاق؟

    قال: كانوا يلقنونه بعد ما ذهب بصره.

  7. "مسائل ابن هانئ" (٢١٠٦) .

    قال ابن هانئ: سألته عمن سمع من عبد الرزاق سنة ثمان؟

    قال: لا يعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره، كان يلقن أحاديث باطلة، وقد حدث عن الزهري أحاديث كتبها عنه من أصل كتابه وهو ينظر جادًّا بخلًا فيها.

  8. "مسائل ابن هانئ" (٢٢٨٥)

    قال ابن أبي خيثمة: نا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل قالا: قال عبد الرزاق: لزمت معمرًا ثماني سنين.

  9. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١٢٢٧)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: وُلدت سنة ست وعشرين ومائة، كنا عرضنا أولًا ثم كان يجيء الغريب ونسمع الشيء حتَّى أتينا سمعنا، وكان عبد اللَّه - يعني: ابن المبارك- يقرأ عليه التفسير، ويقرأ معمر عليه.

  10. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٠) ، (٢٥٩٩) .

    قال عبد اللَّه: قال أبي: رأيت عبد الوهاب الثقفي يخضب.

    قلت: عبد الرزاق يخضب؟

    قال: نعم.

  11. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٢٥) ، (١٢٢٧)

    vol. 3, p. 73قال عبد اللَّه: سألت أبي قلت له: عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع؛ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا, ولكن كان رجلًا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار.

  12. حدثني سفيان بن وكيع قال: سمعت أبي وذكر عبد الرزاق فقال: يشبه رجال أهل العراق.

  13. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٤٥)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن الزهري في حديثه عن عروة، ثم أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقتال فالتقوا ببدر يوم الجمعة لسبع -أو لتسع، شك عبد الرزاق- عشرة ليلة مضت من رمضان، وأصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومئذ ثلاث مائة وبضعة عشر رجلًا، والمشركون بين الألف والتسع مائة، وهزم اللَّه يومئذ المشركين، فقتل منهم زيادة على سبعين، وأسر منهم مثل ذلك (١) .

    1. (١)رواه عبد الرزاق ٥/ ٣٤٨ (٩٧٢٦).
  14. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٢٧)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق أحاديث في المهدي فلما فرغ منها التفت إليهم فقال: لولا هذا أو لولاه -يعنيني- ما حدثتكم بها.

  15. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٢٨)

    قال عبد اللَّه: قال أبي: وجاءنا موت سفيان بن عيينة ونحن عند عبد الرزاق في سنة ثمان وتسعين، ومات يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ونحن عند عبد الرزاق سنة ثمان وتسعين.

  16. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٠٦)

    vol. 3, p. 74قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الصنعاني قال: حدثني عمر بن حوشب صنعاني من الأبناء، ابن عم مثنى بن الصباح.

  17. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٠٩٧)

    قال محمد بن يزيد الطرسوسي: سألت أحمد عن عبد الرزاق كان له فقه؛ فقال: ما أقل الفقه في أصحاب الحديث!

  18. "طبقات الحنابلة" ٢/ ٣٩٢

    قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: وكنا عند عبد الرزاق باليمن فجاءنا موت سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد سنة ثمان وتسعين ومائة.

  19. "المناقب" لابن الجوزي ص ٤٦

    قال صالح: عزم أبي علي الخروج إلى مكة يقضي حجة الإِسلام، ورافق يحيى بن معين، وقال له: نمضي إن شاء اللَّه فنقضي حجنا، ثم نمضي إلى عبد الرزاق إلى صنعاء نسمع منه.

    قال أبي: فدخلنا مكة وقمنا نطوف طواف الورود. فإذا عبد الرزاق في الطواف يطوف. وكان يحيى بن معين قد رآه وعرفه، فخرج عبد الرزاق لما قضى طوافه فصلى خلف المقام ركعتين ثم جلس، فقضينا طوافنا وجئنا فصلينا خلف المقام ركعتين، فقام يحيى بن معين فجاء إلى عبد الرزاق فسلم عليه. وقال له: هذا أحمد بن حنبل أخوك.

    فقال: حياة اللَّه وثبته، فإنه يبلغني عنه كل جميل.

    قال: نجيء إليك غدًا إن شاء اللَّه حتى نسمع ونكتب. قال: وقام عبد الرزاق فانصرف.

    vol. 3, p. 75فقال أبي ليحيى بن معين: لم أخذت على الشيخ موعدًا؟

    قال: لنسمع منه، قد أربحك اللَّه مسيرة شهر ورجوع شهر والنفقة.

    فقال أبي: ما كان اللَّه يراني وقد نويت نية لي أفسدها بما تقول، نمضي فنسمع منه. فمضى حتى سمع منه بصنعاء.

  20. "المناقب" لابن الجوزي ص ٥٤

    قال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا.

  21. "تهذيب الكمال" ١٨/ ٥٦ - ٥٧، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٥٦٩، "بحر الدم" (٦١٩) .

    قال الأثرم: وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إليّ من حديث هؤلاء البصريين، وكان معمر يتعاهد كتبه، وينظر فيها، يعني باليمن، وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة.

    وقال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل عن حديث: "النار جبار" ؛ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء، من يحدث به عن عبد الرزاق؟

    قلت: حدثني أحمد بن شبويه؛ قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي عبد الرزاق، كان يلقن، فلقنه، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه ما ليس في كتبه.

    وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد نحو ذلك، وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح.

  22. "تهذيب الكمال" ١٨/ ٥٨، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٥٦٨، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٧٩، "بحر الدم" (٦١٩) .

    قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم.

  23. قيل له: فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني؟

    قال: عبد الرزاق.

    وقال أخبرني أحمد بن حنبل قال: أتينا عبد الرزاق قبل المئتين وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.

    vol. 3, p. 76
  24. "تهذيب الكمال" ١٨/ ٥٨، "بحر الدم" (٦١٩) .

    قال الميموني: قلت لأحمد بن حنبل: سمع عبد الرزاق من عقيل؟

    قال: نعم، ومن عبد الصمد وهو أخوه، كلاهما ابنا معقل بن منبه.

  25. "تهذيب الكمال" ١٨/ ١٠٤.

    وقال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إذا اختلف أصحاب معمر، فالحديث لعبد الرزاق.

  26. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٥٦٥

    قال ابن عسكر: سمعت أحمد يقول: أحاديث معمر عن الأعمش التي يغلط فيها ليس هو من عبد الرزاق، إنما هو من معمر - يعني: الغلط.

  27. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٣٦

    قال أحمد في رواية الأثرم في حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى على عمر ثوبًا جديدًا؛ فقال: هذا كان يحدث به من حفظه، ولم يكن في الكتب.

  28. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٧٩

    قال أحمد في رواية الأثرم: قال عبد الرزاق: كان هشام بن يوسف يكتب بيده -وأنا انظر - يعني: عن سفيان باليمن- قال عبد الرزاق قال سفيان: إيتوني برجل خفيف اليد، فجاؤوه بالقاضي، وكان ثمّ جماعة

    vol. 3, p. 77يسمعون لا ينظرون في الكتاب. قال عبد الرزاق: وكنت أنا انظر، فإذا قاموا ختم القاضي الكتاب.

    قال أبو عبد اللَّه: لا أعلم أني رأيت ثمّ خطأ إلَّا في حديث بشير بن سلمان عن سيار، قال: أظن أني رأيته عن سيار عن أبي حمزة، فأراهم أرادوا عن سيار أبي حمزة، فغلطوا فكتبوا عن سيار عن أبي حمزة.

  29. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧