١٦٧١ - عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاري

6 paragraphs · vol. 3, p. 96

  1. قال أبو داود: قلت لأحمد: عمير بن سعيد؟ قال: لا أعلم به بأسًا.

    قلت له: فإن أبا مريم قال: تسلني عن عمير الكذاب. قال: وكان عالمًا بالمشايخ.

    فقال أحمد: حتى يكون أبو مريم ثقة، ثم تكلم بكلامه.

    vol. 3, p. 96
  2. "سؤالات أبي داود" (٣٤٢) .

    قال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: أبو مريم متروك الحديث، وقد كان يُرمى بالتشيع، وقد كتب عنه شُعبة، كان يعرف بالشبيبة (١) قديمًا.

    قال شعبة: قال أبو مريم لرجُل: حدثك يحيى بن وثاب أن مسروقا حدثهم أن عبد اللَّه حدثهم.

    vol. 3, p. 97قال: أبو مريم، ولو يقول له أحد: من حدثك أم كيف سمعت؟ للطم عينه.

    1. (١)الشبيبة أي: الشباب، وهو خلاف الشيب. انظر: "العين" ٦/ ٢٢٣، "لسان العرب" مادة [شبب].
  3. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٣٥) .

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، عن عفان قال: خرجت أنا وبهز إلى الكوفة، فقال لي بهز: اذهب بنا إلى أبي مريم، فقلت: لا.

  4. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٧٣) .

    وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس، يقول: لا يريدونه، قال أبي: ثم تركه عبيدة من بعد.

  5. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٧٤) .

    قال محمد بن عوف الحمصي: ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم، فقال: ليس بثقة، كان يحدث ببلايا في عثمان -رضي اللَّه عنه-، وعامة حديثه بواطيل.

  6. "الجرح والتعديل" ٦/ ٥٣.