٢٠٣ - اتخاذ الحمام للتربية

6 paragraphs · vol. 1, p. 188

  1. قال حرب: سمعت أحمد، يقول: لا بأس أن يتخذ الرجل في منزله الطيور والحمامات المقصوصة؛ ليستأنس إليها، فإن تلهى بها، فإني أكرهه.

    وقال: قلت لأحمد: فإن اتخذ قطيعًا من الحمام يطير؟ فكره ذلك كراهية شديدة، ولم يرخص فيه إذا كان يطير، وذلك أنها تأكل من أموال الناس وزروعهم.

    وقال: سُئلَ إسحاق عن الرجل يتخذ الكندوج للحمام؟

    vol. 1, p. 188
  2. فأملى: أما ما سألت عنه من بناء بروج الحمام التّي تتخذ في القرى، وتضر أهل القرى، وغيرهم، فإن كان رجلًا زرع في القرية كما يزرعون، فارجو ألا يكون به بأس، فإن لم يكن له في القرية شيء، فلا.

    قال: وأما في الدور، فإني أكرهها أيضًا؛ بحال ما تختلط حمامه بحمام غيره فتفرخ، ولا يدري فراخها، فإن اتخذها ولم يستيقن بالاختلاط بحمام غيره فلا بأس.

    وقال: حدثنا إسحاق قال: ثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن كامل البجلي، عن نصر بن علقمة، قال: سُئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الرجل يتخذ

    vol. 1, p. 189الحمام في القرية، قال: "إن كان يزرع كما يزرعون، وإلا فلا" (١) .

    وقال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: رأيت أبا بلخ وكان جارًا لنا، وكان يتخذ الحمام.

    1. (١)لم أقف على من أخرجه، لكن في سنده بقية بن الوليد، قال عنه أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلىَّ من إسماعيل بن عياش، وقال في موضع آخر: سألت أبا مسهر عن حديث بقية، فقال: احذر أحاديث بقية وكن منها على تقية فإنها غير نقية. وقال عنه ابن المبارك: كان صدوقًا ولكن يكتب عمن أقبل وأدبر، وقال ابن حجر: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٤/ ١٩٢. وفي سنده أيضًا الوليد بن كامل البجلي. قال عنه البخاري: عنده عجائب، وقال أبو حاتم: شيخ وقال ابن حجر: لين الحديث. انظر ترجمته في "التاريخ الكبير" ٨/ ١٥٢، "تهذيب الكمال" ٣١/ ٧٠. وفي سنده أيضًا: نصر بن علقمة قال عنه عثمان بن سعيد الدارمي عن رحيم: ثقة وقال ابن حجر: مقبول. انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٢٩/ ٣٥٣، قلت: وفي الباب عن أنس رواه ابن حبان في "المجروحين"٢/ ٣٨ من طريق الجوازبي، قال: حدثنا أبي ومحمي، قالا: حدثنا عبد اللَّه بن أبي علاج في نسخة كتبناها عن يونس، عن الزهري، عن أنس، قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الرجل يتخذ الحمام في القرية، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث. قال ابن حبان عقبة: أحاديث يونس التي رواها كلها موضوعة، لا أصول لها البتة.
  3. "مسائل حرب" ص ٣٣٠ - ٣٣١

    قال المروذي: وأظن أني سمعته يقول في الحمام الذي يرعى في الصحراء اكره أكل فراخها، وكره أن ترعى في الصحراء، وقال: تأكل طعام الناس.

  4. "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٤٠

    vol. 1, p. 190قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه عن بروج الحمام التي تكون بالشام؟

  5. فكرهها وقال: تأكل زروع الناس.

    فقلت له: وإنما كرهتها لأجل أنها تأكل زروع الناس؟

    فقال: أكرهها أيضا؛ لأنه قد أمر بقتل الحمام.

    فقلت له: تقتل؟ قال: تذبح.

    وقال الحسين بن محمد: سألت أبا عبد اللَّه عن الحمام المقصوص.

    قال: عثمان أمر بقتل الحمام والكلاب.

    قلت: المقاصيص هي أهون عندك من الطيارة؟

    قال: نعم.

  6. "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٤٠