٢١٨ - ١ - الاستغفار والتوبة
8 paragraphs · vol. 1, p. 217
- vol. 1, p. 217
قال صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت يحيى بن أبي سليم -وهو أبو بلج- يحدث عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه بن عمرو أنه قال: لو أن العباد لم يذنبوا؛ لخلق اللَّه خلقا يذنبون، ثم يغفر لهم، إنه هو الغفور الرحيم (٢) .
- (٢)رواه البزار في "مسنده" ٦/ ٤٢٠ (٢٤٤٩) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر به. وقال البزار: لم يسنده محمد بن جعفر، وأسنده يحيى بن كثير وشبابة بن سوار. ورواه البزار (٢٤٥٠)، والطبراني في "الأوسط" ٢/ ١٢٣ (١٤٥٤)، والحاكم ٤/ ٢٤٦ كلهم من طريق يحيى بن كثير، عن شعبة به مرفوعًا. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٩٦٧)
-
"مسائل صالح" (٨٧٤)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا الحسن، عن أبي بن كعب عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن آدم عليه السلام كان رجلا طوالا؛ كأنه نخلة سحوق، كثير شعر الرأس، فلما وقع بما وقع به بدت له عورته، وكان لا يراها قبل ذلك فانطلق هاربا، فأخذت برأسه
vol. 1, p. 218شجرة من شجر الجنة، فقال لها: أرسليني قالت: لست مرسلتك قال: فناداه ربه عز وجل: أمني تفر؟ قال: أي رب لا؛ أستحييك، قال: فناداه: وإن المؤمن يستحيي ربه عز وجل من الذنب إذا وقع به، ثم يعلم بحمد اللَّه أين المخرج؛ يعلم أن المخرج في الاستغفار، والتوبة إلى اللَّه عز وجل " (١) .
- (١)رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٩/ ٣٧٤ من طريق قتادة، عن الحسن، عن أبي مرفوعًا، وقال ابن كثير: منقطع بين الحسن وأبي بن كعب، فلم يسمعه منه، وفي رفعه نظر اهـ. ورواه ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٣١ من طريق قتادة، عن الحسن، عن عُتي، عن أُبي مرفوعًا. ورواه الحاكم ٢/ ٥٤٣ - ٥٤٤ من طريق قتادة به موقوفًا، وصحح إسناده. ورواه عبد الرزاق ٣/ ٤٠٠ (٦٠٨٦) عن ابن جريج قال: حُدثت عن أبي فذكره مرفوعًا. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ١٠٩ لابن إسحاق في "المبتدأ"، وابن سعد، وأحمد، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في "التوبة"، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم، وابن مردويه، والبيهقي في "البعث والنشور" عن أُبي مرفوعًا. .
-
"الزهد" ص ٦٣
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا هاشم، أخبرنا صالح، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد أن اللَّه تبارك وتعالى أوحى إلى داود عليه السلام: يا داود، أنذر عبادي الصديقين؛ فلا يعجبن بأنفسهم، ولا يتكلن على أعمالهم؛ فإنه ليس أحد من عبادي أنصبه للحساب، وأقيم عليه عدلي إلا عذبته من غير أن أظلمه، وبشر الخطائين أنه لا يتعاظمني ذنب أن أغفره وأتجاوز عنه.
vol. 1, p. 219وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا هاشم، أخبرنا صالح، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد أن داود النبي عليه السلام أمر مناديا فنادى: الصلاة جامعة. فخرج الناس، وهم يرون أنه سيكون منه يومئذ موعظة وتأديب ودعاء، فلما وافى مكانه قال: اللهم اغفر لنا وانصرف، فاستقبل آخر الناس أوائلهم؛ قالوا: ما لكم؟ قالوا: إن نبي اللَّه عليه السلام إنما دعا بدعوة واحدة ثم انصرف، قالوا: سبحان اللَّه، كنا نرجو أن يكون هذا اليوم يوم عبادة ودعاء وموعظة وتأديب، فما دعا إلا بدعوة واحدة، قالوا: فأوحى اللَّه إليه أن أبلغ عني قومك؛ فإنهم قد استقلوا دعاءك، إني من اغفر له أصلح له أمر آخرته ودنياه.
-
"الزهد" ص ٩٢
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الوهاب الخفاف، أنبأنا سعد، عن قتادة، قال الخفاف: وسمعت موسى الأسواري أيضا قال: أوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام: إن كل بني آدم خطاءون، وخير الخطائين التوابون.
-
"الزهد" ص ١٢١
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا محمد، حدثنا منذر، عن وهب: أن سائحًا وردءًا له، كان يأتيهما طعامهما في كل ثلاثة أيام مرة، فإذا هما لم يأتهما طعام لأحدهما، فقال الكبير لرِدْئه: لقد أحدث أحدُنا حدثًا مَنع رزقَه؛ فتذكر ما صنعتَ، قال الرِدء: ما صنعت شيئًا، ثم ذكر الرِدْءُ فقال بلى، قد جاء مسكين سائل إلى الباب، فأجفت الباب في وجهه، فقال الكبير: من ثَمَّ أُتينا، فاستغفر اللَّه عز وجل، فجاءهما رزقهما بعد كما كان يأتيهما.
-
"الزهد" ص ١٤٩
vol. 1, p. 220قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: سمع عمر بن الخطاب رجلًا يقول: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، فقال عمر: ويحك أتبعها أختها: فاغفر لي وتب عليَّ.
-
"الزهد" ص ١٥١
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول قال: سمعت أبا يحيى يقول: شكوت إلى مجاهد الذنوب، قال: أين أنت من الممحاة؟ يعني: من الاستغفار.
-
"الزهد" ص ٤٥٥