١ - قبل العبادة (تصحيح النية والإخلاص لله تعالي)

13 paragraphs · vol. 1, p. 229

  1. قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا ليث، عن عثمان، أبي العالية قال: قال لي أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أبا العالية، لا تعمل لغير اللَّه عز وجل فيكلك اللَّه عز وجل إلى من عملت له.

    vol. 1, p. 229
  2. "الزهد" ص ٥٦

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أبو الأشهب، عن محمد بن واسع قال: كان لقمان عليه السلام يقول لابنه: يا بني، اتق اللَّه، ولا تُرِ الناس أنك تخشى اللَّه عز وجل؛ ليكرموك بذلك، وقلبك فاجر.

  3. "الزهد" ص ٦٤

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: إن في التوراة مكتوبًا: يا ابن آدم، تذكرني بلسانك وتنساني، وتدعو إلى وتفر مني، وأرزقك وتعبد غيري.

  4. "الزهد" ص ١٣٢

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن زيد، عن عثمان رحمة اللَّه عليه: ما من عامل يعمل عملًا إلا كساه اللَّه رِداء عمله.

  5. "الزهد" ص ١٥٧

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن

    vol. 1, p. 230حبيب، عن نافع بن جبير، أن سلمان رحمه اللَّه أتى بيت علجة أو مشركة يلتمس مكانًا يصلي فيه، فقالت: ابتغ قلبًا طاهرًا، وصلِّ حيث شئت.

    فقال سلمان رحمه اللَّه: فقهت.

  6. "الزهد" ص ١٨٨

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عمرو بن أيوب، أنبأنا جعفر، عن ميمون قال: حذيفة وسلمان نزلا على نبطية، فلما حضرت الصلاة قالا: ههنا مكان طاهر نصلي فيه، قالت: طهِّر قلبك. قال أحدهما للآخر: خذها كلمة حكم من قلب كافر.

  7. "الزهد" ص ١٨٩

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن مهدي - يعني: ابن ميمون- عن غيلان - يعني: ابن جرير- عن مطرف قال: صلاح قلب بصلاح عمل وصلاح عمل بصلاح نية.

  8. "الزهد" ص ٢٩٢

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو عبيدة عبد المؤمن قال: سمعت الحسن يقول: النية أبلغ من العمل.

  9. "الزهد" ص ٣٤١

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا علي بن ثابت، حدثنا جعفر بن برقان، قال: كتبَ عمر بن عبد العزيز إلى سالم بن عمر: أما بعد، فإن اللَّه عز وجل ابتلاني بما ابتلاني به من هذا الأمر عن غير مشورة ولا طلب له، ولكن كان ما قدر اللَّه عز وجل، فأسأل اللَّه الذي ابتلاني بما ابتلاني أن يعينني عليه، فإذا جاءك كتابي هذا فابحث إليَّ بكتب عمر بن الخطاب وقضائه وسيرته في أهل الذمة، فإني متبع أثره وسائر بسيرته إن أعانني اللَّه على ذلك والسلام.

  10. فكتب إليه سالم: جاءني كتابك تذكر أنَّ اللَّه عز وجل ابتلاك بما ابتلاك به من هذا الأمر من غير طلب ولا مشورة كان منك، ولكن ما كان قدر اللَّه أن يبتليك، فأسأل اللَّه الذي ابتلاك بما ابتلاك به أن يعينك عليه؛ فإنك لستَ في زمان عمر وليس عندك رجال عمر، فإنْ نويتَ الحق وأردتَه أعانك اللَّهُ عليه، وأتاح لك عمالا، وأتاك بهم مِنْ حيث لا تحتسب، فإن عون اللَّه على قدر النية، فمن تمت نيته في الخير تم عون اللَّه له، ومن قصرت نيته قصر من العون بقدر ما قصر منه والسلام.

    vol. 1, p. 231
  11. "الزهد" ص ٣٦٦

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني سيار، حدثنا جعفر، حدثنا مالك بن دينار، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من عبد يخطب خطبة إلا اللَّه عز وجل سائله عنها ما أراد بها" (١) .

    فقال جعفر: كان مالك إذا حدثنا بهذا الحديث بكى حتى ينقطع، ثم يقول: يحسبون أن عيني تقر بكلامي، وأنا أعلم أن اللَّه سائلي يوم القيامة: ما أردت به؟

    1. (١)رواه البيهقي في "الشعب" ٢/ ٢٨٧ (١٧٨٧) من طريق عبد اللَّه بن أحمد به. ورواه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥١٠)، و"ذم الكذب" (٤٦) عن سيار به. وقال المنذري كما في "ضعيف الترغيب" (١٠٢): رواه ابن أبي الدنيا، والبيهقي مرسلًا بإسناد جيد أ. هـ. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢١٢٢).
  12. "الزهد" ص ٣٩١

    قال ابن الجوزي: قرأت على أبي الفضل بن أبي منصور، عن أبي القاسم بن البُسْري، عن أبي عبد اللَّه بن بطة قال: أنا أبو بكر الآجري قال: أنا أبو نصر بن كردي قال: أنا أبو بكر المرُّوذي قال:

    vol. 1, p. 232سمعت رجلا يقول لأبي عبد اللَّه: وذكر له الصدق والإخلاص، فقال أبو عبد اللَّه: بهذا ارتفع القوم.

  13. "المناقب" ص ٢٠٣