٢٤٤ - حقيقة الزهد

3 paragraphs · vol. 1, p. 268

  1. قال عبد اللَّه: حدثنا أبى، حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، حدثنا خالد بن صبيح، حدثنا يونس بن حلبس قال: قال أبو مسلم الخولاني: ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، إنما الزهادة في الدنيا أن تكون بما في يدي اللَّه أوثق مما في يديك، وإذا أصبت بمصيبة كنت أشد رجاء لأجرها وذخرها من أنها لو بقيت لك.

    vol. 1, p. 268
  2. "الزهد" ص ٢٥

    قال أبو طالب: سُئل أحمد - وأنا شاهد: ما الزهد في الدنيا؟

    قال: قصر الأمل والإياس مما في أيدي الناس.

    vol. 1, p. 269وقال القاضي أبو يعلى: وذكر أبو القاسم القشيري في كتاب "الرسالة إلى الصوفية" : وقال أحمد بن حنبل: الزهد على ثلاثة أوجه: ترك الحرام وهو زهد العوام، والثاني: ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص، والثالث: ترك ما يشغل العبد عن اللَّه عز وجل، وهو زهد العارفين (١) .

    1. (١)انظر تعليق ابن القيم في "مدارج السالكين" ٢/ ١٢، وفيه دلالة على أن الإمام أحمد في هذا العلم بالمحل الأعلى، كما شهد له الشافعي بالإمامة في الزهد.
  3. "الآداب الشرعية" ٢/ ٢٣٠ - ٢٣١