٢٥٤ - ما جاء أن الله يحمي عبده المؤمن من الدنيا وفتنتها

6 paragraphs · vol. 1, p. 297

  1. قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان - يعني: ابن بلال- عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنْ الدُّنْيا وهُوَ يَحْمِيهِ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ مِنْ الطَّعامِ والشَّرابِ تَخافُونَهُ عَلَيْهِ" (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٥/ ٤٢٧، والترمذي (٢٠٣٦) من حديث محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" (١٦٥٩)
    vol. 1, p. 297
  2. "الزهد" ص ١٧

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين بن سعد، عن حرملة بن عمران التجيبي، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا رأيتَ اللَّه عز وجل يعطي العبدَ مِنَ الدنيا على معاصيه ما يحب فإنه استدراج" ثم تلا قول اللَّه عز وجل: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: ٤٤] (٢) .

    1. (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٤٥، والطبري في "تفسيره" ٥/ ١٩٣ (١٣٢٤٣)، والطبراني = = ١٧/ ٣٣٠ (٩١٣)، وفي "الأوسط" ٩/ ١١٠ (٩٢٧٢)، والبيهقي في "الشعب" ٤/ ١٢٨ (٤٥٤٥) من طرق عن حرملة بن عمران، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر به قال العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" ٢/ ١٠٣٧ (٣٧٧٢): رواه الإمام أحمد والطبراني والبيهقي في "الشعب" بسند حسن. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٩١٣).
  3. "الزهد" ص ١٨

    vol. 1, p. 298قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يزيد، أنبأنا هشام بن حسان قال: سمعت الحسن يقول: واللَّه ما أحد من الناس بسط اللَّه عز وجل له دنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها، إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه، وما أمسكها اللَّه عز وجل عن عبد، فلم يظن أنه قد خير له فيها إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه.

  4. "الزهد" ص ٤٩

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: ولا أعلمه إلا رفعه قال: "إذا أراد اللَّه بعبدٍ خيرًا جعل غناهُ في قلبه، وكفَّ عليه ضيعته، وإذا أرادَ اللَّه بعبدٍ شرًّا جعل فقره بين عينيه وأَفشى عليه ضيعته" (١) .

    1. (١)لم أقف عليه عن الحسن مرسلًا لكن ذكره الألباني في "الصحيحة" ٧/ ١٥٩ وقال: سنده صحيح عنه. ورواه ابن حبان ١٤/ ١٠٠ - ١٠١ (٦٢١٧)، والديلمي كما في "الفردوس الخطاب" ١/ ٢٤٣ (٩٤٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦١/ ١٣٤ - ١٣٥، وابن كثير في "البداية والنهاية" ١/ ٢٩١ من طريق عمرو بن الحارث أن أبا السمح حدثه عن ابن حجيرة عن أبي هريرة بنحوه مطولا. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٣٣٥٠).
  5. "الزهد" ص ٣٤٨

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا حسين، حدثنا المبارك، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا كفَّ عليه ضيعته وجعل

    vol. 1, p. 299غناه في قلبه، وإذا أراد اللَّه بعبد شرًّا بثَّ عليه ضيعته وجعل فاقته بين عينيه " (١) .

    1. (١)لم أقف عليه، لكن ذكره الألباني في "الصحيحة" ٧/ ١٠٥٩ وقال: أخرجه الإمام أحمد في "كتاب الزهد" بسند صحيح.
  6. "الزهد " ص ٤٧٥