٢٨٦ - الحث على الذكر جماعة وفرادى وعلى كل حال
8 paragraphs · vol. 1, p. 363
- vol. 1, p. 363
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا
vol. 1, p. 364لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عز وجل فيه، ويُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، إِلّا كانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ، وإِنْ دَخَلُوا الجَنَّةَ لِلثَّوابِ " (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٦٣، ورواه ابن حبان ٢/ ٣٥٢ (٥٩١)، (٥٩٢) من طريق ابن مهدي به، ورواه الطبراني في "الدعاء" ٣/ ١٦٦٣ (١٩٢٦) من طريق الربيع بن بدر، عن الأعمش به. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٧٦).
-
"الزهد " ص ٣٥
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا معاوية - يعني: ابن صالح- عن عمرو بن قيس قال: سمعت عبد اللَّه بن بسر يقول: جاء أعرابيان إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال أحدهما: يا رسول اللَّه، أي الناس خير؟ قال: "مَنْ طالَ عُمُرُهُ، وحَسُنَ عَمَلُهُ "، وقال الآخر: يا رسول اللَّه، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأمرني بأمر أتشبث به. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: " لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٩٠، ورواه الترمذي (٢٣٢٩)، وابن ماجه (٣٧٩٣)، والحاكم ١/ ٤٩٥ من طريق معاوية بن صالح به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. اهـ، وصحح إسناده الحاكم، وصححه أيضًا الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" (٣٠٦٠).
-
"الزهد " ص ٤٥
قال عبد اللَّه: أخبرنا أبي، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني عبد الصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول: قال المسيح: أكثروا ذكر اللَّه عز وجل وحمده وتقديسه وأطيعوه؛ فإنما يكفي أحدكم من الدعاء إذا كان اللَّه عز وجل راضيًا عنه أن يقول: اللهم اغفر لي خطيئتي، وأصلح لي معيشتي، وعافني من المكاره، يا إلهي.
-
"الزهد" ص ٧٢
vol. 1, p. 365قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب قال: قال موسى -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا رب، أقريب أنت فأناجيك، أو بعيد فأناديك؟ قال: يا موسى، أنا جليس من ذكرني قال: يا رب، فإنا نكون من الحال على حال نجلك ونعظمك أن نذكرك. قال: وما هي؟ قال: الجنابة والغائط. قال: يا موسى، اذكرني على كل حال.
-
"الزهد" ص ٨٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم، عن مسروق قال: ما دام قلب الرجل يذكر اللَّه عز وجل فهو في الصلاة وإن كان في السوق.
-
"الزهد" ص ٤١٨
قال عبد اللَّه: قال أبي: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا يعقوب بن عبد اللَّه، عن حفص بن حميد قال: كان زياد يقول لنا: سلوا اللَّه فإنه يغضب على من لم يسأله، وكان الرجل يأتي زياد بن حدير فيقول: إني أريد رستاق كذا وكذا. فيقول: اقطع طريقك بذكر اللَّه عز وجل.
-
"الزهد" ص ٤٤٢
قال أبو السري الحربي: قال أبو عبد اللَّه: وأي شيء أحسن من أن يجتمع الناس يصلون، ويذكرون ما أنعم اللَّه به عليهم، كما قالت الأنصار (١) ؟
- (١)قال ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم" ص ٣٠٣ - ٣٠٤، وهذِه إشارة إلى ما رواه الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن الأنصار قبل قدوم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة. قالوا: لو نظرنا يوما فاجتمعنا فيه = = فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم اللَّه به علينا فقالوا: يوم السبت. ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم. قالوا: فيوم الأحد. قالوا لا نجامع النصارى في يومهم. قالوا: فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة. فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد ابن زرارة، فذبحت لهم شاة فكفتهم.
-
"اقتضاء الصراط المستقيم" ص ٣٠٣