٢٩٣ - الحث على الدعاء والمسألة

6 paragraphs · vol. 1, p. 371

  1. قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سليمان - يعني: التيمي- عن أبي عثمان، عن سلمان -رضي اللَّه عنه- قال: لما خلق اللَّه عز وجل آدم عليه السلام قال: واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك؛ فأما التي لي: تعبدني ولا تشرك بي شيئا، وأما التي لك فما عملت من شيء جزيتك به وأنا اغفر، وأنا غفور رحيم، وأما التي بيني وبينك: منك المسألة والدعاء، وعليّ الإجابة والعطاء (١) .

    1. (١)رواه البزار ٦/ ٤٩٠ (٢٥٢٣) وعنه الطبراني ٦/ ٢٥٣ (٦١٣٧) من طريق علي بن عاصم، عن سليمان التيمي به مرفوعًا. وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٥١: في إسناده حميد بن الربيع، وثقه غير واحد لكنه مدلس، وفيه ضعف. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٤١٥٢).
    vol. 1, p. 371
  2. "الزهد" ص ٦١

    قال عبد اللَّه: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده، حدثني هاشم أبو النضر، حدثنا أبو سعيد المؤدب، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رحمها اللَّه قالت: سلوا ربكم حتى الشسع، فإنه إن لم ييسره واللَّه لم ييسر.

  3. "الزهد" ص ٢٥٢

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد اللَّه، حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك بن أنس قال: رأى عروة رجلا يصلي فخفف، فدعاه فقال: أما كان لك إلى ربك حاجة؟ إني لأسأل اللَّه عز وجل في صلاتي حتى أسأله الملح.

  4. "الزهد" ص ٤٤٤

    vol. 1, p. 372قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبيد بن عمير قال: لا يزال للَّه عز وجل في العبد حاجة ما كانت للعبد إليه حاجة.

  5. "الزهد" ص ٤٥٤

    قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حُدثت عن بعض ولد إسماعيل بن عبد اللَّه عن أبيه، ومحمد بن شعيب أيضًا أن أبا مسلم الخولاني كان يدعو في النافلة: اللهم ارزق أبا مسلم طبيخًا، اللهم ازرق أبا مسلم طبيخًا، اللهم ازرق أبا مسلم زيتًا، اللهم ارزق أبا مسلم حطبًا، ويسأل فيها كل ما يريده.

  6. "الزهد" ص ٤٦٩