٢٩٥ - فصل: ما يستحب من الدعاء، وما يكره
9 paragraphs · vol. 1, p. 373
- vol. 1, p. 373
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: سفيان يقول: يُكره أن يقول: أمتع اللَّه بك.
قال أحمد: ما أدري ما هذا.
قال إسحاق: كما قال مكروه.
-
"مسائل الكوسج" (٣٢٨٩)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يكره للرجلِ أَنْ يقولَ للرجل: فداكَ أبي وأُمِّي؟ قال: يكره أن يقولَ: جعلني اللَّه تعالى فداك. ولا بأس أن يقول: فداك أبي وأمي.
قال إسحاق: كما قال.
-
"مسائل الكوسج" (٣٤٩٧)
قال ابن هانئ: قيل له: يروى عن طاوس أنه قال: اللهم أمتعني المال والولد، فقال: قد روي هذا ولكن الغنى من العافية.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٠٠٠)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب، عن إسحاق، عن مطرف أنه كان يكره أن يقول: اللهم لا تنسني ذكرك، ولا تؤمني مكرك، ولكن يقول: اللهم لا تنسني ذكرك، وأعوذ بك أن آمن مكرك حتى تكون أنت تؤمني.
-
"الزهد" ص ٢٩٥
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، عن قتادة،
vol. 1, p. 374عن العلاء بن زياد أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما من دعوة أحب إلى اللَّه عز وجل من عبده أن يسأله المعافاة في الدنيا والآخرة" (١) .
- (١)رواه الطبراني ٢٠/ ١٦٥ (٣٤٦) من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن معاذ بن جبل مرفوعًا.
-
"الزهد" ص ٣١٢
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان قال: سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلا يقول: بارك اللَّه لنا في الموت، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وفي الحياة" (٢) .
- (٢)لم أقف عليه.
-
"الزهد" ص ٤٥٥
قال عَبْدُ اللَّهِ: رَأَيْتُ أبي إذا دُعِيَ لَهُ بِالْبَقاءِ يَكْرَهُهُ، فيَقُولُ: هذا شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ.
-
"الآداب الشرعية" ١/ ٤٠٩
قال بِشْرُ بْنُ مُوسَى: سألَ رَجُلٌ وأنا أَسْمَعُ لِأبي عبد اللَّهِ فَقال: جُعِلْتُ فِداءكَ، فقال: لا تَقُلْ هَكَذا، فَإِنَّ هذا مَكْرُوهٌ.
-
"الآداب الشرعية" ١/ ٤١٥
vol. 1, p. 375فصل: ما جاء في شروط الدعاء وآدابه