٣٠٥ - هل يجوز الاجتماع للدعاء؟
6 paragraphs · vol. 1, p. 379
- vol. 1, p. 379
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يكره أن يجتمع القوم يدعون اللَّه سبحانه وتعالى ويرفعون أيديهم؟
vol. 1, p. 380قال: ما أكرهه للإخوان إذا لم يجتمعوا على عمد إلا أن يكثروا.
قال إسحاق: كما قال، وإنما معنى: أن لا يكثروا يقول: أن لا يتخذوها عادة حَتَّى يعرفوا به.
-
"مسائل الكوسج" (٣٤٩٩)
قال مُهَنّا: سألتُ أبا عبد اللَّهِ عَنْ الرّجُلِ يَجْلِسُ إلى القَوْمِ، فَيَدْعُو هذا ويَدْعُو هذا، ويَقولونَ لَهُ: ادْعُ أَنْتَ، فقال: لا أَدْرِي ما هذا؟
-
"الآداب الشرعية" ٢/ ١٠٣
قال أبو العَبّاسِ الفضلُ بنُ مِهْرانَ: سألتُ يَحْيى بْن مَعِينٍ وأحمدَ بْنَ حنبلٍ، قُلْتُ: إنَّ عِنْدَنا قَوْمًا يَجْتَمِعونَ فَيَدْعونَ ويَقرءونَ القُرآنَ ويذكرونَ اللَّهَ تَعالَى فما تَرى فِيهِمْ؟ قال: فأمّا يحيى بن معينٍ، فَقال: يَقرأُ فِي المُصْحَفِ، ويَدْعُو بَعْدَ صَلاةٍ، ويذكرُ اللَّهَ في نفسِهِ.
قُلْتُ: فَأخٌ لي يفعلُ هذا؟ قال: انْهَهُ.
قُلْتُ: لا يقبلُ؟ قال: عِظْهُ.
قلتُ: لا يقبلُ، أَهْجُرُهُ؟ قال: نَعَمْ.
-
ثُمَّ أَتَيْتُ أَحْمَدَ، وحَكَيْتُ لَهُ نَحْوَ هذا الكَلامِ، فقال لِي أَحْمَدُ أَيْضًا: يَقْرَأُ فِي المُصْحَفِ، ويَذْكُرُ اللَّهَ تَعالَى فِي نَفْسِهِ، ويطلب حَدِيث رَسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قُلْتُ: فَأَنْهاهُ؟ قال: نَعَمْ.
قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَقْبَلْ. قال: بلى إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالَى فَإِنَّ هذا مُحْدَثٌ: الاجْتِماعُ والَّذِي تَصِفُ.
قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَهْجُرُهُ؟ فَتَبَسَّمَ وسَكَتَ.
-
سَأَلَه المَرُّوذِيُّ عَنْ القَوْمِ يَجْتَمِعونَ فَيَقْرَأُ قارِئٌ ويَدْعونَ حَتَّى يُصْبِحوا؟
vol. 1, p. 381قال: أَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ.
قال المَرُّوذِيُّ: قال لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كُنْت أُصَلِّي فَرَأَيْت إلَى جَنْبِي رَجُلًا عَلَيْهِ كِساءٌ، ومَعَهُ نَفْسانِ يَدْعُوَنِ، فَدَنَوْت فَدَعَوْت مَعَهُمْ، فَلَمّا قُمْت رَأَيْت جَماعَةً يَدْعُونَ، فَأَرَدْت أَنْ أَعْدِلَ إلَيْهِمْ، ولَوْلا مَخافَةُ الشُّهْرَةِ لَقَعَدْت مَعَهُمْ.
-
"الآداب الشرعية" ٢/ ١٠٤