٣٩٠ - ما جاء في زهد مطرف بن عبد الله بن الشخير وأخباره
7 paragraphs · vol. 1, p. 537
- vol. 1, p. 537
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا المعلى بن زياد الفردوسي قال: كان أخو مطرف بن عبد اللَّه عنده فأفاضوا في ذكر الجنة، فقال مطرف: لا أدري ما تقولون حال ذكر النار بيني وبين الجنة.
-
"الزهد" ص ٢٩٢
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو هلال، عن ثابت قال: كنا جلوسا على باب أنس، فقال لي مطرف: لقد حال خوف -أو ذكر- النار بيني وبين أن أسأل اللَّه الجنة. قال: وثَمَّ رجل من أهل المدينة يقال له: عتبة. قال: فقال عتبة: ما ابتغى اللَّه هذا من عباده.
vol. 1, p. 538قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مهدي بن ميمون، عن غيلان، عن مطرف قال: لو شاء اللَّه أن يميتنا من خشيته لكنا أحق بذلك، وقد علمت أن ربي عز وجل يرضى مني بدون ذلك، قال: كان يلبس المطارف ويركب الخيل فإذا أفضيت إليه لقرة عين.
-
"الزهد" ص ٢٩٣
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا ثابت قال: سمعت مطرفًا، يقول: ما مررت بأهل مجلس فسمعت أحدًا يثني على خيرًا قال: إلا، فأخذ ذلك في.
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يزيد، أنبأنا أبو الأشهب، عن رجل، عن مطرف قال: لأنَّ أبيت نائمًا وأصبح نادمًا أحب إليّ من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا.
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن إسحاق - يعني: ابن سويد، عن مطرف قال: لو قد وقفت بين الجنة والنار ونوديت: يا مطرف، أيسرك أن نخبرك في أيتهما أنت؛ لكان أن أكون رمادًا هامدًا أحب إليّ من أن أخبر في أيهما أنا.
-
"الزهد" ص ٢٩٥
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة قال: كان مطرف إذا دخل بيته سبحت معه آنية بيته.
-
"الزهد" ص ٢٩٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا بهز، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا محمد بن واسع قال: كنت في حلقة فيها الحسن ومطرف وفلان وفلان فتكلم سعيد بن أبي الحسن حتى إذا قضى كلامه دعا فقال في دعائه: اللهم ارض عنا ثلاثًا. قال: يقول مطرف: اللهم إن لم ترض عنا فاعف عنا. قال: فأبكاهم مطرف.
-
"الزهد" ص ٣٠٠
vol. 1, p. 539قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن أبيه، عن يزيد بن أبي العلاء قال: كان يلبس القطعة ثمنها مائة أو أكثر، ثم يجيء يوم الجمعة في كمه كسر من خبز، يتصدق بها على المساكين.
-
"الزهد" ص ٣٠١