٤١٣ - ما جاء في زهد طاوس بن كيسان وأخباره

8 paragraphs · vol. 1, p. 554

  1. قال المروذي: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول وذكر أصحاب عبد اللَّه فقال: كانوا متعبدين لا يأتون السلطان.

    vol. 1, p. 554
  2. وذكر طاوسًا فقال: كان شديدًا عليهم، (لقد افتعل ابنه كتابًا على لسانه إلى عمر بن عبد العزيز، فأعطاه ثلاثمائة دينار، فبلغ طاوسًا، فباع ضيعته فأرسل بها إلى عمر، فأريد طاوسٌ أن يدخل على ابنه فأبى، أو قال: ما دخل إلا في وقت الموت) (١) .

    1. (١)هذا الجزء ذكره "المروذي" في "الورع" (٣١٩)، وزاد فيها وقال: طاوس كاسمه.
  3. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (١١٣) ، (٢٢٢)

    قال المروذي: وقال لي أبو عبد اللَّه: كتبته عن عبد الرزاق، عن رجل سماه، عن طاوس أن ابنه افتعل على لسانه كتابا إلى عمر بن عبد العزيز، فذكر القصة.

  4. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (١١٤)

    vol. 1, p. 555قال المروذي: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني أبي، قال: كان طاوس يصلي في غداة باردة مغيمة، فمر به محمد بن يوسف -أو أيوب بن يحيى- في موكبه، وهو ساجد، فأمر بساج -أو طيلسان- مرتفع فطرح عليه، فرفع فلم يرفع رأسه حتى فرغ من حاجته، فلما سلم نظر إذا الساج عليه، قال: فانتفض ولم ينظر إليه، ومضى إلى منزله.

  5. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٢٠١) ، ورواه عبد اللَّه عن أبيه في "الزهد" ص ٤٥٠

    قال المروذي: وسمعت أبا عبد اللَّه يذكر عن عفان قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: سأل رجل طاوسًا عن شيء فقال: تريد أن تجعل في عنقي حبلًا ثم يطاف بي.

  6. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٢١٧)

    قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا النعمان بن الزبير الصنعاني أن محمد بن يوسف، أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاوس سبعمائة دينار أو خمسمائة دينار، وقال للرسول: إنه إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك. قال: فخرج بها حتى قدم بها على طاوس، فقال: يا طاوس، نفقة بعث بها إليك الأمير. فقال: ما لي حاجة بها. فأراده على قبضها، فأبى أن يفعل طاوس، فرمى بها من كوة البيت، ثم ذهب. فقال لهم: قد أخذها. فلبثوا حينًا، ثم بلغهم عن طاوس شيئًا يكرهونه، فقال: ابعثوا إليه فليبعث إلينا مالنا، فجاءه الرسول، فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير. فقال: ما قبضت منه شيئًا. فرجع الرسول فأخبرهم فعرفوا أنه صادق، فقيل: انظروا الرجل الذي ذهب بها فابعثوا إليه. فقال: الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن.

    vol. 1, p. 556فقال: هل قبضت منك شيئًا؟ قال: لا. قال: فهل تدري حيث وضعته؟ قال: نعم، في تلك الكوة. قال: فانظر حيث وضعته. قال: فمد يده فإذا هو بالصرة، وقد بنت عليها العنكبوت، قال: فأخذها فذهب بها إليهم.

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني معمر بن سليمان الرقي، حدثنا عبد اللَّه بن بشر؛ أن طاوسا اليماني كان له طريقان إلى المسجد: طريقٌ في السوق، وطريقٌ آخر، فكان يأخذ في هذا يوما وفي هذا يوما، فإذا مرَّ في السوق ورأى تلك الرؤوس المشوية لم يتعش تلك الليلة.

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا حماد الخياط، عن سفيان، عن سعيد، عن طاوس أنه كان يقول: اللهم امنعني المال والولد.

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن رجل، عن طاوس أنه كان يقول في دعائه: اللهم ارزقني الإيمان والعمل، وامنعني المال والولد.

  7. "الزهد" ص ٤٤٩ - ٤٥٠

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا داود بن إبراهيم أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق، فدق الناس بعضهم بعضا، فلما كان في السحر ذهب عنهم، فنزل الناس يمينا وشمالا فألقوا أنفسهم فناموا، وقام طاوس يصلي، فقال رجل لطاوس: فإنك قد نصبت منذ الليلة. فقال طاوس: ومَنْ ينام في السحر.

  8. "الزهد" ص ٤٥١