٩٥ - كيف يصوغ كتابه
6 paragraphs · vol. 1, p. 87
- vol. 1, p. 87
قال صالح: وسئل، وأنا شاهد: يكتب لأبي فلان؟
قال: يكتب: إلى أبي فلان أحب إليَّ.
-
"مسائل صالح" (٣٠)
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن بعض ولد العلاء، قال: كان العلاء بن الحضرمي عاملًا للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان إذا كتب إليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بدأ بنفسه (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٣٩، وأبو داود (٥١٣٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٢/ ١٦٣ (٨٩٢)، والبزار كما في "كشف الأستار" ٢/ ٤٤٤ (٢٠٧٠) والطبراني ١٨/ ٩٨ (١٧٥). والبيهقي ١٠/ ١٢٩، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢٧٣. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ٩٨: رواه البزار من رواية ابن العلاء الحضرمي، عن أبيه، ولم يسمه والظاهر أن ابن العلاء له صحبة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
-
"مسائل صالح" (٨٤١)
قال حرب: قلت لأحمد: كيف يجب أن يكتب الرجل في صدر الكتاب؟ فسهل في ذلك، وقال: الأمر فيه واسع.
قال: قلت لأحمد: فكيف يُكتب في عنوان الكتاب؟
قال: يُكتب: إلى أبي فلان، ولا يكتب: لأبي فلان، ليس له معنى إذا كُتب: لأبي فلان.
vol. 1, p. 88قلت: فإن كتب: إلى أبي فلان حفظه اللَّه، ونحو ذلك؟ فسهَّل في ذلك ولم يحيى به بأسًا. قلت: فإن كتب: إلى أبي فلان في سطر، وكتب تحته: فلان بن فلان؟ فلم يعرف هذا كيف هو.
قال حرب: سألت إسحاق، قلت: كيف أحب إليك أن يكتب عنوان الكتاب؟
قال: يكتب: من فلان إلى فلان، فإن كان الأب والابن فإنه يبدأ بالأب. ورأيت أبا يعقوب يكتب كثيرًا: إلى أبي فلان.
-
"مسائل حرب" ص ٣١٩ - ٣٢٢
قال ابن الجوزي: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أنا علي بن محمد المعدل، قال: أنا دَعْلَج، قال: ثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن الحسين، قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن سعيد الدارمي، يقول: كتب إليَّ أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: لأبي جعفر أكرمه اللَّه، من أحمد بن حنبل.
قال ابن الجوزي: أخبرنا محمد بن أبي منصور، قال: أنبأنا أبو القاسم بن البسرى، عن أبي عبد اللَّه بن بطة، قال: أنا أبو بكر الآجُرّي، قال: أنا أبو نصر بن كردي، قال: أنا أبو بكر المروذي، قال: كان أبو عبد اللَّه يكتب عنوان الكتاب: إلى أبي فلان، وقال: هو أصوب من أن يكتب: لأبي فلان.
قال ابن الجوزي: أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، قال: أنا عبد اللَّه بن محمد الأنصاري، قال: أنا محمد بن أحمد الحافظ، قال: ثنا القاسم بن محمد بن محمود، قال: ثنا أبو غياث الطالقاني، قال: سمعت سعيد بن يعقوب، يقول: كتب إليَّ أحمد بن حنبل:
vol. 1, p. 89بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من أحمد بن محمد، إلى سعيد بن يعقوب، أما بعد: فإن الدنيا داء، والسلطان داء، والعالم طبيب، فإذا رأيت الطبيب يَجُرُّ الداء إلى نفسه فاحذره، والسلام عليك.
-
"المناقب" ص ٢٦٧، "الآداب الشرعية" ١/ ٣٦٣
قال ابن الجوزي: أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أنا عمر بن عبيد اللَّه البقال، قال: أنا أبو الحسين بن بِشْران، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: ثنا حنبل، قال: كانت كتب أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل التي يكتب بها: إلى فلان من فلان، فسألته عن ذلك؟
فقال: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كتب إلى كسرى وقيصر (١) ، وكتب كل ما كتب على ذلك، وأصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعمر -رضي اللَّه عنه- كتب إلى عتبة بن فرقد (٢) ، وهذا الذي يكتب اليوم لفلان محدث، لا أعرفه، قلت: فالرجل يبدأ بنفسه؟
قال: أما الأب فلا أحب أن يقدمه باسمه، ولا يبدأ ولد باسمه على والده الكبير السن كذلك يوقره به، وغير ذلك فلا بأس.
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ١٣٣، ومسلم (١٧٧٤) من حديث أنس.
- (٢)رواه عبد الرزاق ٤/ ١٦٣ (٧٣٣٢)، وابن أبي شيبة ٢/ ٣١٩ (٩٤٥٧)، والبيهقي ٤/ ٢١٣.
-
"المناقب" ص ٢٦٨، "الآداب الشرعية" ١/ ٣٦٤