١٠١ - التكني بأبي القاسم أو بأبي محمد أو أبي عيسى
7 paragraphs · vol. 1, p. 93
- vol. 1, p. 93
قال إسحاق بن منصورْ قُلْتُ: تكره أن يكنّى بأبي القاسم أو بأبي عيسى؟
قال: عمر -رضي اللَّه عنه- عنه كره أبا عيسى (١) ، وأما إذا لم يكن اسمه محمدًا فهو أهون، وهو يثقل عليَّ - يعني: أن يكنى بأبي القاسم.
قال إسحاق: كما قال.
- (١)رواه أبو داود (٤٩٦٣) من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.
-
"مسائل الكوسج" (٣٤٩٣)
قال أبو الفضل صالح: قلت: رجل يكتني بأبي القاسم؟
قال: قد رخص بعض الناس في ذلك، والذي يعجبنا ألا يفعل، وروى بعض الناس: "ولا تجمعوا بين اسمي وكنيتي" (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٣٣ بلفظه، والترمذي (٢٨٤١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٣٦) بنحوه من حديث أبي هريرة، وصححه ابن حبان ١٣/ ١٣٢ (٩٨١٤). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وكذا قال الألباني.
-
"مسائل صالح" (١٣٣١)
-
نقل حنبل عنه: لا يكني ولده بأبي القاسم؟ لأنه يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه نهى عنه.
-
"بدائع الفوائد" ٤/ ١٠٤، "الفروع" ٣/ ٥٦٦، "المبدع" ٣/ ٣٠٤
سأله علي بن سعيد عن الحديث: "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي" (٣) هو أن يجمع ببن اسمه وكنيته أو يفرد أحدهما، فقال: آخر الحديث: "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي" .
- (٣)رواه أحمد ٢/ ٢٤٨، والبخاري (١١٠)، ومسلم (٢١٣٤) من حديث أبي هريرة.
-
"بدائع الفوائد" ٤/ ١٠٤
vol. 1, p. 94قال عثمان بن سعيد الدارمي: رأيت أحمد بن حنبل يذهب إلى كراهية الاكتناء بأبي القاسم.
-
"سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٩