٧ - ما رخص الكذب فيه
4 paragraphs · vol. 1, p. 20
- vol. 1, p. 20
قال إسحاق بن منصور: قولُه رخص في الكذب في ثلاث؟
قال: وما بأسَ به على ما قيلَ في الحديثِ.
قال إسحاق: كما جاء، وليس بكذبٍ إذا اتبع ما جاءَ.
-
"مسائل الكوسج" (٣٣١٤)
قال أَبُو طالِبٍ: قال أبو عبد اللَّه: لا بَأْسَ أَنْ يَكْذِبَ لَهُمْ لِيَنْجُوَ - يَعْنِي: الأَسِيرَ- وقال النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الْحَرْبُ خدْعَةٌ" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٣١٢، والبخاري (٣٠٢٨)، ومسلم (١٧٤٠) من حديث أبي هريرة.
-
روى حَنْبَلٍ عنه أنه قال: الكَذِبُ لا يَصْلُحُ مِنْهُ جدٌّ وَلا هَزْلٌ.
vol. 1, p. 21قُلْتُ لَهُ: فَقَوْلُ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إلّا أَنْ يَكُونَ يُصالِحُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، أَوْ رَجُلٍ لِامْرَأَتِهِ، يُرِيدُ بِذَلِكَ رِضاها؟ " (١) .
قال: لا بَأْسَ بِهِ، فَأَمّا ابْتِداءُ الكَذِبِ فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ.
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٤٠٣، ومسلم (٥٦٠٥) من حديث أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا" وقالت: لم أسمعه يرخِّص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. . . إلخ. هذا لفظ أحمد وفي مسلم جعل قولها من كلام الزهري، فتبين أنه مدرج في الحديث وليس مرفوعًا. ورواه البخاري (٢٦٩٢) مقتصرًا على قوله: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا".
-
"الآداب الشرعية" ١/ ٤٧