١١٣ - بر الوالدين ومنزلته
10 paragraphs · vol. 1, p. 107
- vol. 1, p. 107
قال صالح: قال أبي: وبلغني أن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير قال: ما سألت اللَّه حاجة بعد موت أبي -إلَّا لأبي- إلَّا بعد سنة (١) .
- (١)رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٨/ ٢٤٣ أنه قال: مات أبي فما سألت اللَّه حولًا إلَّا العفو عنه.
-
"مسائل صالح" (٧٠٠)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثني ابن آتش، أخبرنا منذر، عن وهب بن منبه، أن موسى سأل ربه عَزَّ وَجَلَّ فقال: يا رب، تأمرني؟ قال: بأن لا تشرك بي شيئًا قال: وبمه؟ قال: وبر والدتك. قال: وبمه؟ قال: وبر والدتك. قال: وبمه؟ قال: وبر والدتك، قال وهب: إن البر بالوالد يزيد في العمر، والبر بالوالدة يثبت الأجل.
-
"الزهد" ص ٨٤
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: رأى موسى عليه السلام رجلا عند العرش، فغبطه بمكانه، فسأل عنه، فقالوا: نخبرك بعمله، لا يحسد الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله، ولا يمشي بالنميمة، ولا يعق والديه، قال: أي رب، ومن يعق والديه؟ قال: يستسب لهما حتَّى يسبا.
-
"الزهد" ص ٨٥
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا عبد اللَّه بن المبارك، قال: قال محمد بن المنكدر: بتُّ أغمز رجل أمي، وبات
vol. 1, p. 108عمر يصلي، وما يسرني أن ليلتي بليلته.
-
"الزهد" ص ١٠٨
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، قالت: كان محمد إذا دخل على أمه لم يكلمها بلسانه كله تحشمًا لها.
-
"الزهد" ص ٣٧٢
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي: حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثني سهل بن أسلم العدوي قال: عزاني عوف الأعرابي في أبي، قال: فقال لي: اعلم أن بعد هذا التفريق اجتماعًا، فإن استطعت أن تلق أباك وأنت لا تستحيي منه فافعل، إن كان له وصية فأنفذها، أو أمانة فأدها، أو دين فاقضه، أو رحم فصلها، واعلم أن بعد ذلك الاجتماع تفرقا ثم اجتماع لا تفرق بعده، أو تفرق لا اجتماع بعده.
-
"الزهد" ص ٣٧٦
قال الميموني: قلت لأبي عبد اللَّه، كان الشافعي يقول: بر الوالدين فرض؟ قال: لا أدري.
قلت: فمالِك؟ قال: ولا أدري.
قلت: فتعلم أن أحدًا قال: فرض؟ قال: لا أعلمه.
قلت: ما تقول أنت فرض؟ قال: فرض! هكذا! ولكن أقول: واجب ما لم يكن معصية.
ثم قال أبو عبد اللَّه: قال اللَّه تبارك وتعالى: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا} [الإسراء: ٢٣] {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: ١٤] .
-
"العدة في أصول الفقه" ٢/ ٣٧٧، ٤/ ١٣٣٦، "المسودة" ١/ ١٦٥، "الآداب الشرعية" ١/ ٤٦٢
vol. 1, p. 109قال الميموني: قال لي: حديث ابن مسعود: سألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة لأول وقتها، وبر الوالدين" (١) ، ويقول في الجهاد: "الزمها فإن الجنّة عند رجلها" (٢) ، ويقول: "ارجع فأضحكهما من حيث أبكيتهما" (٣) .
قلت: فيه تغليظ من كتابٍ وسنة؟ قال: نعم.
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٤٠٩ - ٤١٠، والبخاري (٥٣٧)، ومسلم (٨٥).
- (٢)رواه أحمد ٣/ ٤٣٠، والنسائي ٦/ ١١، وابن ماجة (٢٧٨١)، من حديث معاوية بن جاهمة وصححه الحاكم ٤/ ١٥١، وكذا الألباني في "صحيح ابن ماجه (٢٢٤١).
- (٣)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٦٠، وأبو داود (٢٥٢٨)، والنسائي في "الكبرى" ٥/ ٢١٣ (٨٦٩٦، ٨٦٩٧)، وابن ماجة (٢٨٧٢) من حديث عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-. وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (٢٢٨١). وهو في البخاري (٣٠٠٤)، مسلم (٥٩٧٢) دون موضع الشاهد.
-
"الآداب الشرعية" ١/ ٤٦٢
قال المروذي: قال أحمد: بر الوالدين كفارة للكبائر.
-
"الآداب الشرعية" ١/ ٤٦٣، "معونة أولي النهى ٤/ ٣٤٤