٩ - ما كره من الغيبة
6 paragraphs · vol. 1, p. 24
- vol. 1, p. 24
قال المروذي: ذكرتُ لأبي عبد اللَّه رجلًا، فقال: في نفسي شغل عن ذكر الناس.
قال المروذي: وذُكر له رجل، فقال: ما أعلم إلا خيرًا.
-
قيل له: قولك فيه خلاف قوله فيك، فتبسم، وقال: ما أعلم إلا خيرًا، هو أعلم وما يقول، تريد أن أقول ما لا أعلم!
وقال: رحم اللَّه سالمًا، زحمت راحلته راحلة رجل فقال الرجل لسالم: أراك شيخ سوء. قال: ما أبعدت (١) .
- (١)رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٠/ ٦٥.
-
عن سفيان، عن سليمان، عن أبي رزين، قال: جاء رجل إلى فضيل بن بزوان، فقال: إن فلانًا يقع فيك. فقال: لأغيظن من أمره، يغفر اللَّه لي وله. قيل له: من أمره؟ قال: الشيطان.
-
حدثنا جبير بن عبد اللَّه، قال: شهدت وهب بن منبه، وجاءه رجل، فقال: إن فلانًا يقع فيك. فقال وهب: أما وجد الشيطان أحدًا يستخف به غيرك؛ قال: فما كان بأسرع من أن جاء الرجل، فرفع مجلسه، وأكرمه.
-
"الورع" (٦١٧ - ٦٢٠)
قال عبد اللَّه: قرأت على أبي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثنا الحارث بن عمير، عن رجل من أهل البصرة قال: قيل
vol. 1, p. 25للأحنف: مالك لا تمس الحصا؟ قال: ما في مسه أجر، ولا في تركه وزر، مع أني فيَّ خَلتّان: لا أغتاب جليسي إذا قام من عندي، ولا أدخل في أمر قوم لم يدخلوني معهم.
-
"الزهد" ص (٢٨٦)