١٣٧ - فضيلة الحب في الله

10 paragraphs · vol. 1, p. 129

  1. قال أبو الفضل صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بَلْج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ أَحَبَّ أنْ يجد طَعْمَ الإيمانِ فليحب المرءَ لا يحبه إلا للَّه" (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٩٨ بهذا الإسناد، وزاد: هاشم، عن شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، عن عمرو بن ميمون به. ورواه إسحاق بن راهويه ١/ ٢٨١ (٢٥٣) عن النضر بن شميل، والحاكم ١/ ٣ - ٤ من طريق عاصم بن علي، و ٤/ ١٦٨ من طريق آدم بن أبي إياس، والبيهقي في "الشعب" ٦/ ٤٨٢ (٨٩٨٨) من طريق روح بن عبادة، أربعتهم -النضر، وعاصم، وآدم، وروح- عن شعبة، عن أبي بلج به. قال الحاكم: هذا حديث لم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعًا بعمرو بن ميمون عن أبي هريرة، واحتج مسلم بأبي بلج هو حديث صحيح لا يحفظ له علة ورواه البزار كما في "كشف الأستار" (٦٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة -في المطبوع سعيد وهو تحريف واضح- عن أبي بلج به. ومن طريق يزيد، عن شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن عمرو به. وقال: لا نعلم أحدًا رواه عن شعبة عن أشعث إلا يزيد، ولم يتابع عليه، والصواب عندي حديث أبي بلج، عن عمرو، عن أبي هريرة ا. هـ. قال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٩٠: رواه أحمد والبزار، ورجاله ثقات. وقال الألباني في "الصحيحة" (٢٣٠٠): إسناده حسن.
    vol. 1, p. 129
  2. "مسائل صالح" (٧٨٥)

    vol. 1, p. 130قال المروزي: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: وسئل عن الحب في اللَّه، فقال: هو ألا تحب لطمع دنيا.

  3. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٣٧٣)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد اليزيدي، أنبأنا شَريك، عن أبي سنان، عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، عن عمار بن ياسر أن أصحابه كانوا ينتظرونه فلما خرج، قالوا: ما أبطأك عنّا أيها الأمير، قال: أما إني سوف أحدثكم: إنَّ أخًا لكم ممن كان قبلكم؛ وهو موسى عليه السلام قال: يارب، حدثني بأحب الناس إليك. قال: ولم؟ قال: لأحبه بحبك إياه. قال: عبد في أقصى الأرض -أو في طرف الأرض- سمع به عبد آخر في أقصى الأرض -أو في طرف الأرض- لا يعرفه فإن أصابته مصيبة فكأنما أصابته، وإن شاكته شوكة فكأنما شاكته، لا يحبه إلا لي، فذلك أحب خلقي إليَّ. قال: يارب، خلقتَ خلقًا تدخلهم النار وتعذبهم؟ فأوحى اللَّه عز وجل إليه: كلهم خلقي، ثم قال: ازرع زرعًا. فزرعه، فقال: أسقه فسقاه، ثم قال له: قم عليه. فقام عليه أو ما شاء اللَّه من ذلك فحصده ورفعه، فقال: ما فعل زرعك يا موسى؟ قال: فرغتُ منه، ورفعتُه. قال: ما تركتَ منه شيئا؟ قال: ما لا خير فيه أو: ما لا حاجة لي فيه، قال: كذلك أنا؛ لا أعذب إلا من لا خير فيه، أو: ما لا حاجة لي فيه.

  4. "الزهد" ص ١١٠ - ١١١

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن غَيْلان بن جرير، قال: سمعت مطرفًا، يقول: ما تحابَّ قوم قط في اللَّه عز وجل إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه، فذكرت ذلك

    vol. 1, p. 131للحسن، فقال: صدق.

  5. "الزهد" ص ٢٩٢

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد، عن ثابت، عن مسلم بن يسار، قال: ما من شيء من عملي إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله شيء أفسده، إلا الحب في اللَّه عز وجل.

  6. "الزهد" ص ٣٠٦

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن مسلم بن يسار قال: مرضت مرضة فلم أجد شيئًا أوثق في نفسي من قوم كنت أحبهم لا أحبهم إلا للَّه عز وجل.

  7. "الزهد" ص ٣١١

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سفيان قال: قال رجل لمسروق: إني أحبك في اللَّه، قال: إنك أحببت اللَّه فأحببت من يحب اللَّه عز وجل.

  8. "الزهد" ص ٤٢٠

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن أبي الجحّاف، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: ما تحابَّ رجلان في اللَّه عز وجل إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه.

  9. "الزهد" ص ٤٥٥

    قال: أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج: سمعت أبا عبد اللَّه -ولقيه رجل كان داهية في شيء- فقال أبو عبد اللَّه: لو صححت ما خفت أحدًا، قال: وسمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن الحب في اللَّه، فقال: ألا يحبَّه لطمع دنيا.

  10. "المناقب" ص ٢٥٤