١٤٢ - إطعامهم أطيب الطعام

4 paragraphs · vol. 1, p. 135

  1. قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي، حدثني أبو معاوية، حدثني رجل من أهل البصرة قال: كان للحسن بيت إذا فتح بابه فهو إذنه، فمن جاءه من أصحابه فرأى الباب مفتوحًا دخل، قال: فجاء رجل فرأى الباب مفتوحًا، فدخل، فنظر، فلم ير الحسن في البيت، قال: فنظر إلى سل تحت سريره، فجره إليه فإذا فيه طعام، فأقبل يأكل منه، قال: وأقبل الحسن من مخرج له، فلما رأى ما يصنع الرجل قام ينظر إليه، ثم جعلت عينه تدمع، وجعل يبكي، فقال له الرجل: ما يبكيك يا أبا سعيد؟ قال: ذكرتني أخلاق قوم مضوا.

    vol. 1, p. 135
  2. "الزهد" ص ٣٧٩ - ٣٨٠

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو أسامة، حدثني بدر بن جليل الأسدي، حدثني إسماعيل بن سعيد، قال: دخلت على حَيَّةَ العرني، فقدّم إليّ دقة ورطبة - يعني: القداح- فقال: كُلْ، فلو كان في البيت شيء أطيب من هذا لأطعمتك، ثم قال: كان عليٌّ عليه السلام يقول: إذا دخل عليك أخوك المسلم فأطعمه من أطيب ما في بيتك، فإن كان صائمًا فارهنه.

  3. "الزهد" ص ٤٦٧

    قال ابن الجوزي: أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، قال: أنا هلال بن محمد الحفار، قال: ثنا الخلدي، وأنبأنا هبة اللَّه بن أحمد الحريري، قال: نبأنا محمد بن علي بن الفتح، قال: قرئَ على أبي الحسن الدارقطني، حدثنا جعفر بن نصير، ثنا أبو الفضل بن العباس بن يوسف السائح، قال: حدثني عمي محمد بن إسماعيل بن العلاء، قال: حدثني أبي، قال: دعاني رزق اللَّه

    vol. 1, p. 136الكلْواذيّ، فقدم إلينا طعامًا كثيرًا، وكان في القوم أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وأبو خيثمة وجماعة، فقدّم لَوْزِينَجًا أنفق عليه ثمانين درهما، فقال أبو خيثمة: هذا إسراف، فقال أحمد بن حنبل: لا، لو أن الدنيا جمُعت حتى تكون في مقدار لقمة، ثم أخذها امرؤ مسلم، فوضعها في فم أخيه المسلم لما كان مسرفًا، فقال له يحيى: صدقت يا أبا عبد اللَّه.

  4. "المناقب" ص ٢٦٢