١٥٢ - قبول العذر وحسن الظن بالمسلمين

8 paragraphs · vol. 1, p. 142

  1. قال أبو الفضل صالح: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال عبد اللَّه: لا يزال المسروق يسيء الظن حتى يكون أعظم إثمًا من السارق.

    vol. 1, p. 142
  2. "مسائل صالح" (١٢٣١)

    قال ابن هانئ: كنت مع أبي عبد اللَّه في المسجد الجامع فصلينا، ثم رجعنا فقعد فاستراح، وأنا معه، فجاء رجل كأنه محموم فقال: يا أبا عبد اللَّه: إني كنت شارب مسكر، فتكلمت فيك بشيء، فاجعلني في حِلٍّ.

    فقال أبو عبد اللَّه: أنت في حِل إنْ لم تعد.

    vol. 1, p. 143قال: قلت له: يا أبا عبد اللَّه: لم قلت له؟ لعله يعود.

    قال: ألم تر إلى ما قلت له: إن لم تعد؟ فقد اشترطت عليه.

    ثم قال: ما أحسن الشرط! إذا أراد أن يعود فلا يعود إن كان له دين.

  3. "مسائل ابن هانئ" (١٩٦١)

    قال ابن هانئ: وسألته عن الحديث الذي جاء: إذا بلغك شيء عن أخيك فاحمله على أحسنه حتى لا تجد له محملًا (١) . ما يعني به؟

    قال أبو عبد اللَّه: يقول: تعذره، تقول: لعله كذا، لعله كذا.

    1. (١)رواه ابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (٣٩) عن عمر بن عبد العزيز.
  4. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٢٥)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن طاوس، عن أبي هريرة، قال: إياكم والظن، فإنه من أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد اللَّه إخوانًا، كما أمركم اللَّه عز وجل.

  5. "الزهد" ص ٢٢٣

    قال عبد اللَّه، حدثنا أبي: حدثنا عبد الوهاب، عن إسحاق، عن مطرف، أنه قال: المعاذر مفاجر والمعاتب مُغاضب.

  6. "الزهد" ص ٢٩٦

    قال المروذي: سمعت رجلًا يقول لأبي عبد اللَّه: اجعلني في حل، قال: من أي شيء؟ قال: كنت أذكرك - أي: أتكلم فيك- فقال له: ولم أردت أن تذكرني؟ فجعل يعترف بالخطأ، فقال له أبو عبد اللَّه: على ألا تعود إلى هذا.

    قال له نعم. قال: قم، ثم التفت إلى وهو يبتسم، فقال: لا أعلم أنني

    vol. 1, p. 144شددت على أحد إلا على رجل جاءني فدق على الباب، وقال: اجعلني في حل فإني كنت أذكرك، ولم أردت أن تذكرني؟ - أي: هذا الرجل- كأنه أراد منهما التوبة وأن لا يعود.

  7. "الآداب الشرعية" ١/ ١٠٢

    قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: إن أبا موسى هارون بن عبد اللَّه قد جاء إلى رجل شتمه لعله يعتذر إليه، فلم يخرج إليه، وشق الباب في وجهه، فعجب، وقال: سبحان اللَّه، أما أنه قد بغى عليه، سينُصر عليه، ثم قال: رجل نقل قدمه ويجيء إليه يعتذر لا يخرج!

  8. "الآداب الشرعية" ١/ ٣١٩