١٧٦ - ما يسن أن يقول عند العطاس، وما يقال له
13 paragraphs · vol. 1, p. 166
- vol. 1, p. 166
قال أبو داود: قلت لأحمد: إذا عطس الرجل ما يقول؟
قال: يحمد اللَّه، ويقال له: يرحمك اللَّه، ويقول: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
-
"مسائل أبو داود" (١٨١١)
قال ابن هانئ: وسألته: إذا عطس الرجل، فشمت، يقول: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
قال: يقول هو: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩٩٢)
قال عبد اللَّه: عطست عند عبد اللَّه بن أبي شيبة، أو عطس عنده رجل وأنا عنده بالكوفة سنة ثلاثين ومائتين، فحمدت اللَّه، أو حمد اللَّه الرجل، فقال: يرحمك اللَّه.
فقلت: يهديكم اللَّه، أو قال له رجل: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
فقال ابن أبي شيبة: قال إبراهيم: أول من أحدث هذا الخوارج - يعني: قوله: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم- فقدمت فحدثت بذلك أبي، فقال: سبحان اللَّه! وقال: سنة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كيف يكون الخوارج تحدثه؟ ! ما أعجبَ هذا؟ أو كما قال أبي.
-
وَعطَسْتُ أنا عند أبي غير مرة، فحمدت اللَّه، فرد عليّ: رحمك اللَّه.
فقلت له: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
-
حدثني أبي، قال: نا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: نا شُعْبَةُ، عن
vol. 1, p. 167محمد بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عن أبيه، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "إِذا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للَّه عَلَى كُلِّ حالٍ، وَلْيَقُلْ الذِي يَرُدُّ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٥/ ٤١٩، والترمذي (٢٧٤١)، والطيالسي (٥٩٢)، والنسائي في "الكبرى" ٦/ ٦١ - ٦٢ (١٠٠٤١)، وصححه الحاكم ٤/ ٢٦٦. قال النسائي: محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ليس بالقوي في الحديث، سيء الحفظ، وهو أحد الفقهاء. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٦٨٧)، وانظر "الإرواء" (٧٨٠). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة رواه البخاري (٦٢٢٤).
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٥٩)
قال حرب: عطست عند أحمد بن حنبل، فقال: يرحمك اللَّه. فقلت: يغفر اللَّه لكم، فلم يغير عليّ، ثم عطست ثانية، فقال: يرحمك اللَّه. فقلت: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم. قلت له: ما تختار في هذا يا أبا عبد اللَّه؟
قال: إذا عطس، فقل: يرحمك اللَّه، ولتجب بقول: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
قال: وهذا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من وجوه، وجعل ينكر قول إبراهيم أنه قال: إنما أحدث هذا الخوارج، ويتعجب من ذلك.
وقال: الخوارج مارقة.
-
وسألتُ إسحاق قلت: كيف أحب إليك إن تشمت العاطس؟
قال: يقال له: يرحمنا اللَّه وإياك. ويقول هو: يغفر اللَّه لنا ولكم.
-
وعطس أبو يعقوب يومًا، فقلت: يرحمك اللَّه. فقال: يغفر اللَّه لنا ولكم.
-
حدثنا إسحاق، قال: أنا أبو عامر، قال: حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ المدني، عَنْ
vol. 1, p. 168عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يحيى، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عائِشَةَ، قالتْ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: ماذا أَقُولُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: "قُلْ الحَمْدُ للَّه" . قالوا: ماذا نَقُولُ لَهُ؟ قال: "قُولُوا: يَرْحَمُكَ اللَّهُ" . قال: فماذا أَقُولُ لَهُمْ؟ قال: "قُلْ لَهُمْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصلِحُ بالَكُمْ" (١) .
- (١)رواه إسحاق بن راهوية في "مسنده" ٢/ ٤٣٠ - ٤٣١ (٩٩٤). والإمام أحمد ٦/ ٧٩، وأبو يعلى في "مسنده" ٨/ ٣٥٩ (٤٩٤٦) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٠١. قال الهيثمي في "المجمع" ٨/ ٥٧: رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه أبو معشر -نجيح- وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات.
-
"مسائل حرب" ص ٣١٥
قال أبو طالب: قلت: هؤلاء إذا قلنا لهم: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم، قالوا: إنما يقال هذا لليهود أليس بقرآن {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: ٦] قلت: أليس دعاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللَّهُمَّ أهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ" (٢) ، قال: بلى.
- (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ١٩٩، أبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٤)، والنسائي ٣/ ٢٤٨، وابن ماجه (١١٧٨) من حديث الحسن بن علي -رضي اللَّه عنهما-. قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في القنوت في الوتر أحسن من هذا. وقال النووي في "الخلاصة" ١/ ٤٥٥: إسناده صحيح. وقال الألباني في "الإرواء" (٤٢٩): صحيح.
-
"بدائع الفوائد" ٤/ ٥٧
روى أَبو طالِبٍ: قال أحمد: التَّشْمِيتُ: يَهْدِيكُمْ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ.
-
"الآداب الشرعية" ٢/ ٣١٩، "معونة أولي النهى" ٣/ ١٤٠
vol. 1, p. 169قال المَرُّوذِيُّ: إنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْد أَبِي عَبْد اللَّه، فَلَمْ يَحْمَد اللَّهَ، فانْتَظَرَهُ أَنْ يَحْمَد اللَّهَ، فَيُشَمِّتهُ، فَلَمّا أَرادَ أَنْ يَقُومَ، قال لَهُ أَبُو عَبْد للَّه: كَيْف تَقُولُ إذا عَطَسْتَ؟
قال: أَقُولُ الحَمْدُ للَّه، فقال لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه: يَرْحَمُكَ اللَّهُ.
-
"الآداب الشرعية" ٢/ ٣٢٨