الفصل الأول في حقيقته

6 paragraphs · vol. 1, p. 335

  1. قال القاضي منا (١) والغزالي: هو خطاب دال على ارتفاع حكم ثابت بخطاب متقدم على وجه لولاه لكان ثابتا (٢) مع تراخيه عنه (٣) .

    وقال الإمام فخر الدين: " [النسخ] (٤) طريق شرعي يدل على أن مثل الحكم الثابت بطريق لا يوجد بعده متراخيا عنه، بحيث لولاه لكان ثابتا (٥) (٦) .

    vol. 1, p. 335
  2. - د (الطريق) (٧) : يشمل سائر المدارك: الخطاب وغيره.

  3. - وقوله: (مثل الحكم) ؛ لأن الثابت قبل النسخ غير المعدوم بعده.

  4. - وقوله: (متراخيا) ، لئلا [يتهافت] (١) (٢) الخطاب.

    vol. 1, p. 336
  5. - وقوله: (لولاه لكان ثابتا) ؛ احترازا من المغيات (٣) ، نحو الخطاب بالإفطار بعد غروب الشمس؛ فإنه ليس ناسخا؛ [لوجوب] (٤) الصوم.

    وقال القاضي منا (٥) والغزالي: الحكم المتأخر يزيل المتقدم (٦) .

    وقال الإمام (٧) والأستاذ (٨) وجماعة (٩) : هو بيان انتهاء مدة الحكم، وهو الحق؛ لأنه لو كان دائما في نفس الأمر؛ لعلمه الله تعالى دائما، فكان يستحيل نسخه؛ لاستحالة انقلاب العلم [جهلا] (١٠) ، وكذلك الكلام …

  6. القديم (١) الذي هو [خبر] (٢) عنه.

    vol. 1, p. 337