بسم الله الرحمن الرحيم
545 paragraphs · vol. 1, p. 2
Page 3 of 14
- vol. 1, p. 4
أَي التَّأْلِيف لِأَن كل مؤلف يصنف ويميز كل مسَائِل بِبَاب
-
من المبسوطات
-
جمع مَبْسُوط وَهُوَ مَا كثر لَفظه وَمَعْنَاهُ
-
والمختصرات
-
جمع مُخْتَصر وَهُوَ مَا قل لَفظه وَكثر مَعْنَاهُ
-
وأتقن مُخْتَصر
-
أَي أحكم كتاب مُخْتَصر كتاب
-
الْمُحَرر للْإِمَام أبي الْقَاسِم
-
هَذِه الكنية حرَام لَكِن رجح الرَّافِعِيّ أَنَّهَا إِنَّمَا تحرم على من اسْمه مُحَمَّد فَلذَلِك تكنى بهَا لِأَن اسْمه عبد الْكَرِيم
-
الرَّافِعِيّ
-
قيل أَنه نِسْبَة إِلَى رَافع بن خديج الصَّحَابِيّ كَمَا وجد بِخَطِّهِ
-
رَحمَه الله تَعَالَى
-
كَانَ إِمَامًا كَبِيرا وَمن بَيت علم توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة وَهُوَ ابْن سِتّ وَسِتِّينَ سنة وَله كرامات مَشْهُورَة
-
ذِي التحقيقات
-
الْكَثِيرَة فِي الْعلم
-
وَهُوَ
-
أَي الْمُحَرر
-
كثير الْفَوَائِد عُمْدَة أَي يعْتَمد عَلَيْهِ
-
فِي تَحْقِيق الْمَذْهَب أَي مَا ذهب إِلَيْهِ الشَّافِعِي وَأَصْحَابه من الْأَحْكَام
-
مُعْتَمد للمفتي أَي يرجع إِلَيْهِ وَإِلَى نصوصه عِنْد الْإِفْتَاء
-
وَغَيره أَي الْمُفْتِي مِمَّن يدرس أَو يصنف
-
من أولى الرغبات أَي أَصْحَابهَا
-
وَقد الْتزم مُصَنفه رَحمَه الله أَن ينص فِي مسَائِل الْخلاف
-
على مَا صَححهُ مُعظم الْأَصْحَاب
-
أَي أَكْثَرهم وَيُسْتَفَاد من ذَلِك اعْتِمَاده إِذا لم يظْهر دَلِيل بِخِلَافِهِ
-
ووفى بِمَا الْتَزمهُ حَسْبَمَا ترجح عِنْده وَقت التَّأْلِيف فَلَا يُنَافِي اسْتِدْرَاك المُصَنّف عَلَيْهِ فِي بعض الْمَوَاضِع بِأَن الْجُمْهُور على خلاف مَا ذكره
-
وَهُوَ أَي مَا الْتَزمهُ
-
من أهم أَو هُوَ
-
أهم المطلوبات إِذا أهم شَيْء عِنْد الْفَقِيه مَعْرفَته الْمُعْتَمد من مسَائِل الْخلاف
-
لَكِن فِي حجمه أَي الْمُحَرر
-
كبر يعجز عَن حفظه أَكثر أهل الْعَصْر الَّذين يرغبون فِي حفظ مُخْتَصر فِي الْفِقْه
-
إِلَّا بعض أهل العنايات مِمَّن سهل الله هَلُمَّ ذَلِك فَلَا يعجز عَن حفظه
-
فَرَأَيْت أَي اخْتَرْت
-
اختصاره فِي نَحْو نصف حجمه مَعَ زِيَادَة قَليلَة
-
ليسهل حفظه أَي الْمُخْتَصر
-
مَعَ مَا أضمه إِلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى من النفائس المستجادات أَي المستحسنات
-
مِنْهَا التَّنْبِيه على قيود فِي بعض الْمسَائِل هِيَ من الأَصْل محذوفات أَي متروكات اكْتِفَاء بذكرها فِي بعض الْكتب
-
وَمِنْهَا مَوَاضِع يسيرَة نَحْو خمسين
vol. 1, p. 5موضعا
-
ذكرهَا فِي الْمُحَرر على خلاف الْمُخْتَار فِي الْمَذْهَب كَمَا ستراها إِن شَاءَ الله تَعَالَى واضحات فالقصد أَنه يذكرهَا على الْمُخْتَار
-
وَمِنْهَا إِبْدَال مَا كَانَ أَلْفَاظه غَرِيبا أَي غير مألوف الِاسْتِعْمَال