فصل
151 paragraphs · vol. 1, p. 137
Page 4 of 4
- vol. 1, p. 142
فعلى الأول: لَا ضَمَان عَلَيْهِ فِيمَا يتَوَلَّد مِنْهُ
-
وعَلى الثَّانِي: هُوَ كَمَا لَو مَال فَلم ينْقضه
-
وَمُقْتَضَاهُ لَا ضَمَان فِي الْأَصَح
-
الرَّابِع: لَو رش المَاء فِي الطَّرِيق فزلق بِهِ إِنْسَان أَو بَهِيمَة
-
فَإِن رش لمصْلحَة عَامَّة كدفع الْغُبَار عَن الْمَارَّة فكحفر الْبِئْر للْمصْلحَة الْعَامَّة
-
وَإِن كَانَ لمصْلحَة نَفسه وَجب الضَّمَان
-
الْخَامِس: لَو بنى على بَاب دَاره دكة
-
فَتلف بهَا إِنْسَان أَو دَابَّة
-
وَجب الضَّمَان
-
وَكَذَا الطّواف إِذا وضع مَتَاعه فِي الطَّرِيق: فَتلف بِهِ شَيْء ضمنه بِخِلَاف مَا لَو وضع على طرف حانوته
vol. 1, p. 143السَّادِس: لَو بَالَتْ دَابَّة أَو راثت فزلق بِهِ إِنْسَان أَو دَابَّة أَو تطاير مِنْهُ شَيْء إِلَى طَعَام إِنْسَان فنجسه
-
فَإِن كَانَت الدَّابَّة فِي ملكه فَلَا ضَمَان
-
وَإِن كَانَت فِي الطَّرِيق أَو ربطها فِي الطَّرِيق ضمن على الْأَصَح
-
وَلَو أسْند خَشَبَة إِلَى جِدَار فَسقط الْجِدَار على شَيْء فأتلفه
-
فَإِن كَانَ الْجِدَار لغير الْمسند وَلم يَأْذَن لَهُ فَعَلَيهِ ضَمَان الْجِدَار
-
وَمَا سقط عَلَيْهِ
-
وَإِن كَانَ الْجِدَار للمسند وَلغيره
-
وَقد أذن لَهُ فِي الْإِسْنَاد لم يجب ضَمَان الْجِدَار
-
وَفِي ضَمَان مَا يسْقط عَلَيْهِ وَجْهَان
-
تَنْبِيه: اعْلَم أَن الضَّمَان حَيْثُ أطلق فِي هَذِه الصُّورَة وَمَا أشبههَا أَو قيل: إِنَّه على الْحَافِر أَو على وَاضع الْحجر أَو الْقَاعِد أَو ناصب الْمِيزَاب أَو الْجنَاح وملقى القمامة وقشر الْبِطِّيخ: فَالْمُرَاد تعلق الضَّمَان بهم
-
وَمَعْنَاهُ: يجب على عاقلتهم
-
انْتهى
-
تذييل: وَيجوز للْإنْسَان أَن يشرع روشنا فِي الطَّرِيق النَّافِذ إِذا لم تتضرر الْمَارَّة بِهِ
-
وَلَا يجوز فِي الدَّرْب الْمُشْتَرك إِلَّا بِإِذن الشُّرَكَاء
-
وَيجوز تَقْدِيم الْبَاب فِي الدَّرْب الْمُشْتَرك وَلَا يجوز تَأْخِيره إِلَّا عَن إِذن
-
وَإِن أَرَادَ أَن يضع الْجذع على حَائِط جَاره أَو حَائِط مُشْتَرك بِغَيْر إِذن
-
لم يجز فِي الْأَصَح
-
وَإِن صَالحه على ذَلِك بِشَيْء جَازَ
-
وَإِن كَانَ مَعْلُوما
-
وَإِن كَانَ بَينهمَا حَائِط وَاقع أَو لأَحَدهمَا الْعُلُوّ وَالْآخر السّفل فَوَقع السّقف فَدَعَا أَحدهمَا صَاحبه إِلَى الْبناء وَامْتنع الآخر
-
فَفِيهِ قَولَانِ
-
أصَحهمَا: أَنه لَا يجْبر عَلَيْهِ وَالله أعلم