لما يرضي رسول الله وفي إسناده مجهول وليس بمتصل

4 paragraphs · vol. 1, p. 1543

  1. قَالُوا: فِي " الصِّحَاح " : " لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا " ، وَقَوله: " حَتَّى إِذا لم يبْق عَالما اتخذ النَّاس رؤساً جُهَّالًا " .

    vol. 1, p. 1543
  2. رد: المُرَاد بعض الْأمة، والعصمة إِنَّمَا تثبت للمجموع.

  3. ثمَّ الْجَوَاز عَقْلِي لَا يلْزم مِنْهُ الْوُقُوع، وَيَأْتِي خلو الْعَصْر عَن مُجْتَهد.

    قَالُوا: روى أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ: أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما بعث معَاذًا إِلَى الْيمن قَالَ: " كَيفَ تقضي إِذا عرض لَك قَضَاء؟ " قَالَ: أَقْْضِي بِكِتَاب الله تَعَالَى، قَالَ: " فَإِن لم تَجِد؟ " قَالَ: فبسنة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ: " فَإِن لم تَجِد؟ " ، قَالَ: أجتهد رَأْي وَلَا آلو. فَضرب بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي وفْق رَسُول رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما يُرْضِي رَسُول الله ".

  4. وَفِي إِسْنَاده مَجْهُول، وَلَيْسَ بِمُتَّصِل.