قوله باب النهي
6 paragraphs · vol. 1, p. 2279
- vol. 1, p. 2279
{يُقَابل الْأَمر فِي حَده وصيغته ومسائله وَغير ذَلِك} .
-
لَا شكّ أَن النَّهْي مُقَابل الْأَمر فَكل مَا قيل فِي حد الْأَمر وَأَن لَهُ صِيغَة، وَمَا فِي مسَائِله من مُخْتَار ومزيف يكون مثله فِي النَّهْي.
-
وَمن الْعلمَاء من فرق بَين النَّهْي وَالْأَمر، فَحمل النَّهْي على التَّحْرِيم وَالْأَمر على النّدب، وخرجه أَبُو يعلى رِوَايَة ذكره ابْن قَاضِي الْجَبَل.
-
قَوْله: {وَترد} - أَي صِيغَة النَّهْي - {للتَّحْرِيم} .
- ترد صِيغَة النَّهْي لمعان ذكرنَا هُنَا غالبها:
-
أَحدهَا: التَّحْرِيم، كَقَوْلِه تَعَالَى: {وَلَا تقتلُوا أَنفسكُم} [النِّسَاء: ٢٩] ، {وَلَا تقربُوا الزِّنَا} [الْإِسْرَاء: ٣٢] ، {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالكُم بَيْنكُم بِالْبَاطِلِ} [النِّسَاء: ٢٩] وَنَحْوه، فَهُوَ حَقِيقَة فِيهِ، وَمَا عداهُ مجَاز.